التعريفات - #الإسلام

ما سقوط بغداد على يد المغول 656 هجرية، وهلاك أغلب سكانها، ودمار حضارتها، إلا بسبب التقصير والتفريط وغلبة أهل الباطل، وجميعها متعلٌق بالإخلال بالواجبات، سواء من جهة الحكّام، بنزوعهم إلى التواكل والدّعة.

جامعة الدول العربية تدعو وسائل الإعلام إلى القيام بدورها في تجسير هوة سوء الفهم بين الحضارات وتبني خطاب يشجع على الحوار وقبول الآخر.

لايزال المشارقة يشتكون من عدم قدرتهم على التواصل مع المغاربة لاستحالة فَهْم "لغتهم". فهل حقاً الأمر ذلك؟

اختُتمت أعمال المؤتمر الحادي عشر لمنتدى الوحدة الإسلامية والذي انعقد في العاصمة البريطانية لندن تحت شعار "الإسلام يقود الحياة."المشاركون أكدوا رفضهم صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية مشددين على أن وحدة المسلمين هي السبيل الأنجع لتحرير القدس.

كثيرة هي الفتاوى التي حاولت النيل من القهوة، لكن ما من أحد ناصبها العداء كما فعل السلطان مراد الرابع، حيث أمر بقطع رأس شاربها. حكمَ السلطان مراد الإمبراطورية العثمانية خلال القرن السابع عشر، وعزم على القضاء على ذكر القهوة نهائياً، فكان يتجول في المدينة بحثاً عن المخالفين. وعلى خط مواز حذر علماء الدين الأتراك من القهوة لأنها بنظرهم تؤدي إلى القيام بتصرفات غير لائقة.

عندما تُتلى قصة أويس على بن سلمان يسخر من عمر رضيّ الله عنه .. "ما حاجة عمر لاستغفار أويس، والله ما أتفهني وأنا محمّد بن سلمان أطلب استغفار رجل من اليمن؟ لقد طمّع عمر الرُعاع بنا".

عرف التاريخ الإسلامي الكثير من التيارات أبرزها ما عرف بالمعتزلة التي اشتهر أتباعها بتغليبهم العقل على النقل. تعالوا نتعرف على جانب من فكر المُعتزِلة وأثره في تاريخ المسلمين السياسي والاجتماعي.

لم نر علماء سوريا الرسميين يدعون إلى الجهاد في أفغانستان أو الشيشان أو الصومال، بل لم يُستثمروا من طرف الجهات الرسمية إلا في الدعوة للجهاد في فلسطين، وخاصة إبان الحروب التي جرت بين سوريا والكيان الصهيوني، وما أكثرها.

قبل حوالي سنتين من الآن، لم يكن أحد من الجزائريين، من غير المُختصِّين، يعرف شيئاً عن الطائفة الأحمدية القاديانية. فالأخبار التي كانت تتناقلها وسائل الاعلام المحلية، عن تفكيك شبكات هذه الجماعة وتوقيف الناشطين فيها، إلى غاية اعتقال أميرها في بداية السنة الماضية، كانت تثير الكثير من الحيرة والتساؤل عن أفكارها وأهدافها في الجزائر. فمن هي هذه الطائفة؟

"بيت السناري" في القاهرة ينظم معرضاً لروائع الخط العربي وغايته "تصحيح الصورة الخاطئة" التي صدرتها الجماعات الإرهابية عن الإسلام للعالم.

في أجواء شهر الصيام ومع نسماته الإيمانية العطرة نحتاج إلى تأمّل رسالة القرآن والدعوة المُحمّدية الطاهرة، وأن نُعيد فهم رسالة الدين في أبعادها الصحيحة وليس تلك المشوّهة، لماذا؟ لأنه وسط شلالات الدمّ التي أنتجتها تنظيمات الغلوّ والإرهاب بإسم الإسلام الذي هو براء من هكذا فكر، وسط ثقافة داعش والقاعدة القائمة علي الكراهية والكآبة والتي أنتجتها ثقافة البَداوة وما يُشبهها من دعوات تمتد إلى الخوارج في سنوات الإسلام الأولى، مروراً بكل الغُلاة من الفُقهاء ومَن تتلمَذ على أيديهم من الإرهابين، نقول وسط هذا المناخ الممتد من سوريا إلى ليبيا مروراً بمصر، نحتاج إلى أن نشير وبقوّة إلى أن هذه الثقافة المولّدة للعنف، ليست هي ثقافة الإسلام والقرآن.

ورد ذكرهم في اليهودية والمسيحية والإسلام وتعددت حولهم الروايات وتباينت، وكان بعضها أقرب إلى الأساطير. من هم قوم يأجوج ومأجوج؟ وما هي أوصافهم؟ وكيف سيكون ظهورهم؟

تكريم كل من يوسف بن عثمان ومحمد طرشونة ضمن فعاليات "معرض تونس الدولي للكتاب"، وذلك بعد فوزهما بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي سنة 2017.

يحفظ التاريخ فضل أحد العلماء العاملين في المكتبة الأوكرانية تحت الاحتلال النازي وهو سوفياتي ذو أصول ألمانية اسمه غريبنير، ففي مكان ما على الأراضي البولونية، أوقف غريبنر قطار الشحن الذي حمل محتويات المكتبة، مخاطراً بحياته في انتظار طلائع الجيش الأحمر، محافظاً بذلك على المكتبة.

"معهد العالم العربي" ومقره باريس يعلن أن كرسي المعهد سيكرّم المفكر التونسي هشام جعيط في الرابع من نيسان/أبريل المقبل في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس.

تسبب حديث إفتراق الأمة إلى فرق ومجموعات كلها في النار إلا واحدة في تكريس عقيدة الإستئصال والإقصاء والتكفير والقتل أيضا وساهم حديث الفرقة الناجية الذي كذبه الكثير من العلماء الشيعة والسنة في التأسيس للتشرذم والتمترس والمذهبية

رغم تباين الآراء حولهم، إلا أنهم يمتدون عميقاً في التاريخ الإسلامي. الدراويش الذي يصفهم البعض بممارسة طقوس "غير منضبطة وخدع زائفة"، لعبوا دوراً كبيراً في مواجهة الهجمات الإستعمارية ضد بلادهم. فمن هم الدراويش؟ وما هي طقوسهم وتاريخهم؟ وأين أصبحوا اليوم؟

الانتصار المصري على الإرهاب، يعني انتصار مصر على القوى الكبرى، كما يعني بداية النهاية للموجة المغولية/التتارية/الصليبية الجديدة، وعندما ينتهي الإرهاب يمكن أن تقوم قوى المقاومة بالانتصار على الصهيونية، فقد مهّدت مصر الأرض لها، حمى الله مصر والعرب والإسلام والمسلمين من خطر الإرهاب وخطر الاستعمار لأنهما وجهان لعملة واحدة.

تُعرَف "باكو" حتى يومنا هذا ب"مدينة علي ونينو" تيمّناً بقصة حب بين رجل أرستقراطي أذربيجاني مسلم شيعي، وأميرة جورجية مسيحية أورثوذوكسية.

المفكر المصري رجائي عطية يناقش ضمن فعاليات "معرض القاهرة الدولي للكتاب"، تأثير ظهور داعش وغيرها على صورة الإسلام بالنسبة للمسلمين وغير المسلمين، ويرى أن فكرة الخلافة ليست أصلاً من أصول الدين الإسلامي.

المزيد