التعريفات #العالم_العربي_والإسلامي

الطائفية لا دين لها والواقفون خلفها أسوأ منها

العامِل الأول يصنع الواقع من جديد وفق منظور المستقبل، والعامل الثاني يتخلَّى عن وجوده لمبدأ النضال من أجل أن تُحرَق الرمال والرمال لا تحترق.

نحو فقه للتجاوز يرفض الغلوّ الديني

إنّ الهيمنة قائمة ولا تزال. ومع ذلك لم تنتبه الأمّة العربية والإسلامية لذلك أو تعيه رغم تكرار الآيات والشواهد المؤكّدة لتلك الهيمنة.

ماذا عن تلقّف العرب للقرار السوري بإسقاط الطائرة ؟

ماذا عن تلقّف العرب للقرار السوري بإسقاط طائرة حربية إسرائيلية؟

من الداعشية إلى التقسيم

يعيش العالم العربي والإسلامي اليوم وضعا معقدا ومربكا في كل تفاصيله, وقد أصبحت الجغرافيا التي تدين بالإسلام من طنجة وإلى جاكرتا ووصولا إلى روافد العالم العربي والإسلامي في معظم القارات عرضة للاحتلال المباشر وغير المباشر عسكريّا وسياسيّا وإقتصاديّا وثقافيّا وأمنيّا, وقد كان الإعتقاد السائد أن العالم الإسلامي قد ودعّ وإلى الأبد الحركة الإستعمارية التوسعية الغربية والتي أرخت بظلالها على عالمنا الإسلامي في القرن الماضي, والتي كانت سببا رئيسا في تراجع المشروع النهضوي والتنموي, كما كانت السبب في إنتاج نخب أتاحت للفكر الكولونيالي في كل أبعاده السياسية والثقافية والإقتصادية أن يستمر محركا لتفاصيل الدولة الحديثة المستقلة إسما وشكلا يرى المفكر العربي المرحوم الدكتور عبد الوهاب المسيري صاحب اكبر موسوعة علمية متخصصة في الصهيونية أن اليقين العلمي يؤكد بأن الإستراتيجية الغربية تجاه العالم الإسلامي منذ منتصف القرن التاسع عشر تنطلق من الإيمان بضرورة تقسيم العالم العربي والإسلامي إلى دويلات إثنية ودينية مختلفة، حتى يسهل التحكم فيه. وهذا التصور للعالم العربي ينطلق من افتراض أن الشرق العربي مجرد مساحة أو منطقة بلا تاريخ ولا تراث مشترك تقطنها جماعات دينية وإثنية لا يربطها رابط وليس لها ذاكرة تاريخية ولا إحساس بالكرامة، فالعربي مخلوق تحركه الدوافع المادية الاقتصادية حسب ما ذهب إليه برنارد لويس صاحب مشروع التقسيم, وقبله كامبل بنرمان.

وقل رب زدني علمانية

إن الإفلاس المتعدّد الذي تشهده الدول الهابطة مردّه لأسباب كثيرة. بعض مظاهرها أساسي، متشعب ومعقّد، يدخل فيه الخاص بالعام، ويصير مباحاً فيه كل شيء انطلاقاً من مبدأ "تحوير السلطة".

قواعد التعايش السلمي

من قال بأن هيئة كبار العلماء تمثل اهل السنة والجماعة؟ اين الزيتونة؟ أين الازهر؟ أين علماء المغرب؟ نحتاج ان نرجع الى الوطنية الى القومية الى القانون كي يحمي الجميع من يريد دعوة التقارب عليه ان يتمسك بالتعايش نحتاج الى ادوات التقريب؟ هل ادوات الماضي تصلح للقرن 21؟

مستقبل الحركات الجهادية في العالم العربي والإسلامي

في ظرف وجیز وقیاسي أصبح العنف عنوانا للمرحلة العربیة والإسلامیة الراھنة وحركات الإسلام السیاسي فرخت حركات مسلحة وجھادیة تؤمن بالحتمیة الثوریة والجھادیة لإقامة دولة الإسلام ودولة الخلافة على منھج السلف الصالح، كیف ستعالج السلطات العربیة بؤرة العنف المسلح بالحوار أم بالنار؟ وھل ستحقق ھذه الحركات مشاریعھا التھدیمیة؟ أم أنھا أداة بید الإرادات الدولیة التي تھدف إلى تمزیق العالم العربي والاسلامي.

الداعشية الصهيونية

في خضم التركيز العالمي والعربي والإسلامي على العنف المغلف بإسم الإسلام ممثلا في الفصائل التكفيرية والإرهابية, هناك من يعمل على التستر على دموية الحركة الصهيونية التي تتقاطع مع الفكر الإرهابي الإقصائي في كثير من النقاط، وبينهما من الإشتراك والتلاقي ما لا يحصى عده وتكن الصهيونية كراهية شديدة للمسيحية، وموقف الصهيونية من الإسلام عدائي، فماذا عن عقيدة القتل في الثقافة التلمودية والصهيونية، ولماذا يريد تحويل الأنظار إلى الخطر الأصولي الإسلامي وإعفاء الداعشية الصهيونية من القتل الممنهج ضد الفلسطينيين والعرب قبل وبعد وعد بلفور البريطاني المشؤوم؟

تنظيم الافتاء في العالم العربي والإسلامي

إنتشرت في العالم العربي والإسلامي ظاهرة الفوضى الخلاقة والمدهشة في مجال الإفتاء، وباتت حركة الإفتاء الديني في كل إتجاه مؤرقة للغيارى على عقلانية الإسلام وحضاريته.. ولأن المفتي موقع عن الله تعالى فقد كان العلماء الربانيون يحتاطون من أمر الفتيا والأخطر ما إستجد في مجال الفتيا التي تتطلب روية وتمهل في النظر في أدلة الأحكام هو الإفتاء على الهواء مباشرة فهذه الشاشة يفتي شيخها بالحرمة والأخرى بالحلية، ثالثة تسرد أقوال الفقهاء المتضاربة والمتصارعة فيزداد المستفتي إضطرابا وتضعضعا.

لجنة علمائية لحلحلة الأزمات في العالم العربي والإسلامي

ألم يحن الوقت لتأسيس لجنة علمائية لحلحلة الأزمات؟ كيف نحول محاربة التكفير إلى عمل ميداني في الداخل العربي والإسلامي؟ أين المؤسسات الإسلامية من الإنهيارات الكبرى في بلادنا, ومتى تتحرك؟ الضيوف: من سوريا د. سفير احمد الجراد مدير البحث العلمي والدراسات وحوار الاديان في وزارة الأوقاف السورية، من تونس الدكتور سيف الدين الماجدي رئيس قسم اصول الدين في جامعة الزيتونة، من غزة الشيخ سيد بركة كاتب ومفكر اسلامي.

إشكالية الوعي في العالم العربي والإسلامي

على إمتداد التطورات في خط طنجة جاكرتا كان الوعي فرديا, وكان أصحاب هذا الوعي بخطورة المرحلة ودقتها يتهمون بالزندقة والخروج على الدين والملة ولم ننجح نهائيا في إنتاج وعي جماهيري واسع يحصن الأمن الثقافي والفكري والإستراتيجي لهذه الأمة. الضيوف: الشيخ محمد سعيد النعماني نائب الامين العام السابق لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية، الشيخ عبد الغني شمس الدين الامين العام لتجمع علماء جنوب شرق اسيا.