التعريفات - #إسرائيل_اليوم

يقول ران يشاي، مدير عام وزارة القدس والتراث إنه "على مدى السنين اعتدنا على الرسالة الكاذبة بأن إسرائيل تخرق القانون الدولي بمجرد وجودها في القدس الموحدة وفي الضفة. أما كبار رجالات القانون في العالم فدحضوا هذه الفرضية، ولكن صوتهم كاد لا يسمع أمام الحملة المؤيدة للعرب، التي تستخدم مبررات قانونية زائفة كذريعة لسياسة مناهضة لإسرائيل من دول ومحافل دولية".

من المتوقع أن يواجه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مشكلة انتخابية طالما أنه لم يجد حلاً أفضل من قصف المباني الخالية كرد على وابل الصواريخ والبالونات الحارقة التي تطلقها حركة حماس.

أشارت حماس لإسرائيل أمس إلى أنه في نيتها تغيير المعادلة في قطاع غزة. فمن الآن فصاعداً، كل هجوم إسرائيلي سيرد عليه بهجوم مضاد – من الصواريخ وقذائف الهاون إلى الأراضي الإسرائيلية.

رياح تغيير في السعودية؟

تغريدة للصحافي السعودي عبد الحميد الحكيم يدعو فيها إلى فتح سفارة إسرائيلية في الرياض تثير اهتمام صحيفة "إسرائيل اليوم" لتعنون مقالها بسؤال "رياح تغيير في السعودية؟"، في إشارة إلى أنّ موقف الحكيم سبقته آراء مشابهة على لسان إعلاميين ومسؤولين سعوديين يؤيدون التطبيع مع الاحتلال.

يسود الهدوء الحذر قطاع غزة ومحيطه بعد التوصل إلى التهدئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، وصدور بيان مشترك لفصائل المقاومة تتوعد فيه بالرد بكل ما أوتت من قوة على أي عدوان أو حماقة من جيش الاحتلال. كيف قرأت الصحف الإسرائيلية التطورات الأخيرة؟.

رئيس بنما خوان كارلوس فاريلا يقول إن بلاده لا تفكر حالياً بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وأنها تدعم الحوار بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس حل الدولتين.

كما هو الحال في أي معركة، يجب العمل على مراحل: أولاً، يجب تحديد أهداف الاستخبارات، وجمع المعلومات والكشف. يجب أن نثبت للأوروبيين الضرر الذي تسببه لهم المنظمة (أي حزب الله) في أنشطتها غير المقيدة على أراضيهم. ليس الأضرار التي لحقت بإسرائيل، بل الأضرار التي لحقت بأوروبا، وهي مهمة.

صحيفة "إسرائيل اليوم" ترى أنّ تعيين جون بولتون مستشاراً للأمن القومي الأميركي ومايك بومبيو وزيراً للخارجية الأميركية هو استكمال لعملية إنشاء فريق سياسي وأمني جديد سيكون على موجة تفكير متطابقة في كل ما يتصل بإسرائيل وأن يمنحاها شبكة أمان أهم بكثير من أي تحدّ محتمل قادم.

صحيفة "إسرائيل اليوم" تقول إن القيادتين السياسية والأمنية الإسرائيليّتين تستعدان لزيارة مرتقبة لنائب الرئيس الأميركي مايك بنس للأراضي الفلسطينية المحتلّة هذا الأسبوع، وتتساءل عن الموقف الأميركي بشأن استكمال حركة الاستيطان في القدس.

تسأل صحيفة "إسرائيل اليوم" عن كيفية تأثير الوضع الآخذ بالتشكل في كوريا الشمالية على منطقتنا؟ مشيرة إلى أن مدى الصواريخ الجديدة يغطي إسرائيل أيضاً وأن الفرحة بالصواريخ الباليستية العابرة للقارات تظهر على الشاشات في كوريا الشمالية، وكذلك الحال على وجوه الزعماء في إيران. فهذا الأمر يحفز إيران على مواصلة برنامجها النووي ذلك لأن الإنجازات تأتي بعد الاخفاقات.

هل تراجع ترامب؟

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول لصحيفة إسرائيل اليوم، إن دفع الاستيطان قدماً ليس جيداً لعملية السلام الإسرائيلية - الفلسطينية، وإنه يفكر بجدية بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، ويصف توقيع الاتفاق النووي مع إيران بأنه خسارة و"كارثة لإسرائيل وكل ما فيه عبارة عن تهديد".

على إسرائيل أن تعمل بالتعاون مع الإدارة الأميركية الجديدة من أجل تحقيق شفافية كاملة بالنسبة للاتفاقات السرية فيما يخص البرنامج النووي الإيراني، وكذلك لإلغاء التسهيلات السرية التي تمكّن إيران من التخلص من القيود التي فُرضت عليها في الصفقة النووية، والتي لا يزال جزء منها، على ما يبدو، سرياً.

حان وقت الحساب

لأردوغان أسباب جيدة للشكوى من السياسة الأميركية في المنطقة. فبعد كل شيء، كانت قضية داعش جزءاً صغيراً من الصورة الأكثر شمولية والتي كانت تركز على تعاظم النفوذ الإيراني والشيعي في كل من العراق وسوريا، والحرب الأهلية الدامية في سوريا، وترسيخ مكانة روسيا في المنطقة بوصفها اللاعب الرئيسي وحتى كقوة عظمى إقليمية رائدة.

مصلحة شرق أوسطية

لقد جاء اغتيال السفير كارلوف، يوم الاثنين، في أنقرة بهدف التأثير على الأحداث في الجارة سوريا، التي تجري فيها صراعات بين الدول الغربية تحت الزعامة المتحفظة لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية المغادر باراك أوباما، وبين المحور المناهض للولايات المتحدة تحت الزعامة الحازمة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأخيراً يُطرح السؤال: "ما هو الشيء الجيد بالنسبة لإسرائيل؟". وحسب رأيي المتواضع، هذه الحمى التي تضرب المنطقة تشكل تحدياً كبيراً لكل منظومات الدولة، وبخاصة تلك المنظومات المؤتمنة على الأمن والتقييمات الاستخبارية. وبالنسبة للأخيرة ينبغي أن تتم في أي وقت وفي مكان أو سيناريو، إلا أنه في الواقع القائم، الزمان والمكان والسيناريو، يلفها الضباب.

على مدى العقد الأخير قاد الحريري الكفاح السني في لبنان في وجه نفوذ حزب الله وإيران لكنه مقتنع الآن أنه قد آن الأون لتنكيس الرايات. ففي العراق وسوريا تميل الكفة مجدداً لصالح الإيرانيين الذين يتمتعون بغطاء روسي ومن الملائم عدم ذكر الولايات المتحدة التي تخلت برضاها عن موقعها في المنطقة وعن لعب أي دور جوهري.

إن من شأن القضاء على معقل داعش في العراق أن يعزز الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لا يزال من المبكر الاحتفال بذلك. فهناك مخاوف من أن العراق، حتى وإن تم إنجاز هذه المهمة بنجاح، سينجرف إلى دوامة النزاع المتجدد بين الشيعة والسنة والأكراد، والتي ستنجرّ إليها أيضاً إيران وتركيا.

معركة الموصل: خارطة المصالح

الأميركيون، الذين يشنون هجمات من الجو ويضعون قوات مشاة خاصة، يريدون فرض حقائق في العراق - وبخاصة في شمال غرب البلد بالقرب من الحدود مع سوريا، وذلك في ظل تعزز التواجد الروسي هذا البلد.

بما أن الأمر الأخير الذي يرغب به الغرب هو تحقيق إنجاز إيراني في أعقاب النصر المتوقع في الموصل فإن هناك حاجة إلى إعداد خطة مفصلة جداً، وإلى جانبها ميزانية، من أجل ضمان ألاّ يكون هذا الانتصار للطرف الذي لم يشارك في المعركة أبداً، والذي يمكن أن يستفيد من حالة الفوضى.

المشكلة هي أن متخذي القرارات في إسرائيل قد يقعون في "فخ" الرضا عن ذاتهم وعدم الفعل السياسي. وهنا يجب التذكير بأن الاندماج الحالي لإسرائيل في المنطقة هو، بشكل رئيسي، نتيجة للمصالح وليس نتيجة للاعتراف بها. ولذلك فإن القفزة التالية ستكون مع حل القضية الفلسطينية أو تحقيق تقدم جدي فيها.

المزيد