التعريفات #أدب

مواجع إيفون الضيعة في "آخر ما قاله لي الله"

الشاعرة المتعبة من الحب والحرب تقايض الموت بالشعر والضحكات الهازئة.

عن أحمد الفقيه ... صاحب أطول رواية عربية

كان لليبي أحمد الفقيه ذوق معماري يشبه ذوق صديقه الروائي المصري الراحل جمال الغيطاني، حيث يصف طرابلس بــ "المدينة الحائرة التي لم تعد قرية ولم تصبح مدينة، لا هي شرقية ولا غربية، لا تعيش في الماضي ولا في الحاضر".

غرافي للميادين نت: ليست هناك لغات استعمارية وأخرى مسالمة

مبدع مغربي أطل على الساحة الإبداعية نهاية الثمانينيات، وسرعان ما اختار الإقامة في فرنسا حيث واصل نشاطه الأدبي شعراً ورواية ونقداً. إنه محمد ميلود غرافي الذي استضافته الميادين الثقافية عبر هذا الحوار الذي أجراه معه ميلود لقاح.

بنصابر للميادين نت: أريد أن أكتُب نصوصاً خالدة

عبد السميع بنصابر قاص وروائي مغربي لا يتجاوز عمره الثانية والثلاثين، لكنه شغل الوسط الأدبي بإبداعاته "المغايرة والمغامرة". بنصابر حل ضيفاً على الميادين الثقافية وهنا نص الحوار الذي أجراه معه ميلود لقاح.

الكتّاب وطقوسهم الغريبة

الفرزدق كان يمتطي ناقته ويجول أما ذو الرمة فلم يكن يحلو له قرض الشعر إلا بعد اعتزال الناس. تعالوا نتعرف على طقوس أدباء مغاربة في الكتابة.

موراكامي يسحب ترشيحه لجائزة بديلة لنوبل

الروائي الياباني هاروكي موراكامي يطلب سحب ترشيحه لجائزة بديلة لجائزة نوبل للآداب التي تم تأجيلها العام الحالي.

هذا فراق بيني وبينك

- ألا تدري أننا نحن معشر الأدباء قد تجاوزنا عصر الحداثة بكم سنة فكرية؟

ماضية للميادين نت: سوريا هي الوطن الأول والأخير

تشغل حالياً رئيسة القسم الثقافي في صحيفتي "الجماهير" و"الشهباء" في حلب، ورئيسة لمكتب الأمان المجتمعي الوطني في الأمانة العامة للثوابت الوطنية في سوريا. الأديبة السورية بيانكا ماضية حلّت ضيفةً على الصفحة الثقافية في الميادين نت، وهنا نصّ الحوار الذي أجراه معها أوس أبوعطا حول مستقبل الأدب في سوريا وكل ما يتصل بما أفرزته الحرب هناك.

Quickies ... إيليان الأميوني ترصد إيقاعات حياتنا

اللبنانية إيليان الأميوني تصدر باكورتها باللغة الإنجليزية بعنوان "Quickies" أو "النقلة السريعة"، وتقول للميادين الثقافية إن الكتاب محاولة لوصف اﻷجزاء اﻷربعة من تجربة الحياة حيث تقارن إيقاعها اليومي بخواطر سريعة.

إنطلاق فعاليات الدورة الأولى من "المنتدى العربي – الصيني"

إنطلاق فعاليات الدورة الأولى من "المنتدى العربي – الصيني" في القاهرة. المنتدى يناقش "التراث والإبداع الأدبي" و"الأدب في الحياة المعاصرة" و"حركة ترجمة الأعمال الأدبية".

إلى حيث يرحلون

إرحل بي إلى حيث يرحلون... وقبّل روحهم واشعل من سجائرهم واشرب قهوتهم حيث يكونون.

"مفاتيح لمستقبل فلسطين": الأدب في خدمة القضية

"مفاتيح لمستقبل فلسطين" مسابقة أدبية هي الأولى للقصيدة الشعرية والقصة القصيرة وغايتها تسليط الضوء على قطاع غزة وومعاناة أهله نتيجة الحصار.

فتح باب المشاركة في الدورة الـ 25 لـ "جائزة العويس"

"ندوة الثقافة والعلوم" تعلن عن فتح باب المشاركة في الدورة الـ 25 لــ "جائزة العويس للإبداع".

حمادي صمود يفوز بجائزة الشابي للابداع الأدبي

الأكاديمي التونسي حمادي صمود يفوز بــ "جائزة أبو القاسم الشابي للإبداع الأدبي" عن كتابه "طريقي إلى الحرية".

إصبع منيرة أبو زيد في الجرح من سفر التكوين حتى الراهن

باكورة أعمال الروائية الفرنكوفونية الصاعِدة الدكتورة منيرة أبو زيد روايتها باللغة الفرنسية "العودة إلى سفر التكوين" (Le retour à la genèse )، عن دار الفارابي 2017، تستعيد صور مرحلة صعود الحركات اليسارية، والعديد من شخصياتها، وتعالج إشكاليات إيديولوجية على صلة بتلك المرحلة، ولا تزال الإشكاليات قائمة لكنها تقع في الصفوف الخلفية من الاهتمام العام. في لقاء أجراه الميادين نت معها، تستعرض أبو زيد بعضاً من همومها، وهواجسها، منها المُكتسب بالثقافة التاريخية لمرحلة لم تعايشها، ومنها ما تعيشه اليوم في ظل مفهوم ثقافي أشبه ما يكون بالمخضرم، جامعاً بين الماضي اليساري الكلاسيكي، والحداثة اليسارية اللاحزبية، المفتوحة على مختلف الأفكار والآراء والرؤى.

صاحب "عزازيل" يوقّع "غربة عرب"

الروائي المصري يوسف زيدان يوقّع مجموعته القصصية الجديدة "غربة عرب" (دار الشروق).

السورية شهلا العجيلي تفوز بجائزة الملتقى للقصة القصيرة

الكاتبة السورية شهلا العجيلي تفوز بجائزة "الملتقى" للقصة القصيرة العربية في دورتها الثانية في الكويت، وذلك عن مجموعتها القصصية "سرير بنت الملك".

7 فائزين بجائزة أدب الطفل بقطر

7 مؤلفين يفوزون بــ "جائزة أدب الطفل" في دورتها السابعة التي تقيمها وزارة الثقافة القطرية على هامش فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب.

أربعينات

لا يُفلِحُ العُشاقُ، مهما كانَ، أو لَفوا .. وداروا !

لعب خلف الأسوار

بعد تجربة وجودية صعبة، قد يلجأ اللاوعي إلى الإنكار والتلاعُب، في محاولة لتفادي الشعور بالقلق أو التوتّر الناتِج من الشكوك والأفكار اللا تقليدية، وهو ما أسماه فرويد "الدفاعات النفسية". هذه القصيدة عبورٌ إلى ما وراء خطوط تلك الدفاعات، ولعبٌ خلف أسوار الذات.