التعريفات - #العقوبات_على_إيران

قد يُفسر التأني الإيراني خلال الأعوام الثلاثة المنصرمة على أنه محاولة لإعطاء فرصة للأطراف الأخرى الراعية للاتفاق النووي لاقناع الإدارة الأميركية بضرورة الالتزام ببنود الاتفاق، كما أنه يؤشر إلى حرص إيران على استمرار الاتفاق والأهمية التي توليها له، لكن بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق في أيار/ مايو 2018، وفرض عقوبات جديدة على طهران وعدم استطاعة الدول الأوروبية الحليفة للجانب الأميركي بإقناعه بالبقاء ضمن الاتفاق النووي لم تجد إيران بداً من تقديم شكوى ضد الولايات المتحدة لعدم التزامها بالمقررات الدولية.

في ظل هذه الأجواء المحفوفة بأزمة إقتصادية لا ينكرها أحد، يبرز مشهد آخر يُظهر توافقاً داخلياً على إيجاد حل سريع وينبأ هذا الأمر بإمكانية عودة الإستقرار إلى الأسواق بوقت قياسي خاصة وأن الحكومة تؤكد أن البنك المركزي لا يعاني من نقص في احتياطي العملة الأجنبية ولا في احتياطي القطع الذهبية التي يتم تداولها في الأسواق المالية، وبانتظار عبور هذه المرحلة يبقى التحدي الآخر مواجهة العقوبات الإقتصادية الأميركية.

فبعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الموقّع في 2015 (6+1) مع إيران، بالإضافة إلى محاولة الإدارة الأميركية فرض عقوبات جديدة على طهران، ووصلت التهديدات الأميركية لدرجة منع طهران من تصدير نفطها، كان منطقياً أن تلوّح إيران باستخدام ورقة مضيق هرمز التي ستزيد من عزلة ترامب دولياً في ما يخصّ طريقة التعامُل مع إيران.

05-07-2018

04-07-2018

03-07-2018

المرشد الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي يقول إن التحالفات التي شكلتها الولايات المتحدة في المنطقة هي أحد الأدلة على قوة إيران، وأنه لو كانت أميركا قادرة على التغلب على النظام في إيران لما احتاجت للتحالف مع دول سوداء الوجه في المنطقة لزعزعة أمنها وايجاد اضطرابات فيها لأن النظام في إيران هو الشعب.

صعّدت واشنطن حربها الإقتصادية على إيران وهي تلوّح بفرض عقوبات على من يشتري النفط الإيراني، الحرب الاقتصادية "والنفسية" كما وصفتها الرئاسة الإيرانية تدفع السلطات في طهران إلى التأكيد أنها لن تتخلّى عن استراتيجية "الإقتصاد المقاوم" وأن أصدقاء الأمس ما زالوا أصدقاء اليوم في السياسة كما في الإقتصاد.

06-06-2018

نقول للمستشارة «الثائِرة» إن الشيعة العرب يموتون في سبيل قضايا ومطالب وطنية وقومية مُحقّة؛ وهم مُكوّن أساسي من مكوّنات هذه الأمّة، حيث لم يبخلوا يوماً في بذل دمائهم وأغلى ما يملكون للدفاع عن حدود وسيادة واستقلال أوطانهم التي يعيشون فيها منذ مئات السنين؛ وليس للدفاع عن إيران كما تزعمين، مقابل تجاهلك المُهين للدماء السودانية والإماراتية والسعودية التي تُسفَك في اليمن بشكلٍ يومي ، على مذبح الأطماع الامبراطورية لمحمّد بن سلمان.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على عدد من الشركات الإيرانية والتركية و4 شركات طيران إيرانية، بالتزامن مع تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية التزام ايران ببنود الاتفاق النووي.

17-05-2018

الإتحاد الأوروبي يعلن أنه سيبدأ غداً الجمعة إتخاذ إجراءات للتصدي للعقوبات الأميركية على إيران وحماية الشركات الأوروبية من تأثيراتها، والمفوضية الأوروبية تقول إنها جاهزة للتصدي للعقوبات على الشركات الأوروبية التي تريد الاستثمار في إيران.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن أنه يريد التوصل إلى ما أسماه صفقة جيدة وعادلة مع إيران، والرئيس الفرنسي يعتبر إن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي خطوة سيئة، وميركل تبلغ روحاني تأييد بلادها للحفاظ على الاتفاق.

الرئيس الايراني حسن روحاني يكشف أن لدى بلاده ردود فعل متوقّعة وغير متوقّعة إذا انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النوويّ، ووزير الخارجية محمد جواد ظريف يؤكد أنّ ايران ستستأنف تخصيب اليورانيوم وبقوة إذا تخلّت الولايات المتحدة عن هذا الاتفاق.

الرئيس الإيراني حسن روحاني يقول إن ضبط سوق العملات الأجنبية في إيران، كان ضربة استباقية للولايات المتحدة قبل قرارها الجديد بشأن الاتفاق النووي.

مجلس الأمن الدولي يوافق بالإجماع على مشروع قرار روسي بشأن تجديد العقوبات على اليمن، فيما أسقط فيتو روسي مشروع قرار بريطاني يعبّر عن القلق من "انتهاك إيران حظر توريد الأسلحة إلى اليمن".

نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف يقول إن موسكو تقيم تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة عن مصير الاتفاقية النووية مع إيران كتصريحات سلبية جداً، ويدعو المجتمع الدولي لتوحيد الجهود لحماية الاتفاق مع إيران.

وزارة الخارجية الايرانية تقول في بيانٍ لها إن فرض عقوبات غير قانونية و اطلاق تصريحات والقيام بخطوات عدائية من قبل الحكومة الأميركية ضد المسؤولين و الشعب في إيران سياسة فاشلة، مذكّرةً أنها و الأعضاء الآخرين في الاتفاق النووي و المجتمع الدولي أكدوا أن الاتفاق النووي وثيقة دولية وأنه لا يمكن التفاوض حوله مجدداً، وأنها لن تقوم باي خطوة أكثر من تعهداتها في الاتفاق النووي و لن تقبل أي تعديل في الاتفاق لا الآن و لا مستقبلاً و لن تسمح بالربط بين الاتفاق وأي قضايا أخرى".

}