التعريفات - #الحدود_السورية_الأردنية

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل الشريط الحدودي مع الأردن، ووحدات الجيش تتابع انتشارها في ريف درعا الجنوبي الغربي لتأمين المنطقة ولاسيما الشريط الحدودي مع الأردن. وكالة سبوتنيك الروسية تنقل عن قائد عسكري أن الجيش السوري تصدى لهجوم شنّته المجموعات المسلحة على ريف اللاذقية الشمالي. والرئيس الأسد يؤكد استمرار العمليات حتى تحرير كل الأراضي السورية.

الجيش السوري يؤمن طريق دمشق عمان الدولي بشكلٍ كامل بعد تحرير معبر نصيب عند الحدود الأردنية ودخول عدد من البلدات في عملية المصالحة. وتل أبيب تراقب مايجري بقلق.

الإعلام الحربي يفيد بأنّ الجيش السوري حرّر 11 قرية ويتابع تقدمه باتجاه قرية المتاعية ومنها إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن، ويشير إلى أنّ الجيش السوري بسط سيطرته على 9 نقاط من المخافر الحدودية.

يواصل الجيش السوري عمليته العسكرية في محاور ومناطق ريف درعا، وأفاد مراسلنا بـأن الجيش حرر بلدة المسيفرة إلى الشرق من مدينة درعا بعد أن طرد منها مسلحي "جبهة النصرة" الذين فروا باتجاه قرية كحيل المجاورة في وقت يواصل فيه الجيش عملياته في الريفين الغربي والجنوبي الشرقي. وذكرت وكالة "سانا" الرسمية أن الجيش السوري قصف مواقع المسلحين في قرى وبلدات النعيمة والجيزة وصيدا وصولاً إلى الحدود مع الاردن في الريف الجنوبي الشرقي حيث أضحى على مسافة ثمانية كيلومترات عن معبر نصيب وذلك تزامناً مع استكمال مفاوضات التسوية.

مراسلة الميادين تفيد برفع العلم السوري وسط مدينة داعل بريف درعا الشمالي، في ظل انتشار للشرطة العسكرية الروسية في داعل بعد تسوية أوضاع المسلحين من خلال لجان المصالحة.

لقاء يجمع بين وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو والملك الأردني عبدالله الثاني حيث أكدا ضرورة الحفاظ على منطقة خفض التصعيد جنوب غرب سوريا.

إن إشارة المصدر العسكري الروسي إلى تحضير مسرح العمليات لفبركة جديدة لمسرحية الكيماوي، في الأقاليم الجنوبية بالتزامن مع هجوم المسلحين على قوات الجيش السوري لطردها وتحقيق حُكم انفصالي في تلك الأقاليم، يعني أن العدوان الثلاثي السابق مع التهديدات الحالية إنما هو رسالة عسكرية واضحة لدمشق وحلفائها بأن هناك خطوطاً حمراء جديدة ترسمها واشنطن وتل أبيب، تهدف إلى منع الجيش السوري من التوجّه إلى الحدود السورية الأردنية لتحريرها.

السابعة

الميدانية

الظهيرة

الظهيرة

الظهيرة

الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف يقول إن القاعدة الأميركية في التنف جنوب سوريا باتت عائقاً أمام القضاء على تنظيم داعش والحدود بين سوريا والأردن، وأنّ التنف تحولت إلى "ثقب أسود" حيث يشنّ داعش هجماته.

في الجبهة الجنوبية، استكمل الجيش السوري وحلفاؤه سيطرتهم على كامل المخافر الحدودية مع الأردن، فيما باتت المنطقة التي كانت خاضعة لحماية أميركية، مغلقة بوجه كل الأطراف المدعومة من قبلها، الساعية للتقدم والسيطرة عليها

تقدم كبير حققه الجيش السوري على الحدود مع الأردن والعراق استمرار التقدم يفشل خطط أميركا للسيطرة على جنوب سوريا، التفاصيل في هذا العرض

حرر الجيش السوري وحلفاؤه المزيد من النقاط والمخافر الحدودية مع الأردن من داعش، إلى ذلك يتوجه الجيش السوري لحصار داعش في بادية تمتد على ثمانية آلاف كيلومتر مربع بين ريف حمص الشمالي الشرقي وشرق حماة، وهي خطوة تكمل محاور قتال تسير بتسارع باتجاه دير الزور.

الجيش السوري يستكمل تطهير النقاط التي استعادها على الحدود مع الأردن ضمن الحدود الإدارية للمحافظة، يأتي ذلك بعد إكماله وحلفاءه تحرير كامل بادية السويداء جنوب البلاد، وتقوم قوات حرس الحدود بتجهيز المخافر الحدودية بعد سنوات من سيطرة المسلحين.

الجيش السوري يرفع العلم الوطني على معبر أبو شرشوح عند الحدود السورية الأردنية في الريف الجنوبي الشرقي للسويداء، ويتقدم في ريف حمص الشرقي، ومراسل الميادين يفيد بشن الجيش السوري غارات عنيفة على نقاط داعش في القلمون الغربي.

يستعيد الجيش السوري وحلفاؤه كامل بادية السويداء جنوب سوريا. كل النقاط الحدودية مع الأردن من جهة السويداء تتحرر وهو انجاز عسكري وسياسي مهم بعد اتفاق خفض التصعيد بين موسكو وواشنطن والأردن فكيف سيتم التعاطي مع هذا الانجاز بالتوازي مع رهان إسرائيل على إبعاد إيران وحزب الله عن المنطقة؟

مصدر عسكري يقول لـ"سانا" إن وحدات من الجيش السوري سيطرت على مدينة السخنة بريف تدمر بعد أن دكّت ما تبقى من مقرات تنظيم داعش، من جهة ثانية يواصل الجيش السوري والقوات الرديفة تقدمهم بريف الرقة الجنوبي الشرقي، ويستعيدون السيطرة على سلسلة قرى جنوب شرق السويداء قرب الحدود الأردنية السورية.

"سوريا الديمقراطية" تواصل تقدمها في الرقة

وزارة الدفاع الروسية تعتبر أنه يمكن استخدام منظومتي راجمات الصواريخ الأميركية التي نقلتها واشنطن من الأردن إلى قاعدتها في التنف ضدّ الجيش السوري، وقوات سوريا الديمقراطية تسيطر بشكل كامل على حيّ الصناعة شرق مدينة الرقة لتصبح على مقربة من "باب بغداد".

}