التعريفات - #أميركا

من أبرز خصائص عهد الرئيس دونالد ترامب شنه "حرباً تجارية" على الصين وحلفاء بلاده ومنافسيها على السواء، مما ينذر بعودة "الحرب الباردة" إلى الصدارة، عند الأخذ بعين الاعتبار تصميم واشنطن وحلف الناتو على "تحدي الصين عسكرياً" في مياه بحرها الجنوبي؛ لا سيما إذا نظرنا لحجم التجارة الهائل العابر لتلك المنطقة والذي يعادل ثلث مجمل التجارة البحرية العالمية تقدر قيمتها بنحو 5000 مليار (5 تريليون) دولار.

الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله العراق يؤكد للميادين أن الاعتداء الأميركي على مواقع لفصائل المقاومة لم يحقق هدفه بفتح ثغور في الحدود العراقية السورية، ولا يستبعد أن تكون إسرائيل هي من نفذت الإعتداء على الحدود بالتنسيق مع الأميركيين، ويقول إن فصائل المقاومة نجحت في عزل قاعدة التنف الأميركية من التواصل مع الإرهابيين، ويعتبر أن موقف الحكومة العراقية من الإعتداء موقف مؤسف.

أعلنت تركيا أنها ستنفذ دوريات مشتركة مع القوات الأميركية لاحقاً في منبج السورية بعدما دخلت خارطة الطريق بينهما حيز التنفيذ في تلك المنطقة. وقد أكدت دمشق رفض وإدانة التوغل التركي الأميركي في محيط منبج، ونقلت سانا عن مصدر في الخارجية السورية قوله إن التوغل يأتي في سياق العدوان المتواصل على سيادة سوريا.

أجرى موقع الميادين مقابلة مع وزير الخارجية الأسترالي السابق بوب كار تناولت مختلف الملفات من القمّة الأخيرة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة إلى قمة الدول السبع إلى الأخيرة، وكذلك ملفات الشرق الأوسط مثل الملف الفلسطيني وملف الأزمة السورية. واعتبر كار أن الخلافات التي ظهرت بين الولايات المتحدة من جهة وحلفائها التقليديين من جهة أخرى تبين بأن أميركا تُسيء معالمة حلفائها وأن أميركا تحت قيادة ترامب تتبنّى عقيدة "أميركا لوحدها" و ليس "أميركا أولاً". كما اعتبر كار – الذي شغل منصب وزير خارجية أستراليا عامي 2012 و 2013 إن التحالف الغربي يتفتّت، وأنه ليس من مصلحة أستراليا أن تنضم إلى الولايات المتحدة في أية حرب باردة مع الصين. كار تحدث كذلك عن انطباع سائد بالشارع الأسترالي بأن إسرائيل تتصرّف بشكل لا إنساني مع الفلسطينيين، كما قال إن الموقف الغربي في سوريا أصبح مكشوفاً بعد ظهور الجماعات المُتطرّفة التي تحارب النظام السوري وأن الغرب تفاجاً بالقوّة التي تمكّن الرئيس الأسد من حشدها، وأشار إلى أن الغرب أمام حقيقة أن حزب الله يحارب تنظيم داعش.

لا تنفك دولة الكيان الصهيوني في السعي لإثارة الفتن بين الدول العربية، وداخل كل دولة على حدة، فهي المستفيد الأول والرابح الأخير مما يحدث في المنطقة العربية، وبين هذا وذاك تسعى للتطبيع السياسي بينها وبين الدول العربية، خاصة ما تُسمى بدول الطوق، وهو أمر مفهوم، فقد عقد الكيان الصهيوني اتفاقيات سلام مع مصر والأردن والسلطة الفلسطينية، ولكن هذه الاتفاقيات لم تمنع دولة العدوان ومعها الدولة الأميركية من السيطرة على الأشقاء في فلسطين والتفريق بينهم، واتهام قوى المقاومة بالإرهاب، وكلها أمور مفهومة ومعلومة.

يُعتبر التواجد العسكري الأميركي في سوريا ضمن سياسة بسط النفوذ العسكري ومُسابقة الروسي لامتلاك قواعد جوية وصاروخية، تؤمّن لها تفوقاً استراتيجياً عالمياً، حيث إن طبيعة الجغرافيا السورية مناسبة لذلك بين الشرق والغرب وبين الشمال والجنوب. خاصة بعدما أدركت الولايات المتحدة الأميركية فقدانها أوراقها الإرهابية في الشمال السوري وتحديداً حلب، فقد سارعت إلى التحرّك في المنطقة الشرقية من سوريا وتحديداً منطقتي البادية والحدود السورية مع العراق، للسيطرة عليهما وفرض فصل استراتيجي بين العراق وإيران من جهة وبين سوريا ولبنان، حيث حزب الله من جهة أخرى.

قمة ترامب كيم هل تصنع التاريخ؟

قمة تاريخية بين ترامب وكيم جونغ أون في سنغافورة بعد أشهر من الترقب القمة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يؤكد أن "الرئيس الكوري الشمالي أبلغه بأن بلاده تعكف بالفعل على تدمير منشأة لاختبار محركات الصواريخ"، ويشير إلى أن إنهاء الحرب الكورية سيتم قريباً.

الظهيرة

السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل كانت المعركة المحدودة التي جرت مؤخراً في غزّة بين العدوّ الإسرائيلي وبين فصائل المقاومة هي رسالة إيرانيّة مفادها بأن التهديد الإيراني لإسرائيل لن يتأثّر بانسحاب مستشاريها من الجنوب السوري؟

تظاهرة في الولايات المتحدة لمناسبة يوم القدس تجمع مناضلين سياسيين من مختلف الشعوب، ولم تقتصر على الجاليات الإسلامية أو العربية فقط.

مجلس منبج العسكري يعلن رفضه أي انتشار عسكري تركي في المدينة بعد سحب وحدات الحماية مستشاريها. الرفض يأتي بعد نجاح تركيا في إبعاد الوحدات من غربيّ نهر الفرات بالكامل استناداً إلى خريطة الطريق مع الولايات المتحدة بشأن منبج شمال سوريا.

ولا يقتصر التحدّي الذي يمكن أن تواجهه أنقرة على متغيرات المعادلات الدولية وانعكاساتها الاقليمية وحسب، بل بدا من الواضح، بعد مضي حوالي 20 يوماً على حصول تركيا على تفويض لتسوية وضع محافظة إدلب أن أنقرة لا تملك أدوات هذه التسوية وليس لديها القدرات ولا الامكانيات لتفكيك العُقد التي تحيط بها.

ما جرى يوم الجمعة بقدر ما هو صفعة سياسية قوية بالوجهين الأميركي والإسرائيلي وفضحاً لأكذوبة إسمها الوسيط الأميركي، فهو نصر دبلوماسي عربي، يتعين على الفلسطينيين والعرب عموماً وبالذات النُخَب العربية وأنظمة الحُكم العربية التي ما تزال تدعم الحق الفلسطيني - على قلّة هذه الأنظمة - والعالم الإسلامي ككل, استثمار هذا النصر والاستفادة منه في مواجهة العدوان ورفضاً لقرارات واشنطن وانحيازها إلى جانب الطرف المعتدي "إسرائيل".

الظهيرة