التعريفات - #الاتفاق_النووي_الإيراني_الغربي

الرئيس الإيراني يقول إن "على واشنطن أن تعلم أن السلام معنا هو السلام الحقيقي والحرب معنا هي أم كل الحروب"، ويحذّر الرئيس الأميركي بأن يلعب بالنار. ويضيف روحاني "نحن من ضمن أمن الممرات المائية في المنطقة طوال التاريخ، فنحن لدينا مضائق كثيرة وهرمز واحد منها".

رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي يقول إن بلاده بنت مصنعاً لإنتاج أجزاء الدوران اللازمة لتشغيل نحو 60 وحدة طرد مركزي من طارز "آي آر 6"يومياً، ويؤكد أن المصنع الجديد لا يمثل انتهاكاً لشروط الاتفاق النووي.

قد يُفسر التأني الإيراني خلال الأعوام الثلاثة المنصرمة على أنه محاولة لإعطاء فرصة للأطراف الأخرى الراعية للاتفاق النووي لاقناع الإدارة الأميركية بضرورة الالتزام ببنود الاتفاق، كما أنه يؤشر إلى حرص إيران على استمرار الاتفاق والأهمية التي توليها له، لكن بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق في أيار/ مايو 2018، وفرض عقوبات جديدة على طهران وعدم استطاعة الدول الأوروبية الحليفة للجانب الأميركي بإقناعه بالبقاء ضمن الاتفاق النووي لم تجد إيران بداً من تقديم شكوى ضد الولايات المتحدة لعدم التزامها بالمقررات الدولية.

حاملاً رسالة من الرئيس الإيراني إلى نظيره اللبناني حول تداعيات خروج واشنطن من الاتفاق النووي، جال معاون وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري على عدد من المسؤولين اللبنانيين لبحث ملفات متعددة.

مستشار المرشد الإيراني يقول من موسكو سنجبر الأميركيين على الخروج من الشرق الأوسط مؤكداً أن لا علاقة لإسرائيل بوجود إيران في سوريا. ويشدد أنه في حال لم تتمكن إيران من تصدير نفطها عبر مضيق هرمز لن يتمكن الآخرون من ذلك أيضاً.

فبعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الموقّع في 2015 (6+1) مع إيران، بالإضافة إلى محاولة الإدارة الأميركية فرض عقوبات جديدة على طهران، ووصلت التهديدات الأميركية لدرجة منع طهران من تصدير نفطها، كان منطقياً أن تلوّح إيران باستخدام ورقة مضيق هرمز التي ستزيد من عزلة ترامب دولياً في ما يخصّ طريقة التعامُل مع إيران.

في فيينا أكد بيان اجتماع وزراء خارجية الدول الأربع زائداً واحداً وإيران التزام حماية الشركات المستثمرة في إيران من آثار العقوبات الأميركية. من جهته أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عقب الاجتماع ضرورة دخول المقترحات التي قدمت حيز التنفيذ قبل سريان العقوبات الأميركية.

يمكن القول من دون جزم نهائي أن إيران والدول الأوروبية قد قطعت شوطاً كبيراً على طريق المحافظة على الاتفاق النووي، فمضمون بيان الدول المجتمعة يبدو كأنه يبدد قسماً كبيراً من الهواجس الإيرانية والأوروبية ويقلص قدر الإمكان تداعيات خروج أميركا من الاتفاق.

وصل الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى فيينا آتياً من سويسرا حيث يلتقي المستشار النمساوي اليوم. وكان روحاني قد أكد في ختام مباحثاته في برن أن التصريحات الأميركية بشأن تصفير تصدير النفط الإيراني نوع من الخيال.

يناقش مجلس الأمن الدوليّ في نيويورك التقرير الخامس حول تطبيق القرار 2231 الذي رفع العقوبات عن إيران في تسوية تتعلق ببرنامجها النووي. التقرير يؤكد التزام إيران التامّ بالاتفاق لكنّ واشنطن تهاجم إيران بشدة وتحرضّ دول المجلس على فرض المزيد من العقوبات عليها.

نتنياهو يستخدم التمثيل للتحريض على إيران

نتنياهو يستخدم الدعاية للتحريض على إيران

وزير الخارجية الإيراني يرد على نظيره الأميركي ويبيّن مطالب الحكومة والشعب الإيرانيين من الإدارة الأميركية ويقول إن بلاده لا تفاوض مجدداً بلداً انتهك الاتفاق النووي، كما يطالب الإدارة الأميركية بأن تتخلى رسمياً عن أسلوب التهديد واستخدام القوة أداة لسياستها الخارجية ضد إيران.

وزير الخارجية الروسي يؤكد على تأييد بلاده لمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن إجراء إصلاحات في المنظمة، ويرفض اتهامات واشنطن لمجلس الأمن الدولي بالتحيّز ضد إسرائيل. والأخير يشير إلى أن "روسيا من الدول المؤسسة للأمم المتحدة وعليها أن تلعب دورها في التأسيس لعالم متعدد الأقطاب".

المحاولات الإسرائيلية للتحريض على إيران والاتفاق النووي معها مستمرة وقد تُوجت أخيراً بزيارة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ثلاث دول أوروبية في سعي منه لتجنيدها ضد إيران.

تشهد العاصمة البريطانية احتجاجات على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وناشطون يطالبون باعتقاله لارتكابه جرائم حرب، في حين رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تعرب عن قلق بلادها من سقوط عشرات الشهداء الفلسطينيين خلال الاحتجاجات في قطاع غزة.

الظهيرة

الولايات المتحدة تفرض حزمة جديدة من العقوبات على 6 أفراد و3 كيانات في إيران. وتضاف هذه العقوبات إلى عقوبات فرضها الرئيس الأميركي في 8 أيار/ مايو الجاري.

بما أن ترامب يحتاج إلى إنجازٍ خارجي ما يوظّفه في الداخل الأميركي على أبواب الانتخابات النصفية للكونغرس، وتلهّي الرأي العام الأميركي عن فضائحه المُتكررة، فإنه يحتاج إلى عقد تلك القمّة مع كوريا الشمالية والحصول على مكاسب هامة بالإعلان عن نزع السلاح الكوري الشمالي، فهل يُقيل ترامب جون بولتون بعدما تبيّن أنه يلعب دوراً تخريبياً - قد يكون مُتعمّداً - في موضوع كوريا الشمالية؟. الأرجح أنه سيتركه في الوقت الحاضر لأنه يكنّ العداء لإيران ومُخلص لإسرائيل، ولكنه لن يتوانى عن إقالته فيما لو استمر بتصريحاته المُضرّة لما يعتقد ترامب أنه إنجاز تاريخي يُسجّل له، ويحتاجه ترامب بشدّة.

إنسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، ثم تداعيات هذا الخروج وفوائده، كانت محور تحليل مراكز الأبحاث والدراسات الأميركية.

ترتكز الاستراتيجية الإيرانية المبدئية على الخطوات المتفق عليها في نظام رفع العقوبات تبعاً للقرار الدولي 2231، ما يعني رفع مستوى التبادل التجاري مع أوروبا إلى الحد الأقصى أو بحجم موازٍ تقريباً لحجم التبادل التجاري مع الصين، الذي بلغ العام الماضي نحو 37 مليار دولار، فيما لامس حجم التبادل التجاري مع أوروبا عام 2017 الـ 21 ملياراً.

}