التعريفات #الاتحاد_السوفياتي

بوتين: خروج واشنطن من معاهدة التسلح قد يؤدي إلى سباق يصعب كبحه

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعلن أن موسكو ستضطر لتطوير صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى بكامل طاقتها فور تأكدها من إتمام واشنطن تطوير صوارخ كهذه وشروعها في تصنيعها، ويؤكد أن خروج الأخيرة من معاهدة التسلح قد يؤدي الى سباق تسلح يصعب كبحه.

حادث الفجيرة، المقدّمات والنتائج

عالمياً، عنت 1990 سقوط نظام عالمي وبدء نظام عالمي جديد. محوراه الولايات المتحدة وروسيا (الاتحاد السوفياتي يومها)، غير أن نقطة الارتكاز الحاسِمة فيه بالنسبة للمحورين ولسائر العالم هي منطقة الشرق الأوسط وتحديداً العالم العربي، وتحديداً أكثر دول الطوق المحيط بإسرائيل. ودول الخليج النفطية.

القوات الخاصة الأميركية تكشف مخططات تدخل الإدارة لإطاحة عشرات الحكومات الأجنبية المعادية

جامعة القيادة المشتركة للعمليات الخاصة الأميركية تنشر دراسة من 250 صفحةً عن تدخل البنتاغون في عشرات الدول تعتبرها معاديةً من الاتحاد السوفياتي إلى أفغانستان والعراق خلال العقود الماضية.

روسيا تُعيد أمجادها .......

أصبح الاتحاد السوفياتي دولاً شبه مستقلة، واستمر هذا الوضع لعقود ، حتى ظهور ما يُسمَّى بصفقة القرن المُدمِّرة للعالم العربي ، وما رافقها من أحداث غير معهودة في الوطن العربي من تكبير الصغير وتصغير الكبير.

اضطروا لأكل الأحذية ... إليكم أغرب حادثة في تاريخ البحرية السوفياتية

اضطروا لأكل جلود الأحزمة وحتى الأحذية ... كيف واجه 4 جنود من البحرية السوفياتية الموت وسط المحيط الهادئ؟

عن الصعود الروسي بعد الانهيار السوفياتي

هي نظرية "تحوّل القوة" التي قدّمها أورغانسكي والتي لا تزال صالحة للاختبار، حيث أن لكل دولة ذات موقع استراتيجي وتراث تاريخي وحضارة متميّزة، وذات قوّة اقتصادية وعسكرية، تشعر بواجبها بل وبحقّها في المشاركة في تحديد مصير العالم حتى وإن كانت وسائلها في مرحلة معينة محدودة. فهل هذا ما ينطبق على روسيا وريثة السوفيات؟.

التفوّق العسكري الأميركي وتوظيفه السِّياسي في منطقة الشرق الأوسط

منذ انهيار الاتحاد السوفياتي وجدار برلين، وتغيُّر المُعادلات الجيواستراتيجية والعسكرية الدولية، وسقوط نظام الثُنائية القطبية لصالح  الولايات المتحدة الأميركية باعتبارها الدولة الإمبريالية الاستعمارية الكبرى المُمثلّة للعالم الحر، وفق الأطر والأنساق العولمية العالمية التي تعتمد على عنصر التفوّق الاقتصادي والعسكري والثقافي، في محاولتها فرض أمر واقع جديد على دول العالم ومناطقه الجغرافية، ومنها منطقة الشرق الأوسط، التي تكتسي منذ فجر التاريخ أهمية إستراتيجية كبرى لأنها تربط بين ثلاثة قارات، وفيها أهم وأكبر الدول المُصدِّرة للنفط، وتحتوي على أكبر مخزونٍ استراتيجي طاقوي في العالم. تسعى كل الدول بما فيها الولايات المتحدة الأميركية إلى الهيمنة عليه، عن طريق التحكّم في دوله واقتصادياتها، وفرض الحمائية العسكرية على وحداتها ونُظمها السِّياسية التسلّطية الديكتاتورية.

أين دول الخليج في التبعية لأميركا؟

العدو الجديد في نظرهم وهو الإسلام المقاوِم بدأ ينمو، إن الأيديولوجية الشيوعية سقطت بسقوط الاتحاد السوفياتي، وتفكيك حلف "وارسو" لكن الأيديولوجية الإسلامية. بمفهوم المقاومة في نظرهم هي القوى المُناهِضة للرأسمالية وللهيمنة الاستعمارية، من هنا جاءت نظرية الفوضى الخلاّقة، باعتبار التنظير لها المُسبَق، بأنها لا تأتي حصادها إلا عبر غلاف ما يُسمّى بالدول المعتدلة وبالتالي حرب بالوكالة.

هل نجحت الدول صاحبة حق الفيتو في تحقيق السِلم والأمن الدوليين؟

فالدول دائمة العضوية في مجلس الأمن في العام 1945 كانت: الولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، وفرنسا، والاتحاد السوفياتي والصين الوطنية، وفي العام 1971 حلّت الصين الشعبية مكان الصين الوطنية، وفي العام 1992 ورثت روسيا مقعد الاتحاد السوفياتي بعد انهيار المنظومة الاشتراكية.

أهمية بحر قزوين والخلاف حول تحديده قانونياً

تحديد بحر قزوين، وتقسيم الثروات الموجودة على سطحه وفي أعماقه مثّلَت إحدى أهم المشكلات الإقليمية التي برزت بعد تفكّك الاتحاد السوفياتي، بعد أن كانت التوازنات حوله محصورة بين إيران والاتحاد السوفياتي.

أسلحة موسكو الاستراتيجية.. سباق تسلح جديد؟

لم يكن إعلان وزارة الدفاع الروسية منذ أيام عن عدة أنواع من المنظومات التسليحية الاستراتيجية الجديدة، لافتاً فقط في توقيته، الذي جاء عقب اللقاء الذي جمع بين الرئيسين الروسي والأميركي. لكنه كان لافتاً أيضاً في نوعية المنظومات التي تمّ الإعلان عنها، والتي تقع جميعها تحت عنوان "استراتيجية الاستهداف بعيد المدى". إعلان وزارة الدفاع الروسية كان قد سبقه تناول الرئيس الروسي لهذه الأنواع من المنظومات بالذكر خلال خطاب له أوائل آذار/ مارس الماضي. فهل من الممكن اعتبار هذه المنظومات تدشيناً لسباق تسلح جديد أم انها مجرد رد فعل من جانب موسكو على محاولات التطوير المستمرة من جانب الولايات المتحدة لمنظوماتها الاستراتيجية.

من الاتحاد السوفياتي إلى روسيا .. القياصرة الذين لم يبلغوا الذهب

روسيا التي لم تذق يوماً طعم الفوز بالمونديال، لا يبدو منتخبها الحالي على قدر تاريخها الإمبراطوري الحافل.

النصف الآخر لوجه بوتين

صورة القائد يتم غالباً بناؤها. لم يشذّ التاريخ عن هذه القاعدة. قديماً حفرت صوَر القادة على العملات وتم نحتها على الحجر لتبقى راسخة في الأذهان. في العصر الحديث، القضية أكثر تعقيداً. منذ تدرّج فلاديمير بوتين في سلّم القيادة، عمل على صناعة صورته. صناعة ساهم فيها الشعب الروسي التوّاق إلى زعيم يُعيد أمجاد بدّدها سقوط الاتحاد السوفياتي. بالمقابل كان الغرب يعمل على تكريس صورة أخرى لقيصر روسيا الجديد، تغلب عليها الشيطنة والشرّ والاستبدادية. في عصر صناعة الصوَر، أي من الصورتين ربحت المعركة؟

الولادة القاسية لعالم مُتعدِّد الأقطاب.. روسيا لم تغفُ طويلاً

مع انهيار المنظومة الاشتراكية في العالم، تحكّمت الولايات المتحدة الأميركية لعقود في صيوغ النظام العالمي، والنظام العالمي هذا لا يشمل ما هو اقتصادي فقط؛ أسعار الصرف، وربط العمليات التجارية بالدولار، والتصنيع، وقوانين التجارة، والعقوبات. بل يشمل هذا النظام كذلك، ما هو ثقافي واجتماعي، ومنها محاولات إعادة صوغ التراث في كل بلد، وإعادة نظرة الشعوب لتراثها وتاريخها وفنونها وعاداتها، ونظرتها لذاتها، وتشكيل هويتها في حال صدِام دائم ونزاع ذاتي خالص بين ما تعرفه هي، وما عايشته من جهة، وما دخل عليها من بوابة العالمي من جهة أخرى.

الديمقراطيات الأفريقية الناشئة: كينيا نموذجاً

هبّت رياح الديمقراطية التعدديّة وتبادل السلطة سلميّاً على القارة السوداء بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في بداية التسعينات من القرن العشرين، فتهاوى عهد الحزب التسلّطي الواحد، وتراجعت الهيمنة القبليّة على السياسة إلى حدّ كبير، وبدأ الأفارقة يشقّون طريقهم نحو إقامة دول مؤسّسات ديمقراطية. كان 6 رؤساء فقط من بين الـ 150 رئيساً الذين حكموا دول القارة منذ استقلالها حتى ذلك التاريخ هم من غادروا السلطة طوعاً ومن دون خلافات أو سفك دماء. أما الـ 144 الباقون فكان البعض منهم ما زالو في الحكم، أو أطيح بهم في انقلابات عسكريّة، أو قتلوا، أو ماتوا وهم في السلطة كما يحدث لمعظم حكاّمنا في الوطن العربي!

الاعتراف بالذات

إن الحياة البشرية ليست محصورة في الوعظ السياسي كما يبدو في الدول الغربية اليوم كذباً، وليست محصورة أيضاً في الجانب الديني كما يروّج له أدعياء الإسلام، هناك أمور قرّرتها الشريعة بل الشرائع، ولا يجوز التعاطي معها بما يخالفها.

اللاخطة الأميركية هي الخطة

يكتب وليد الشقير في صحيفة "الحياة" عن لقاء القمة بين الرئيسين الأميركي والروسي معتبراً أن المقدمات لا توحي بأن الاجتماع سيحقق اختراقاً مشيراً إلى "اللاخطة" الأميركية بنظر كثيرين هي خطة بحدّ ذاتها لأنها تقدم على خطوات منظمة ومتدرجة برفع مستوى تدخلها في سوريا.

موسكو: معرض منجزات الاقتصاد الوطني لإظهار تفوق الاشتراكية على الرأسمالية

في مدينتي موسكو ما زال معرض منجزات الاقتصاد الوطني شاهداً على انجازات الحقبة السوفياتية، المعرض شيد في عهد ستالين لإظهار تفوق النظام الاشتراكي على خصمه الرأسمالي.

برج أوستانكينو في موسكو تجسيد فعلي للسلطة السوفياتية

برج موسكو شيد شيّد في ستينيات القرن الماضي لإظهار تفوق السوفيات على الغرب إبّان المنافسة القوية بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة في مجال غزو الفضاء من على ارتفاع نصف كيلومتر.