التعريفات - #الاتفاق_النووي

لم يلقَ قرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي دعماً دولياً.

المستشار في المؤسسات الأوروبية رودولف القارح يشير إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد تحويل العلاقات الدولية لعلاقات اقتصادية وتجارية بحسب رؤيته الشخصية، ويقول إنه ينبغي على الاتحاد الأوروبي لمواجهة الأزمة الاقتصادية أن ينفتح على روسيا والصين وينهي سياسة العقوبات.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يترأس أواخر أيلول/ سبتمبر 2018 جلسة لمجلس الأمن الدولي حول إيران، وروسيا تشدد على أن أي اجتماع في مجلس الأمن الدولي حول إيران يجب أن يكون في إطار الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران والسداسية الدولية.

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد التزام إيران بالاتفاق النووي لجهة القيود الرئيسية المفروضة على أنشطتها النووية، في حين يقول وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إن طهران لا يمكنها تفادي مفاوضات موسعة حول برنامجها النووي بصرف النظر عن التزاماتها وفق اتفاق عام 2015 الخاص بأنشطتها النووية.

الكاتب والصحافي جورج شاهين يقول للميادين إن الموقف الأميركي يعترف بعدم إمكانية إلغاء الاتفاق النووي الإيراني، والإدارة الأميركية تشهد تحولاً كبيراً مع تغير الطاقم الدفاعي والدبلوماسي في البيت الأبيض. كما يقول الكاتب والباحث السياسي عباس خامه يار للميادين إن إيران لا تراهن على أوروبا لكن الشرخ الأوروبي الأميركي بسبب الاتفاق النووي حاصل.

وزير النفط الإيراني بيجن زنكنة يعلن عن انسحاب شركة "توتال" الفرنسية رسمياً من عقد تطوير المرحلة 11 من حقل "بارس" الغازي المشترك مع قطر، فمن سيحل مكانها؟

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يقول إن الإجراءات الأوروبية بخصوص الاتفاق النووي حتى الآن عبارة عن مواقف ولم تُترجم على الأرض، ويؤكد أن الإرادة السياسية الأوروبية ستلقى تجاوباً من جانب إيران متى ما رافقت هذه الإرادة إجراءات عملية.

موسكو وبرلين تبحثان بشكل مفصَّل التسوية السورية، وبوتين يدعو العواصم الأوروبية إلى الإسهام في عودة اللاجئين.

لم يهتم الإيرانيون كثيراً بحزمة العقوبات الأميركية التي فرضتها واشنطن على طهران لا شعبياً ولا حتى سياسياً، فالجميع مشغول بالحملة التي تقوم بها السلطات ضدّ الفساد والاحتكار وبالتغييرات الحكومية التي بدأها الرئيس حسن روحاني بإقالة رئيس البنك المركزي.

نائب قائد الحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي يقول إن الشعب الإيراني يقظ لمخططات الأعداء الذين يحاولون وضع الشعب الإيراني في مواجهة النظام لإجبار المسؤولين على التفاوض مع أميركا، ويؤكد على أن الخيار العسكري ضد إيران لن يأتي بنتيجة لذا يسعون إلى ممارسة العقوبات الاقتصادية عليها.

قام الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" بتهديد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ووصل تهديده إلى حافة الهاوية، وردّ عليه القادة الإيرانيون بشدّة كلامية، وطلب السيّد المُرشد علي الخامنئي من كل المسلمين عدم الثقة في أية وعود أو اتفاقيات موقّعة ومنشورة مع الدولة الأميركية، وعندما وصل التهديد الكلامي مداه الأبعد، بدأ ترامب في التراجع وأظهر ميله الشديد للحوار مع القادة الإيرانيين من دون شروط مسبّقة، بل وقال إنه سيقابل الإيرانيين قريباً، في مناورة سياسية ساذجة.

وزارة الخارجية الروسية تؤكد أن موسكو ستقوم بكل ما يلزم للحفاظ على الاتفاق النووي، وتقول إن مقدمة الحزمة الأولى من العقوبات الأميركية ضد إيران تنتهك قرار مجلس الأمن الدولي 2231.

مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية يقولون إن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستعاود فرض عقوبات اقتصادية شديدة على إيران فجر اليوم الثلاثاء، والأخير يقول إنه منفتح للتوصل إلى صفقة أكثر شمولاً مع طهران بعد إعادة فرض العقوبات في المقابل وزير الخارجية الإيراني "واثق" من قدرة بلاده على تخطي "الظروف الحساسة"، بالتزامن مع تأكيد مفوضية الاتحاد الأوروبي التصميم على حماية الشركات الاقتصادية الأوروبية التي تعمل مع إيران.

انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي مع إيران وفَرْض العقوبات على طهران يأتي ضمن الحرب الأميركية - الإسرائيلية، على إيران لإبعادها عن الملفات العربية وتحديداً السوري والفلسطيني ودعم المقاومة اللبنانية.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يؤكد أن لا نية لديه للقاء نظيره الأميركي مايك بومبيو على هامش اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان"، ويعتبر أن التصريحات الأميركية لم تكن خطوة سياسية وهي أشبه بـ "الاستعراض الدعائي".

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشعر بأن "القادة الإيرانيين سيتحدثون قريباً جداً مع الولايات المتحدة"، ووزير الخارجية الأميركية يؤيد استعداد ترامب للجلوس مع المسؤولين الإيرانيين.

المرشد الإيراني علي خامنئي يشير إلى أنّ اتهام طهران بشكل دائم بقضايا سلبية هو القاعدة الأساسية للحرب النفسية المستمرة للأعداء.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يعلّق على اللقاء الأخير الذي جمع الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب في قمة هلسنكي وتأكيدهما على نوع من التقارب حيال سوريا، ويقول إنّ "مصير سوريا يجب أن يقرره أهل البلد"، كما يرى أنّ موقف الرئيس الأميركي خلال القمة يؤكد دعم الأخير لداعش وأن المصادر الغربية لديها وثائق تثبت بوضوح هذا الدعم".

حصار الجمهورية الإسلامية اليوم يختلف عن المرات العديدة الممتدة، فالدولة ثابتة الأركان، واثقة من قدراتها، لديها أسلحة تردّ العدوان، والأهم لها رصيد من الحصار الظالم في الزمن القريب، وانتصرت عليه، بالتعامل العلمي البحت، وكذلك بوحدة الشعب الإيراني.

الرئيس الإيراني حسن روحاني يؤكد أن الشعب الإيراني سيفشل مؤامرة أميركا ضده وأن سياستها في المنطقة لن تصمد طويلاً.

المزيد