التعريفات - #السعودية

لم يلقَ قرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي دعماً دولياً.

بعد مرور سنتين على إعلان الرؤية الاقتصادية، تبدو معالم الفشل ظاهرة وواضحة، لا في تحليل النتائج، بل في الأهداف المُعلَنة التي كان بن سلمان قد ذكرها سابقاً، والتي تُظهرها الأرقام، وما يُبنى عليها في المستقبل.

"جمعية الثقافة والفنون" في تبوك السعودية تختتم ورشة تدريبية تفاعلية عن أساسيات الرسم بالألوان الزيتية.

الدعم السعودي للتحالف يترافق مع دعم أميركي لقوات سوريا الديمقراطية في محاولات للتشويش على الحوار بين مجلس سورية الديمقراطية والحكومة السورية.

أكثر من مليوني مسلم يؤدون مناسك الحج هذا العام في مكة المكرمة، والسلطات السعودية تضع تطبيقات إلكترونية عديدة لمساعدة الحجاج وتسهيل تحركاتهم خلال آدائهم الحج تحت عنوان مبادرة "حج ذكي". كما يشارك حجاج إيرانيون في الحج هذا العام بعد مقاطعة دامت عامين بسبب حادثة التدافع في منى، إضافة إلى مشاركة حجاج من قطر بعد السماح لهم بالحج رغم استمرار الأزمة الخليجية معها.

منظمة "هيومن رايتس ووتش" تشدد على ضرورة وقف مبيعات الأسلحة إلى السعودية، مشيرة إلى أنها وثقت عشرات الغارات الجوية غير القانونية للتحالف بقيادة السعودية، التي قتلت مئات المدنيين في اليمن، وتدعو إلى اعتبار مجزرة صعدة ضد الأطفال "حدثاً مفصلياً"، في حين منظمة العفو الدولية تقول إنه بعد مقتل 40 طفلاً بضربات جوية بصعدة أصبحت الحاجة إلى تعزيز ولاية فريق الخبراء البارزين الأممي في اليمن للتحقيق أشد من أي وقت، وتؤكد أن هذه المجزرة ترقى لجرائم حرب.

المجتمع الدولي هنا مدعو إلى الاستماع لأصوات هؤلاء الأطفال ضحايا التجنيد، والعمل على إنهاء الحرب لوقف معاناة الشعب اليمني.. ذلك بداية من عودة الحياة لليمن، والتخلّص من قوات وعصابات انتهكت حقوق الصغار قبل الكبار.

عدد من أعضاء الحزب الديمقراطيّ في الكونغرس يطالب وزراء الدفاع والخارجية والأمن بتقديم تفاصيل بشأن الحرب على اليمن، والعضو في لجنة القوات المسلّحة في مجلس الشيوخ الأميركي تقول إنها أرسلت مذكرة خطيّة إلى قائد القيادة الوسطى تطالبه بتوضيح مواقف أدلى بها إلى الكونغرس بشأن الدعم العسكري الأميركي للقوات السعودية والاماراتية في اليمن.

في صمت مُريب من المجتمع الدولي، يمضي العدوان الهمجي الأميركي الصهيوني الإعرابيّ على اليمن، مُتهافتاً على جرائمه، مُستجمعاً حقده في كل يوم، ليصبّه بما أوتيّ من دناءة على رؤوس المدنيين، مُنتخباً أهدافه بينهم، غير عابئ بما سيسفر عنه، كأنما لسان حال طيران إجرامه يقول: أينما وقعت القنبلة أو الصاروخ، فهي تصبّ في صالح المخطّط الرامي إلى إخضاع اليمن لمشيئة عربان الخليج، وبالتالي مشيئة أميركا وحلفائها.

تستعد صعدة اليوم لتشييع شهدائها الأطفال الذين قضوا بغارة للتحالف السعودي على حافلتهم خلال رحلة مدرسية في ضحيان.

صعدة تستعد لتشييع شهدائها الأطفال والناجون من مذبحة الحافلة يقاسون آلام الجراح

مصدر عسكري يمني يفيد بإسقاط الجيش واللجان طائرة استطلاع للتحالف السعودي في منطقة وَقَز بمديرية المَصّلوب شمالي غرب محافظة مأرب ويسيطرون على موقعين عسكريين في عسير السعودية.

على مدى سنوات عديدة وطفولة اليمن لا تزال تحت نيران عدو لا يعرف عن الدين والأخلاق والإنسانية شيىءً، وعلى مرأى ومسمع عالم لا يقل عنه دموية وإجراماً ووحشية، فالأول يقتل بطائراته وصواريخه وذاك الآخر يقتل بصمته وسكوته، ويقبل على نفسه وصمة العار لتاريخه ومستقبله، ويصمت جوارحه حتى لا يصبح في قائمة النضال، ويخشى أن تصيبه أوهام المعتدين ..!

محلل سياسي أميركي على قناة فوكس نيوز يثير ضجة عندما قال إن الولايات المتحدة اتخذت العدو الخطأ في الشرق الأوسط، في إشارة إلى إيران، كما يشير إلى أنه بحسب خبرته كمراسل حربي على مدى عقود فإن مصدر الإزعاج والطرف الشرير هو السعودية وأنها اشترت السياسة الخارجية الأميركية.

تحصّلت أميركا عل أكثر مما طلبت في بداية الأمر،أخذ ترامب 500 مليار دولار ولاحقاً أخذ صهره "كوشنير" ما لا يقل عن 20 مليون دولار وما وزّعه محمّد بن سلمان على مؤسّسا ت إعلامية أميركية ومراكز توجيه الرأي لا يقلّ عما أخذه " كوشنير"، أما ما أنفقه  في زيارته  تلك على إقامته في فندق يملكه ترامب لا يقل عن 5 ملايين دولار والقضية الآن محل تحقيق قضائي.

المزيد