التعريفات - #إدلب

خلال ثماني سنوات من وجوده في سوريا وتحديداً في الشمال السوري من حلب إلى إدلب، يبدو أن واشنطن تفكّر في اعتماد "الحزب التركستاني الاسلامي" لتوسيع قتاله إلى ما وراء سوريا باتجاه الشرق مع أولوية " للجهاد في الصين".

مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتيف يؤكد من أستانة وجود 15 ألف مسلح من جبهة النصرة في إدلب، ويعرب عن ثقة موسكو قربها من تطهير مناطق الفرات من الإرهابيين، كما يؤكد أن الوضع في سوريا يتجه نحو الاستقرار.

مع تراجع مصادر تمويل وموارد النصرة نسبياً بعد انكفاء بعض الدول عن دعمها في إدلب، بات الخطف وطلب الفدية أحد أهم الموارد لديها لتمويل آلتها العسكرية تجارة تدر ملايين الدولارا،ت فضلاً عن أن الخطف تستخدمه أيضاً النصرة للانتقام وترهيب معارضيها.

نقلت وكالة سبوتنيك عن مصادر مطلعة في مدينة إدلب كشفها أن مسلحي هيئة تحرير الشام نشروا نحو خمسين صاروخاً مزوداً بالمواد الكيميائية السامة في جبهات عديدة في إدلب.

بنود اتفاق سوتشي التي تعهدت تركيا بتنفيذها ما زالت حبراً على ورق خروقات الفصائل المسلحة مستمرة، وفيما بدأت روسيا تحذر بشكل مبطن من عدم تنفيذ الاتفاق بدا لافتاً ما كشفه قائد الحرس الثوري الإيراني عن الطلب من إيران إرسال قوات فصل إلى إدلب.

حواجز لعناصر الجاندرما الشرطة التركية، ودوريات الأمن في الريحانية التركية ، أنقرة تعلن المناطق الحدودية المتاخمة للحدود السورية من جهة ادلب منطقة أمنية ولخمسة عشر يوماً، لا دخول أو خروج للمدنيين ولا عبور للسيارات من دون تصريح من السلطات التركية، قرارٌ يستعيد قراراً شبيهاً عندما بدأ الجيش التركي عملية غصن الزيتون قبل عام، وربما يكون تحرّك تركي باتجاه شرق الفرات كما تكاثرت التصريحات مؤخراً، رغم أن قرار المعركة  لا يزال رَهْن تداول سياسي اقليمي ودولي، لتجنّب حدوثها.

الخارجية الروسية تعتبر أن المنطقة منزوعة السلاح في إدلب السورية لا تزال غير مكتملة، وسط استمرار الإرهابيين في تنفيذ استفزازات يومية هناك.

في الشمال السوري تخرق هيئة تحرير الشام اتفاق سوتشي عبر رفضها الانسحاب من المنطقة العازلة وزادت بالاعتداء على نقطة للجيش جنوب إدلب.

لكن في جزئيّات هذا المشهد، فقد نجح الجيش السوري وحلفاؤه في إعادة التوازن للمُعادلات العسكرية والتي بدورها ستحقّق نجاحاً سياسياً عبر فرض الوقائع.

قد يتحوّل الشرق الى حرب تركية سورية، إذا ما حاول الأتراك الإخلال بتفاهمات أستانة. واشنطن التي راقبت بصمت قصف مواقع حلفائها في ريف حلب الشمالي تسعى الى التعجيل بالصدام التركي السوري شرقاً. تحرّك الأتراك منفردين باتجاه الشرق يضع انتصارات الجيش السوري وحلفائه في مهبّ الريح. وهو ما لن تسمح به دمشق ولا موسكو ولا طهران.

وزارة الدفاع الروسية تؤكد وقوع ضحايا من العسكريين الأجانب نتيجة الأعمال الإرهابية في المنطقة الخاضعة لنفوذ واشنطن في سوريا، وتشير إلى أنّ طيران التحالف الأميركي يستخدم ذخائر ممنوعة دولياً في ضرباته.

رئيس مركز المصالحة الروسي الفريق فلاديمير سافتشينكو يكشف عن إعداد المسلحين لعمل استفزازي باستخدام المواد السامة في منطقة خفض التصعيد في إدلب وتوجيه الاتهام للجيش السوري.

الباحثة في الشأن التركي هدى رزق تقول للميادين إن هناك صراع وتنافس بين تركيا والسعودية ولا سيما أن الرياض تشعر بالقلق تجاه دور أنقرة في الخليج، وبدوره يؤكد الكاتب والباحث التركي فراس رضوان أوغلو أن هناك تياراً في السعودية يسعى إلى تخريب العلاقة مع تركيا مقابل تيار يريدها بقيادة الملك.

تؤكّد القمة الرباعية التي تعقد في مدينة إسطنبول بمشاركة رؤساء تركيا وروسيا وفرنسا والمستشارة الألمانية بشأن الملفّ السوريّ ضرورة الحلّ السياسيّ وضمان استمرار وقف إطلاق النار وتثبيت الهدنة ولا سيّما في إدلب. ويدعو المشاركون إلى تأليف لجنة دستورية بمشاركة جميع أطياف الشعب السوريّ.

"هيئة تحرير الشام" تعيد ترتيب "حواجزها الأمنية" شمال إدلب بعد دخول وفد تركي رفيع المستوى. ووكالة سبوتنيك تكشف نقلاً عن مصادر قولها إن مسلحي "هيئة تحرير الشام" قاموا بنقل مواد كيميائية من بلدة معرة مصرين في ريف إدلب الشمالي إلى منطقة جسر الشغور.

مقتل 11 شخصاً بينهم خبراء أجانب بريطانيون وشيشانيون وأتراك في انفجار معمل يحوي كميات كبيرة من الأسمدة والمتفجرات وبراميل الكلور السائل في بلدة ترمانين في ريف إدلب الشمالي.

المتحدث باسم الرئاسة التركية يقول إن قمة رباعية تضم زعماء تركيا وروسيا وألمانيا وفرنسا ستنعقد في العاصمة التركية اسطنبول في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري لبحث الوضع في سوريا.

القوى الكردية تردّ مرة جديدة على الحوار مع دمشق بتصريحات لا تختلف عن سابقاتها. مجلس سوريا الديمقراطية يرد على وزير الخارجية السوري بأن قوى أجنبية تقف وراء تعثر المحادثات ويقول بأن السبب هو القيود المسبقة والحدود الضيقة التي رسمتها حكومة دمشق لهذا الحوار. ويضع الكرد ورقة سياسية للتفاوض مع دمشق تبتعد كثيراً عن التفاهمات التي حصلت سابقاً بأن الدستور يحتاج لمراجعة تتتناسب مع المتغيرات بعد سنوات الأزمة وطبيعة المجتمع السوري، ويخفض البيان من سقف التصعيد بدعوة دمشق إلى مزيد من المرونة.

الرئيس السوري بشار الأسد يؤكد خلال استقباله وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن الانتصارات التي تحققت على الإرهاب في سوريا والعراق هي انتصارات مشتركة لأن الساحة في البلدين واحدة امتزجت فيها دماء الأبطال الذين صنعوا هذه الانتصارات في كلا البلدين، ووزير الخارجية السوري وليد المعلم يقول إن إدلب كأي منطقة في سوريا ستعود حتماً إلى سيادة الدولة السورية، وإذا لم يتم تنفيذ الاتفاق حول إدلب فسيكون لدى الدولة السورية خيارات أخرى.

مع بدء اليوم الإثنين انتهت المهلة التي حددها الاتفاق الروسي - التركي للمجموعات المسلحة لإخلاء المنطقة العازلة في إدلب لكن من دون رصد انسحاب أي منها. وكانت جبهة النصرة أعلنت قبيل ساعات من الموعد أنها ستواصل القتال في إدلب محذرة مما سمته مراوغة المحتل الروسي أو الثقة بنواياه ومحاولاته الحثيثة لإضعاف الثورة.

المزيد