التعريفات - #إدلب

عمل استباقي مدروس يدحض تصريحات قياديين في هيئة تحرير الشام بأن قرار خوض المعركة ضد الزنكي جاء كردة فعل على مقتل أربعة من مسلحي الهيئة على أيدي مسلحي الحركة في دارة عزة، نتيجة المعارك الساحقة وتثبيت خطوط النار وترجيح نقل المعارك إلى مواقع تابعة للجبهة الوطنية للتحرير، الفصيل الثاني في إدلب، يشي بأنه قرار مدروس وجرى التحضير له منذ أسابيع.

اجتماع أمني تركي على الحدود مع سوريا يبحث آخر التطورات شمالي سوريا واستمرار وقف إطلاق النار في إدلب، وزير الدفاع التركي الذي تفقد قواته على الحدود مع سوريا أكد أن بلاده أعدت الخطط اللازمة حيال العملية العسكرية المرتقبة شرق الفرات، ويشير إلى بذل كل الجهود من أجل استمرا وقف إطلاق النار والاستقرار في إدلب في إطار تفاهم سوتشي.

تبدأ أنقرة نشاطاً استخبارياً لاستهداف الفصائل القاعدية في إدلب بالتفاهم مع جبهة النصرة لقاء استعادة الجولاني قرار الفصائل في إدلب، في وقت يستغلّ فيه زعيم النصرة انشغال أنقرة وتلويحها بمعارك شرق الفرات للتمدّد مجدّداً في المحافظة.

مجلس الأمن الدولي يعتمد قراراً جديداً أعدته الكويت والسويد يسمح بإدخال المساعدات عبر الحدود السورية لعام آخر من أربع نقاط حدودية بعد إطلاع الحكومة على العمليات، والقرار ينال 13 صوتاً من اصل 15، ورغم أن روسيا امتنعت عن التصويت عليه بسبب تحفظات إلا أنها لم تعطله بالفيتو.

خلال ثماني سنوات من وجوده في سوريا وتحديداً في الشمال السوري من حلب إلى إدلب، يبدو أن واشنطن تفكّر في اعتماد "الحزب التركستاني الاسلامي" لتوسيع قتاله إلى ما وراء سوريا باتجاه الشرق مع أولوية " للجهاد في الصين".

مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتيف يؤكد من أستانة وجود 15 ألف مسلح من جبهة النصرة في إدلب، ويعرب عن ثقة موسكو قربها من تطهير مناطق الفرات من الإرهابيين، كما يؤكد أن الوضع في سوريا يتجه نحو الاستقرار.

مع تراجع مصادر تمويل وموارد النصرة نسبياً بعد انكفاء بعض الدول عن دعمها في إدلب، بات الخطف وطلب الفدية أحد أهم الموارد لديها لتمويل آلتها العسكرية تجارة تدر ملايين الدولارا،ت فضلاً عن أن الخطف تستخدمه أيضاً النصرة للانتقام وترهيب معارضيها.

نقلت وكالة سبوتنيك عن مصادر مطلعة في مدينة إدلب كشفها أن مسلحي هيئة تحرير الشام نشروا نحو خمسين صاروخاً مزوداً بالمواد الكيميائية السامة في جبهات عديدة في إدلب.

بنود اتفاق سوتشي التي تعهدت تركيا بتنفيذها ما زالت حبراً على ورق خروقات الفصائل المسلحة مستمرة، وفيما بدأت روسيا تحذر بشكل مبطن من عدم تنفيذ الاتفاق بدا لافتاً ما كشفه قائد الحرس الثوري الإيراني عن الطلب من إيران إرسال قوات فصل إلى إدلب.

حواجز لعناصر الجاندرما الشرطة التركية، ودوريات الأمن في الريحانية التركية ، أنقرة تعلن المناطق الحدودية المتاخمة للحدود السورية من جهة ادلب منطقة أمنية ولخمسة عشر يوماً، لا دخول أو خروج للمدنيين ولا عبور للسيارات من دون تصريح من السلطات التركية، قرارٌ يستعيد قراراً شبيهاً عندما بدأ الجيش التركي عملية غصن الزيتون قبل عام، وربما يكون تحرّك تركي باتجاه شرق الفرات كما تكاثرت التصريحات مؤخراً، رغم أن قرار المعركة  لا يزال رَهْن تداول سياسي اقليمي ودولي، لتجنّب حدوثها.

الخارجية الروسية تعتبر أن المنطقة منزوعة السلاح في إدلب السورية لا تزال غير مكتملة، وسط استمرار الإرهابيين في تنفيذ استفزازات يومية هناك.

في الشمال السوري تخرق هيئة تحرير الشام اتفاق سوتشي عبر رفضها الانسحاب من المنطقة العازلة وزادت بالاعتداء على نقطة للجيش جنوب إدلب.

لكن في جزئيّات هذا المشهد، فقد نجح الجيش السوري وحلفاؤه في إعادة التوازن للمُعادلات العسكرية والتي بدورها ستحقّق نجاحاً سياسياً عبر فرض الوقائع.

قد يتحوّل الشرق الى حرب تركية سورية، إذا ما حاول الأتراك الإخلال بتفاهمات أستانة. واشنطن التي راقبت بصمت قصف مواقع حلفائها في ريف حلب الشمالي تسعى الى التعجيل بالصدام التركي السوري شرقاً. تحرّك الأتراك منفردين باتجاه الشرق يضع انتصارات الجيش السوري وحلفائه في مهبّ الريح. وهو ما لن تسمح به دمشق ولا موسكو ولا طهران.

وزارة الدفاع الروسية تؤكد وقوع ضحايا من العسكريين الأجانب نتيجة الأعمال الإرهابية في المنطقة الخاضعة لنفوذ واشنطن في سوريا، وتشير إلى أنّ طيران التحالف الأميركي يستخدم ذخائر ممنوعة دولياً في ضرباته.

رئيس مركز المصالحة الروسي الفريق فلاديمير سافتشينكو يكشف عن إعداد المسلحين لعمل استفزازي باستخدام المواد السامة في منطقة خفض التصعيد في إدلب وتوجيه الاتهام للجيش السوري.

الباحثة في الشأن التركي هدى رزق تقول للميادين إن هناك صراع وتنافس بين تركيا والسعودية ولا سيما أن الرياض تشعر بالقلق تجاه دور أنقرة في الخليج، وبدوره يؤكد الكاتب والباحث التركي فراس رضوان أوغلو أن هناك تياراً في السعودية يسعى إلى تخريب العلاقة مع تركيا مقابل تيار يريدها بقيادة الملك.

تؤكّد القمة الرباعية التي تعقد في مدينة إسطنبول بمشاركة رؤساء تركيا وروسيا وفرنسا والمستشارة الألمانية بشأن الملفّ السوريّ ضرورة الحلّ السياسيّ وضمان استمرار وقف إطلاق النار وتثبيت الهدنة ولا سيّما في إدلب. ويدعو المشاركون إلى تأليف لجنة دستورية بمشاركة جميع أطياف الشعب السوريّ.

"هيئة تحرير الشام" تعيد ترتيب "حواجزها الأمنية" شمال إدلب بعد دخول وفد تركي رفيع المستوى. ووكالة سبوتنيك تكشف نقلاً عن مصادر قولها إن مسلحي "هيئة تحرير الشام" قاموا بنقل مواد كيميائية من بلدة معرة مصرين في ريف إدلب الشمالي إلى منطقة جسر الشغور.

مقتل 11 شخصاً بينهم خبراء أجانب بريطانيون وشيشانيون وأتراك في انفجار معمل يحوي كميات كبيرة من الأسمدة والمتفجرات وبراميل الكلور السائل في بلدة ترمانين في ريف إدلب الشمالي.

المزيد