التعريفات - #الجولان_المحتل

الجيش السوري يؤمن طريق دمشق عمان الدولي بشكلٍ كامل بعد تحرير معبر نصيب عند الحدود الأردنية ودخول عدد من البلدات في عملية المصالحة. وتل أبيب تراقب مايجري بقلق.

وسائل إعلام إسرائيلية تقول إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قررّ تعزيز "فرقة هبشان" المنتشرة في الجولان بقوات مدرّعة ومدفعية، كجزء من استعداد قواته وجهوزيتها مقابل التطورات في الجولان السوري قرب الحدود.

وفد أمني استخباراتي روسي رفيع في (إسرائيل) يجتمع مع كبار المسؤولين في وزارة الأمن الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي لبحث الوضع في جنوب سوريا قرب حدود الجولان و"إمكانية إبعاد القوات الإيرانية والموالين لها من هذه المنطقة"، والبحث في إمكانية موافقة إسرائيلية "هادئة" لعودة الجيش السوري إلى الحدود، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.

جبهة الجنوب السوري تمثّل هاجساً لكلّ من الأردن وإسرائيل في ظلّ حسم الجيش السوري وحلفائه قرارهم بالتوجّه إلى الحدود مع الجولان المحتلّ والأردن لتحريرها من الجماعات المسلّحة.

فشلت تل ابيب وغرفة عمليات الموك في عمان في منع الجيش السوري من التوجه الى جبهة الجنوب فسارعت اسرائيل إلى إظهار الموقف وكأنها تفرض شروطا لعودة الجيش إلى الحدود مع الجولان المحتل في محاولة للتغطية على فشلها في تحقيق أهدافها.

يتحدّث وزير الأمن الإسرائيليّ افيغدور ليبرمان من الجولان المحتلّ عن حالة استنفار كل الوقت، مؤكّداً أنّ تلّ أبيب تتابع الأحداث وعليها أن تكون يقظة دائماً. إلى ذلك فإن التوافق بشأن التعامل مع الوجود الإيرانيّ في سوريا سرعان ما تبدّل مع سقوط أولى دفعات الصواريخ القادمة من هناك في ظلّ سجال إسرائيليّ حول عواقب سياسة الغطرسة التي يقودها نتنياهو.

لم تتمكن القبة الحديدية الإسرائيلية من صد سيل الصواريخ الذي استهدف 4 مجمعات عسكرية في الجولان المحتل فيما يعلن الجيش السوري التصدي لعدوان إسرائيلي يستهدف الأراضي السورية.

سقوط عشرات الصواريخ على مواقع للجيش الإسرائيلي في الجولان المحتل يمثّل في نظر إسرائيل رداً إيرانياً دراماتيكياً قد يغيّر الوضع ويثير الهلع في أوساط المستوطنين ما يجبر الجيش الإسرائيلي على بثّ رسائل تهدئة.

الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع التطورات العسكرية فجر 10-05-2018 بعد قصف المواقع الإسرائيلية في الجولان بعشرات الصواريخ وتصدي الدفاعات السورية للاعتداءات الإسرائيلية.

الأمم المتحدة تعرب عن انزعاجها من الفضيحة الأخلاقية التي ارتكبتها القوات النمساوية العاملة في منطقة الفصل في الجولان، والنسما تفتح تحقيقاً في الأمر، والأمم المتحدة تتابع عن كثب نتائج التحقيق.

أهالي الجولان السوري المحتل يحيون ذكرى عيد الجلاء بمسيرة ومهرجان حاشدين في قرية عين قِنْية إحدى قرى الجولان.

مراسلة الميادين تفيد بأن الجيش الإسرائيلي في حالة استعداد قصوى على الحدود اللبنانية السورية تحسباً لأي رد إيراني. يأتي ذلك بعدما أكد المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية أن إسرائيل ستتلقى العقاب المناسب على عدوانها على مطار "تي فور" العسكري في ريف حمص.

قادة السعودية لم يعترفوا أبداً بإسرائيل، حتى المبادرة السعودية لعام 2002 التي صاغها ولي العهد آنذاك الأمير عبد الله، والتي أنهت التعنت العربي المطلق، جعلت تطبيع العلاقات متوقفاً على انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي العربية المحتلة، بما فيها مرتفعات الجولان السورية، "حل عادل" لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، وإقامة "فلسطين مستقلة وذات سيادة" في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية.

أعضاء مجلس الأمن يعبرون عن قلقهم الشديد حيال التوتر قرب منطقة الفصل في الجولان المحتل ويدعون إلى تعزيز المنطقة بقوات الأندوف ونشرها بعد تعضيدها بأجهزة إشعار وإنذار متطورة وبإبعاد التنظيمات المسلحة من منطقة العمليات.

المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان يحذّر من نشاطات حكومة الاحتلال الاستيطانية التي لا تتوقف، ويشير إلى أنّ الحكومة تجد في مواقف الإدارة الأميركية وسفيرها ما يشجعها على مواصلة نشاطاتها الاستيطانية، دون أن تخشى المساءلة والمحاسبة الدولية.

أهالي الجولان السوري المحتل لا يزالون يرفضون قانون الضم والجنسية الإسرائيلية وسنوات الحرب السورية عززت مشاعر الانتماء لوطنهم سوريا.

أبناء الجولان السوري المحتل يؤكدون في الذكرى 36 للإضراب الشامل والمفتوح ضد الاحتلال الإسرائيلي بضمّ الجولان لكيانه المصطنع تمسكهم بهويتهم العربية السورية وانتمائهم لوطنهم سوريا وعدم قبول بديل عنها.

لغة التصعيد بين مختلف أطراف الصراع الدائر في المنطقة برزت في الآونة الأخيرة على مستويات مختلفة، البارز أيضًا هو أنّ طبيعة المشكلات القائمة تنذر باحتمال تفاقمها إلى حد المواجهات العسكرية المباشرة وذلك في الجغرافيا الممتدة من الشمال السوري إلى الجنوب اللبناني.

وصلت إلى إدلب ودرعا الحافلات التي نقلت مسلحي جبهة النصرة من بيت جن وعلى متنها 205 مسلحين لتنتهي بخروجهم خطط إسرائيل لإقامة شريط عازل يمنع عودة الجيش السوري إلى خطوط الجولان المحتل.

يستعد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا لتوسيع المنطقة الواقعة تحت سيطرته في جنوب البلاد، بالقرب من الحدود مع إسرائيل، وبمساعدة الغارات الجوية الروسية ومقاتلي "الميليشيات الشيعية" الذين أرسلتهم إيران، يكتسب نظام الأسد المزيد من النجاحات.

}