التعريفات - #الاتفاق_النووي

ألمانيا ترفض دعوة واشنطن إلى الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران وتحذّر من دخول المنطقة مواجهة مفتوحة، ووزير الخارجية الألماني يؤكّد أن الاتحاد الأوروبي وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وجدت سبلاً لإبقاء إيران ضمن الاتفاق من دون امتلاك أسلحة نووية.

الرئيس دونالد ترامب يهاجم مسؤولي الاستخبارات الأميركية عقب شهادات أدلوا بها أمام الكونغرس تشير إلى أنّ إيران لا تقوم في الوقت الحالي بنشاط يهدف إلى تطوير السلاح النووي.

الرئيس الإيراني حسن روحاني يؤكد أن أميركا طلبت الحوار المباشر مع إيران 8 مرات العام الماضي، والحوار غير المباشر 3 مرات العام الجاري، مشيراً إلى أن طهران رفضت ذلك "من منطلق العزة والشموخ"، وفق تعبيره. 

أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني يقول بعد استقباله وزير الخارجية البريطاني إن "الاتحاد الأوروبي لايتعاون مع إيران بشكلٍ مطلوب بعد خروج أميركا من الاتفاق النووي، والرئيس الايراني حسن روحاني يؤكد أن أميركا فشلت في وقف صادرات النفط الإيرانية وستواصل طهران بيع نفطها.

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يقول إن العقوبات على إيران تتضمن الكثير من الإعفاءات الإنسانية، ويشير إلى أنه لن يطبق على الاتحاد الأوروبي نظام الاستثناء من العقوبات المالية. والمتحدث باسم الخارجية الإيرانية يقول إن طهران غير منزعجة من إعادة فرض عقوبات أميركية جديدة.

صحيفة الغارديان البريطانية تقول إن وكالة الاستخبارات الأسترالية حذّرت وزراء حكومتها من اتخاذ القرار بنقل نقل سفارتهم من تل أبيب إلى القدس، وسط ترجيحات بأن يثير الأمر احتجاجات واضطرابات ولربما عنف في الأراضي الفلسطينية، وأخرى في أستراليا.

مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عراقتشي يرى أنّ جلسة مجلس الأمن الدولي ستؤدي إلى مزيد من العزلة الأميركية، ويقول إنه على واشنطن إعطاء الضمانات أولاً إذا أرادت العودة إلى الاتفاق النووي.

المستشار في المؤسسات الأوروبية رودولف القارح يشير إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد تحويل العلاقات الدولية لعلاقات اقتصادية وتجارية بحسب رؤيته الشخصية، ويقول إنه ينبغي على الاتحاد الأوروبي لمواجهة الأزمة الاقتصادية أن ينفتح على روسيا والصين وينهي سياسة العقوبات.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يترأس أواخر أيلول/ سبتمبر 2018 جلسة لمجلس الأمن الدولي حول إيران، وروسيا تشدد على أن أي اجتماع في مجلس الأمن الدولي حول إيران يجب أن يكون في إطار الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران والسداسية الدولية.

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد التزام إيران بالاتفاق النووي لجهة القيود الرئيسية المفروضة على أنشطتها النووية، في حين يقول وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إن طهران لا يمكنها تفادي مفاوضات موسعة حول برنامجها النووي بصرف النظر عن التزاماتها وفق اتفاق عام 2015 الخاص بأنشطتها النووية.

الكاتب والصحافي جورج شاهين يقول للميادين إن الموقف الأميركي يعترف بعدم إمكانية إلغاء الاتفاق النووي الإيراني، والإدارة الأميركية تشهد تحولاً كبيراً مع تغير الطاقم الدفاعي والدبلوماسي في البيت الأبيض. كما يقول الكاتب والباحث السياسي عباس خامه يار للميادين إن إيران لا تراهن على أوروبا لكن الشرخ الأوروبي الأميركي بسبب الاتفاق النووي حاصل.

وزير النفط الإيراني بيجن زنكنة يعلن عن انسحاب شركة "توتال" الفرنسية رسمياً من عقد تطوير المرحلة 11 من حقل "بارس" الغازي المشترك مع قطر، فمن سيحل مكانها؟

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يقول إن الإجراءات الأوروبية بخصوص الاتفاق النووي حتى الآن عبارة عن مواقف ولم تُترجم على الأرض، ويؤكد أن الإرادة السياسية الأوروبية ستلقى تجاوباً من جانب إيران متى ما رافقت هذه الإرادة إجراءات عملية.

موسكو وبرلين تبحثان بشكل مفصَّل التسوية السورية، وبوتين يدعو العواصم الأوروبية إلى الإسهام في عودة اللاجئين.

لم يهتم الإيرانيون كثيراً بحزمة العقوبات الأميركية التي فرضتها واشنطن على طهران لا شعبياً ولا حتى سياسياً، فالجميع مشغول بالحملة التي تقوم بها السلطات ضدّ الفساد والاحتكار وبالتغييرات الحكومية التي بدأها الرئيس حسن روحاني بإقالة رئيس البنك المركزي.

نائب قائد الحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي يقول إن الشعب الإيراني يقظ لمخططات الأعداء الذين يحاولون وضع الشعب الإيراني في مواجهة النظام لإجبار المسؤولين على التفاوض مع أميركا، ويؤكد على أن الخيار العسكري ضد إيران لن يأتي بنتيجة لذا يسعون إلى ممارسة العقوبات الاقتصادية عليها.

قام الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" بتهديد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ووصل تهديده إلى حافة الهاوية، وردّ عليه القادة الإيرانيون بشدّة كلامية، وطلب السيّد المُرشد علي الخامنئي من كل المسلمين عدم الثقة في أية وعود أو اتفاقيات موقّعة ومنشورة مع الدولة الأميركية، وعندما وصل التهديد الكلامي مداه الأبعد، بدأ ترامب في التراجع وأظهر ميله الشديد للحوار مع القادة الإيرانيين من دون شروط مسبّقة، بل وقال إنه سيقابل الإيرانيين قريباً، في مناورة سياسية ساذجة.

وزارة الخارجية الروسية تؤكد أن موسكو ستقوم بكل ما يلزم للحفاظ على الاتفاق النووي، وتقول إن مقدمة الحزمة الأولى من العقوبات الأميركية ضد إيران تنتهك قرار مجلس الأمن الدولي 2231.

مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية يقولون إن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستعاود فرض عقوبات اقتصادية شديدة على إيران فجر اليوم الثلاثاء، والأخير يقول إنه منفتح للتوصل إلى صفقة أكثر شمولاً مع طهران بعد إعادة فرض العقوبات في المقابل وزير الخارجية الإيراني "واثق" من قدرة بلاده على تخطي "الظروف الحساسة"، بالتزامن مع تأكيد مفوضية الاتحاد الأوروبي التصميم على حماية الشركات الاقتصادية الأوروبية التي تعمل مع إيران.

انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي مع إيران وفَرْض العقوبات على طهران يأتي ضمن الحرب الأميركية - الإسرائيلية، على إيران لإبعادها عن الملفات العربية وتحديداً السوري والفلسطيني ودعم المقاومة اللبنانية.

المزيد