التعريفات - #إيران

يمكن تقسيم العقوبات التي تعرّضت لها إيران تاريخياً اعتماداً على أكثر من وحدة قياس، فيمكن تصنيفها حسب الجهة التي أصدرتها (الولايات المتحدة الأميركية، الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي)، أو حسب الحجّة التي تبنّتها الجهة التي أصدرت العقوبات (البرنامج النووي، "دعم الإرهاب"، "حقوق الإنسان"، أسلحة الدمار الشامل، إلخ)، أو من ناحية حجم المشاركة الدولية في تنفيذ العقوبات المفروضة على إيران.

لاتزال أصداء قمّة هلسنكي تتردّد في فضاء العلاقات الدولية. وهي تبدو علامةً فارقة في تاريخ لقاءات الرؤساء الأميركيين والروس بعد الحرب الباردة. شائعات كثيرة حيكت حولها، لكن ما الجديد في مضمون اتفاقات الطرفين؟ وما هي المعاني السياسية للقمّة، ولعلاقة الرئيسين الروسي والأميركي المُلتبسة؟

الرئيس التركي الذي يهدّده انهيار الليرة وتفاقم الأزمة الاقتصادية، يلوّح لأميركا بالبحث عن شراكات وتحالفات جديدة، في الإشارة إلى الصين وروسيا وإيران. لكن هذا التلويح قد يكون مناورة مزدوجة للسعي إلى تخفيف الضغوط الأميركية من جهة، ومراهنة على جذب الصين وروسيا وإيران إلى عملية انقاذ اقتصاده من جهة أخرى. فلماذا تبدو هذه المناورة في الاتجاهين عديمة الجدوى؟

يرى حسين موسويان؛ أحد الأعضاء السابقين في الوفد النووي الإيراني المفاوِض، أنه في حال إغلاق "مضيق هرمز" لن تكون الصين وروسيا في موقف الداعِم لطهران، بل أنهما "ستقفان إلى جانب فرض عقوبات على إيران". في الإعلام الإيراني نقاش دائم حول العلاقة مع روسيا. المراقب لهذه النقاشات يخرج بخلاصةٍ مفادها أن العلاقة بين الطرفين تتأرجح ما بين "الحليف" و "الشريك". وما بين هاتين المرتبتين تباين يبدو أحياناً "غير مفهوم" في الملفات الدقيقة، ما يدفع المراقبين لطرح التساؤلات.

لم يلقَ قرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي دعماً دولياً.

وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي يعلن عن أن طهران ستكشف قريباً النقاب عن مقاتلة جوية جديدة، ويؤكد على أن أولوية بلاده هي القوة الصاروخية وتطوير دقتها.

بنظام دستوري رئاسي تحظى فيه مؤسسة الرئاسة بالهيمنة على عملية صناعة القرار السياسي، وفي وسط التجاذبات الإقتصادية بين الصين والولايات المتحدة وروسيا، يبدو أن الدور التركي الإقليمي التنافسي مع إيران وإسرائيل سيزداد في المنطقة.

الكاتب والباحث الفلسطيني فايز رشيد يقول للميادين إن "المخطط الصهيو - أميركي يسعى إلى استبدال إسرائيل بإيران كعدو للعرب"، ويشير إلى أن "روسيا ضد صفقة القرن أما التحالف الأميركي فيسعى إلى تمرير صفقة القرن عبر الملف السوري".

الخارجية الأميركية تعلن عزم واشنطن على البقاء في سوريا لضمان انسحاب القوات الإيرانية وحلفائها منها.

المزيد