كابوس

خطر محتمل، مستقبلي، على استقرار سلطة عبد الله هو كابوس لحكومتين أخريين: (إسرائيل) والسلطة الفلسطينية. العلاقات الاجتماعية بين الفلسطينيين على جانبي نهر الأردن وثيقة جداً، واستمرار الاضطرابات في الأردن يمكن أن يؤثر سلباً على الوضع في الضفة الغربية.

في السنوات الأخيرة، أصبحت العلاقات الأمنية والسياسية بين إسرائيل والأردن قوية للغاية
في السنوات الأخيرة، أصبحت العلاقات الأمنية والسياسية بين إسرائيل والأردن قوية للغاية

الملك عبد الله لديه مشاكل أكثر إلحاحاً. صحيح أن الملك قرر إقالة رئيس الوزراء الأردني على ضوء التظاهرات الاحتجاجية على غلاء المعيشة، إلا أن القضية بعيدة عن أن تنتهي، وتثير بطبيعة الحال قلقاً كبيراً في (إسرائيل).

على النقيض من موجات التظاهر في الماضي، الاحتجاج الحالي له بُعدين. أولاً، تشارك فيها شرائح مختلفة في المجتمع، بما فيها الطبقتين المتوسطة والعليا، مع مشاركة كبيرة من الأطباء والمحامين والمعلمين؛ ثانياً، على الشبكات الاجتماعية والتظاهرات نفسها تُلحَظ لغة قاسية وفظة تجاه الملك وعائلته.

في السنوات الأخيرة، أصبحت العلاقات الأمنية والسياسية بين (إسرائيل) والأردن قوية للغاية. اللواء احتياط عاموس جلعاد، الذي نسّق لسنوات في وزارة الأمن العلاقات مع الأردنيين، معتاد على القول إنه من ناحية عسكرية، الحدود الإسرائيلية انتقلت شرقاً [أي باتجاه العراق] لأن المسلكية الأردنية خلقت حزام أمان يمنع أي محاولة لهجمات إرهابية ضد (إسرائيل) على الحدود الشرقية للمملكة.

خطر محتمل، مستقبلي، على استقرار سلطة عبد الله هو كابوس لحكومتين أخريين: (إسرائيل) والسلطة الفلسطينية. العلاقات الاجتماعية بين الفلسطينيين على جانبي نهر الأردن وثيقة جداً، واستمرار الاضطرابات في الأردن يمكن أن يؤثر سلباً على الوضع في الضفة الغربية.