إحياء لذكرى الهولوكوست.. الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي سيزور معسكر الإبادة أوشفيتس

المملكة السعودية تتقدم خطوة أخرى نحو تعزيز العلاقات مع إسرائيل، ورابطة العالم الإسلامي في طريقها إلى أوشفيتس.

  • الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي سيزور معسكر الإبادة أوشفيتس، لإحياء ذكرى الهولوكوست

من المتوقع أن يقوم هذا الأسبوع رجل الدين السعودي محمد العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، بإجراء زيارة نادرة في معسكر أوشفيتس كجزء من إحياء ذكرى الهولوكوست، ومرور 75 عاماً على تحرير معسكر الإبادة النازي. ومن المتوقع كذلك أن يصلي لأرواح الذين قضوا نحبهم. بمرافقة رئيس اللجنة اليهودية الأميركية.

وتعتبر هذه خطوة مهمة بين الأديان، فهي استمرار للاتجاه السائد في المملكة العربية السعودية، التي تقاوم بشدة إنكار الهولوكوست وأي عمل معاد للسامية. وهذا الاتجاه الذي بدأه العيسى قبل عامين، عندما أرسل إلى متحف المحرقة في واشنطن، حيث عبر عن تعاطفه مع الضحايا وأوضح أن "الإسلام الحقيقي لا يمكن أن يقبل مثل هذه الجرائم". كما زار متحف الهولوكوست في واشنطن لاحقاً.

وقال العيسى في حينه إن "انكار الحقائق التاريخية يساعد هؤلاء الذين يواصلون الترويج لأفكار الكراهية العنصرية والتطهير العرقي والديني كما نشهده في هذه الأيام في أعمال التطهير العرقي بحق أبناء الروهينغيا بميانمار". وأضاف العيسى أن "العبر التي يجب استخلاصها من الهولوكوست تنطبق على العالم بأسره ومن مسؤولية المسلمين في كافة أنحاء المعمورة أن يتعلموا هذه العبر وينضموا إلى المجتمع الدولي بالتعهد بأن الهولوكوست لن تتكرر أبداً".

وشدد على أن الرابطة التي يرأسها "تعتبر أي محاولة لإنكار المحرقة أو للتقليل من نطاقها تشويها للتاريخ وإساءة إلى ذكرى الضحايا واستهزاء بالبشرية جمعاء إذ أننا نشارك نفس القيم الإنسانية والروحانية".

ويعتبر العيسى، الذي شغل سابقاً وزارة القضاء، مقرباً من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الرجل القوي في المملكة. ويقود العيسى بتشجيع من بن سلمان، اتجاه الحوار بين الأديان الثلاثة والانفتاح على اليهودية والمسيحية. ويقود الأمير من خلال رؤية 2030 اتجاه انفتاح المملكة على العالم.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً