التعريفات - #أنصار_الله_الحوثيين

لقد انتهت العلاقة بين الطرفين بالطريقة المعروفة ومعها تثبيت زعامة "أنصار الله" في صنعاء بوصفهم الطرف الذي لا يُهزَم  سواء في الصراع على السلطة في العاصمة أو على جبهات القتال، ولا يُبنى سلام في اليمن من دونه.

الإعلام الحربي اليمني يبثّ تسجيلاً مصوراً لأسيرين من الجيش السعودي وقعا أسرى خلال سيطرة الجيش واللجان على جبل مشعل في عملية عسكرية واسعة بجيزان السعودية. والناطق الرسمي لحركة أنصار الله محمد عبدالسلام يقول إن "النظام السعودي لا يكترث لأمر أسراه ولا يبالي بهم". كما تؤكد أنصار الله أن سلاح الجيش اليمني واللجان ملك لليمن والشعب وصمام أمان لسيادته واستقلاله.

عودة الحرب الإعلامية الساخِنة من جديد بشكل خطير يُعيد إلى الأذهان الصدام المسلّح نهاية كانون الثاني/يناير الماضي بين القوى الموالية لتلك السلطة وبين المجلس الانتقالي الجنوبي، المسنود من الإمارات إلى ما كانت عليه من السخونة والخطورة قبل التسوية الهشّة التي قادتها الإمارات قبل قرابة شهر ونصف الشهر كي تحشد خلفها كل القوى المناوئة لحركة الحوثيين"أنصار الله"، لإسقاط مدينة الحديدة قبل أن تُمنى هذه الحملة بخيبة أمل إماراتية كبيرة

القيادة العامة للقوات المسلحة في الإمارات عن مقتل 4 عسكريين بينهم ضابط بحري في اليمن، ومجلس الأمن يعقد يوم غد جلسة مشاورات حول اليوم. وإحباط هجوم التحالف السعودي على الحديدة غرب اليمن بعد تحذيرات دولية من التداعيات الكارثية لأي هجوم على المدينة، فيما حذرت مجموعة الأزمات الدولية من أن الحرب على اليمن ستدخل مرحلة أكثر تدميراً وستدخل البلاد في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم. ورئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي يعلن استهداف بارجتين تابعتين للتحالف السعودي واحتراق إحداهما قرب الحديدة قبيل بدء هجوم التحالف صباح اليوم.

بعد احتدام الخلاف بين طرفيّ الحُكم في صنعاء: "الحوثيين وصالح" شرَعَ هذا الأخير بنسج تحالف سرّي مع الإمارات للتخلّص من شركائه" الحوثيين" مقابل الفوز برضا التحالف وإعادته إلى المشهد السياسي، وليشكّل في ذات الوقت الضمانة السياسية والعسكرية التي تمتلك أسباب القوّة بمواجهة الإصلاح، وقطع الطريق عليه من أن يستحوذ على السلطة مستقبلاً سواءً عبر الحسم العسكري أو تسوية سياسية، ولكن الحوثيين كانوا أكثر دهاءً من خصومهم وأطاحوا الخطة الخفيّة.

صنعاء: استشهاد الصماد لن يمر دون رد!

صنعاء: استشهاد الصماد لن يمر دون رد!

قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل يؤكد أن بلاده لا تخطط لمغادرة قاعدة "العديد" في قطر، ويقول إن الوضع في سوريا معقّد، داعياً الجهات المعنية هناك لوقف إطلاق النار والسماح بالمساعدات واللجوء إلى حل الأزمة بالطرق الديبلوماسية.

المساعد الخاص لرئيس البرلمان الإيراني يقول إن السعودية تورّطت في لعبة الصهاينة التي تهدف إلى تقسيم البلدان الإسلامية ومنها السعودية نفسها، ويشير إلى أن حركة أنصار الله باتت قوة لها جذورها في اليمن وتحولت إلى محور له الكثير من الحلفاء.

يبدو أن "المؤتمر الشعبي العام" يلعب لعبة الوقت معتمداً على موقف القسم الأكبر من قادته الذين يواصلون مواجهة العدوان الخارجي وانتقاد أنصار الله على إدارتهم للدولة والشؤون العامة.

الناطق باسم القوات المسلّحة اليمنية العميد الركن أشرف لقمان يقول إن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح خرج من المعادلة بعد تحالفه مع قوى العدوان على اليمن ويؤكد عودة العاصمة صنعاء إلى حضن الدولة اليمنية، كاشفاً القوات المسلّحة اليمنية لديها كمية كبيرة من صواريخ كروز ومفاجآت عديدة.

الرئيس اليمني الأسبق علي عبد الله صالح يشير إلى أن لجان سياسية وقبلية تدخلت لحل الاشكالات لكن قوات أنصار الله استمرت في خرق التهدئة، متعهداً "بفتح الحوار مع الجيران، بعد وقف اطلاق النار ووقف ممارسات أنصار الله".

ترى صحيفة هآرتس في مقالة للكاتب تسفي بارئيل أن الفشل العسكري والسياسي المدوي الذي وضعت فيه السعودية نفسها في حرب اليمن هو المأزق الأكبر، وذلك بعد وقت قصير من تتويج الملك سلمان في كانون الثاني/ يناير 2015. فالسعودية ليس فقط تجد صعوبة على الصعيد العسكري في هزيمة الحوثيين فحسب، وأيضاً لم تثمر جهودها لإحياء النظام اليمني برئاسة عبد ربه منصور هادي، الذي يحظى بالاعتراف الدولي.

البيت الأبيض يعتبر في بيان له أن هجمات أنصار الله الصاروخية على السعودية تهدد أمن المنطقة وتقوّض الجهود لوقف الصراع، ويتهم إيران بتزويد الجيش اليمني واللجان الشعبية بالصواريخ، كما يؤكد أن الأنظمة الصاروخية في اليمن لم تكن موجودة قبل بدء الأزمة.

ميدانيات اليمن: معارك تعز تشتد

تصاعدت المعارك منذ بداية هذا الشهر في محافظة تعز جنوب غرب اليمن بين قوات التحالف العربي والوحدات اليمنية الموالية لها من جهة وقوات الجيش اليمني واللجان الشعبية الموالية لجماعة أنصار الله الحوثيين من جهة أخرى، عمليات تعز التي انطلقت أواخر مايو الماضي تستهدف قوات التحالف منها بشكل أساسي السيطرة على مركز المحافظة من جانب، والدخول على الخط الساحلي الى حدود محافظة الحديدة التي تضم أخر ميناء متبقي تحت سيطرة جماعة أنصار الله.

الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح يجدد التأكيد على تماسك الجبهة الداخلية ووحدة الصف والموقف بين القوى السياسية المناهضة للعدوان وضرورة التنبه لمخاطر سعي قوى العدوان لشق الصف الوطني بغية تحقيق أهدافها في اخضاع شعب اليمني.

زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك بدر الدين الحوثي يقول إن العدو يكشف بجرائمه اليوم طبيعة المرحلة وحقيقة توجهاته ومؤامراته، والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح أنه على استعداد للحوار الشجاع ونتفاهم مع الأشقاء في السعودية.

رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي يصدر بياناً يدعو فيه للتهدئة ونبذ الصراعات الداخلية، وتوحيد الجهود لمواجهة العدوان السعودي، ويدعو العقلاء من حزب المؤتمر الشعبي للقيام بواجبهم بتوجيه الخطاب توجيهاً سليماً، وللاعتذار عن تصريحات صالح التي استفزت اللجان الشعبية، واللجان الشعبية تعتبر وصف صالح لهم بالميليشيا "تجاوزاً للخط الأحمر".

فادي باعوم رئيس الحركة الشبابية للحراك الجنوبي في اليمن يكشف للميادين الدور الإماراتي في اليمن ويتحدث عن سعيها إلى السيطرة على ميناء عدن، وميناء المخاء، وباب المندب.

لدى أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام ما يبرر موقفهم الرافض لبيان مجلس الأمن الأخير حول اليمن الذي يطالبهما بوقف الهجمات على السعودية، لكن صدوره في هذا التوقيت يمثل في أحد وجوهه فشلاً دبلوماسياً جديداً لهذا الحلف المنبوذ وغير الفاعل دولياً، في حين أن صدوره بهذه الصيغة يقول إن التحركات السعودية والأميركية والبريطانية، أتت أكلها إضافة إلى جهود المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

حزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن يتهم المبعوث الأممي بعدم الحيادية ويرفض مطالبته أنصار الله الانسحاب وتسليم السلاح، في وقت لا يطالب فيه "مرتزقة هادي" بالانسحاب من الأراضي اليمنية التي "غزوها".

المزيد