التعريفات - #الاتفاق_النووي_الإيراني_الغربي

وزير الخارجية الإيراني يؤكد أن الولايات المتحدة انتهكت حتى المعاهدات التي وقعتها وهي تواجه ملفين في المحكمة الدولية، كما يؤكد أن الاتفاق النووي "اتفاق دولي حظي بتأييد قرار صادر من مجلس الأمن الدولي". ووزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية يقول إنه "يجب إشراك حلفاء واشنطن الخليجيين في المفاوضات المقترحة للتوصل إلى معاهدة جديدة مع إيران بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية وسلوكها الإقليمي".

وزير الخارجية الإيراني يحذّر واشنطن في حديث لمجلة "دير شبيغل" الألمانية من أن منع طهران من تصدير نفطها، سيخلق ظروفاً مختلفة "تتجاوز التهديد بإغلاق مضيق هرمز"، ويشدد أنه على أوروبا أن تقرر إن كانت تريد تنفيذ أقوالها أو تقف في وجه أميركا أو ستستسلم لها. كما تناول سياسة بلاده في المنطقة مؤكداً أن طهران لديها قلق حيال السياسات الغربية في المنطقة وأن حلفاء الأوربيين يدعمون داعش وجبهة النصرة.

المرشد الإيراني آية الله خامنئي يستبعد إمكانية وقوع حرب على إيران وفق المعادلات السياسية، ويشدد على على ضرورة تحلي القوات المسلّحة بالجهوزية والإدارة الفاعلة، ورئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية كمال خرازي يستقبل مساعد وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الأوسط آليستر بيرت، ويقول إن الدول الأوروبية الثلاث بريطانيا وفرنسا وألمانيا لم تنجح حتى الآن في اتخاذ الخطوات اللازمة لتأمين مصالح إيران ضمن الاتفاق النوويّ.

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي يؤكد أن البرنامج الدفاعي الإيراني غير قابل للتفاوض، واصفاً القلق تجاه النشاط الصاروخي الإيراني والدور الإقليمي لطهران بـ "غير المبرر".

وزير الخارجية الإيراني يقول خلال لقائه الرئيس التركي في أنقرة إن تركيا وعدداً من حلفاء الولايات المتحدة استنتجوا أن واشنطن ليست شريكاً موثوقاً، ويصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بـ"داعيةِ حرب" بعد تهديد الأخير بإبادة طهران نووياً.

المرشد الإيراني السيد علي خامنئي يهدد بتخلي إيران عن الاتفاق النووي في حال لم يحافظ على مصالحها، ويشدد على أن طهران لن تتفاوض مع المسؤولين الأميركيين على أي مستوى.

كلّ الأساليب مباحة في الحرب الإعلامية والدعائية والنفسية التي تهدف إلى تضليل الرأي العام العالمي حول حقيقة البرنامج النووي الإيراني وتفاصيل خطة العمل الشاملة المشتركة التي جلبت إلى قاسم مشترك طهران وكبار صناع القرارات الدولية.

وجهتا النظر هاتان تعكسان موفقين مختلفين من أوروبا، ومن نتيجة المفاوضات معها لتأمين حزمة اقتصادية قوية تتصدى للعقوبات الأميركية، الموقف الأول هو الذي تعبر عنه الماكينة الدبلوماسية الإيرانية ويدعمه التيار الاصلاحي والتيار المعتدل، رغم الفروقات بين رؤية التيارين لرغبة أوروبا وقدرتها على تقديم الضمانات العملية ودعم الاقتصاد الإيراني

محكمة العدل الدولية تنظر اليوم في الدعوى القضائية التي أقامتها إيران من أجل رفع العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عليها والتي تلحق الضرر بالاقتصاد الإيراني، ووزيرالخارجية الأميركي مايك بومبيو ينتقد قرار المحكمة.

اتهمت مذكرة صادرة في عام 2017، التي تحمل عنوان "غرفة الصدى"، مسؤولين سابقين في إدارة أوباما بتقويض الإدارة القادمة للرئيس دونالد ترامب.

وزير الخارجية الإيراني ينتقد تأخر الاتحاد الأوروبي في تنفيذ التزاماته تجاه الاتفاق النووي، ويوضح أن حزمة مالية أوروبية كان متفقاً على تفاصيلها بعيداً عن الاتفاق النووي من شأنها أن تساعد الطرفين على التواصل.

وزير الخارجية الألماني يدعو الاتحاد الأوروبي وحكوماته إلى تطوير نظام مصرفي للدفع والتحويلات مماثل لنظام "سويفت"، من أجل حماية الشركات الأوروبية من العقوبات الأميركية ضد إيران، ويعتبر أن موت الاتفاق النووي يعني أزمة فائقة الخطورة تهدد الشرق الأوسط.

الرئيس الإيراني حسن روحاني يقول إن "بلاده كانت تتفاوض مع الأميركيين لكنّهم هم من خرّبوا هذا الجسر"، ووزير الخارجية الإيرانيّ يؤكد أن "المفاوضات مع الأوروبيين مستمرّة والمسار إيجابي إلى الآن لكنّه غير كافٍ".

فبعد إنجاز الإتفاق فُتِحت الأبواب الإيرانية بوجه الشركات الإستثمارية الأوروبية وأخذت العقوبات الأميركية السابقة تُرفع تدريجياً، ودخلت العلاقة بين أوروبا وإيران مرحلة جديدة مع أن ألمانيا كانت أبرز المحامين عن المصالح الإسرائيلية في وقت المفاوضات على البرنامج النووري الإيراني في 2015.

قد تتم قراءة العنوان من قِبَل القارئ وفق توجّهه وميوله بل وتعصّبه، فمنا مَن سيفسّر العنوان أن تحرّكات إيران وتصريحات إيران وردّة فعل إيران على التصريحات الأميركية المضادّة وتهديداتها، أو قد يقول تأثيرات إيران المباشرة وغير المباشرة، وربما يذهب ليقول نشاطات إيران وتدخّلات إيران قد تؤدّي إلى إشعال حرب في المنطقة.

المرشد الإيراني السيد علي خامنئي يمنع التفاوض مع أميركا، ويؤكّد أن الأخيرة لن تفي أبداً بتعهداتها في المحادثات وهي لا تقدّم سوى كلمات جوفاء، ويقول إن الرئيس الأميركي اعترف بصرف أميركا 7 تريليون دولار في المنطقة بدون تحقيق أيّ مكاسب.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني حسن روحاني يجريان اجتماعاً ثنائياً على هامش قمة دول حوض بحر قزوين، والموضوع السوري يتصدر الملفات.

وزير الخارجية الإيراني محمّد جواد ظريف يلخّص الموقف الإيراني حيال التطوّرات الأخيرة في بلاده، ويؤكّد أن الأوروبيين يقومون بمساعٍ جادة لللحفاظ على الاتفاق النووي داخل الاتحاد الأوروربي وخارجه.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب وخلال توقيعه قرار إعادة العمل بالعقوبات قال إنه منفتح على اتفاق نووي جديد مع إيران.

مفوضة الاتحاد الأوروبي للعلاقات الخارجية فيدريكا موغيريني تؤكد أن الاتحاد يعتزم تشجيع الشركات التي ستوسع التجارة مع إيران بعد إعادة فرض العقوبات الأميركية عليها.

المزيد