التعريفات - #العقوبات_على_إيران

جملة من العقوبات الاقتصادية تفرضها الولايات المتحدة الأميركية على إيران، روسيا، تركيا، والصين. ولما لهذه العقوبات من أهمية بالغة على صعيد التطورات السياسية والاقتصادية في الساحة الدولية، يُطرح سؤال بديهي حول شرعيتها وقانونيتها، فما هو المسوّغ الذي تستخدمه واشنطن؟

طهران تبلغ محكمة العدل الدولية بأن الوقت ينفد أمام شعبها، إذّ يعاني الإيرانيون من "اضطراب اقتصاديّ جرّاء فرض عقوبات أميركية جديدة عليها".

الإعلامي العربي أكثم سليمان يؤكد للميادين أن الترامبية هي حمائية إستعمارية وتراجع عن العولمة، ويقول إن الأوروبيين لا يسعون إلى مواجهة الولايات المتحدة بل يعتمدون سياسة ملء الفراغ، ويشير إلى أنهم تمايزوا شكلياً عن السياسة الأميركية ضد إيران لكن الشركات الأوروبية نفذت العقوبات.

وزير النفط الإيراني بيجن زنكنة يعلن عن انسحاب شركة "توتال" الفرنسية رسمياً من عقد تطوير المرحلة 11 من حقل "بارس" الغازي المشترك مع قطر، فمن سيحل مكانها؟

وزير الخارجية الأميركيّ مايك بومبيو يعلن تشكيل مجموعة عمل بشأن ​إيران، معلناً تعيين برايان هوك مبعوثاً خاصاً لهذه الشؤون .

كتائب حزب الله العراق تؤكد أن موقف رئيس الحكومة حيدر العبادي تجاه العقوبات على إيران لا علاقة له بموقف الشعب العراقي، وتدعو العراقيين إلى الوقوف صفاً واحداً إلى جانب الشعب الإيراني الذي يتعرض لحملة أميركية ظالمة، والأمين العام للحركة الإسلامية في العراق أحمد الأسدي يعرب عن استغرابه موقف العبادي، ويعتبر أن الأخير أراد استثمار الضغط الأميركي لتحقيق غايات سياسية لا قيمة لها.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يقول إن السياسة الخارجية التي انتهجتها إيران خلال السنوات الأخيرة جعلت أميركا تواجه طريقاً مسدوداً.

نائب قائد الحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي يقول إن الشعب الإيراني يقظ لمخططات الأعداء الذين يحاولون وضع الشعب الإيراني في مواجهة النظام لإجبار المسؤولين على التفاوض مع أميركا، ويؤكد على أن الخيار العسكري ضد إيران لن يأتي بنتيجة لذا يسعون إلى ممارسة العقوبات الاقتصادية عليها.

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يعلن أن مجلس الوزراء صوّت اليوم على تلبية مطالب عدد من المحافظات وتخصيص الأموال اللازمة لها، ويقول إن بلاده "تعارض العقوبات الأميركية على إيران".

مفوضة الاتحاد الأوروبي للعلاقات الخارجية فيدريكا موغيريني تؤكد أن الاتحاد يعتزم تشجيع الشركات التي ستوسع التجارة مع إيران بعد إعادة فرض العقوبات الأميركية عليها.

الرئيس الاميركي دونالد ترامب يهدد بأنّ بلاده لن تسمح  بالتعامل مع كلّ من يتعامل مع إيران، ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يرد بقوله "ليست هذه هي المرة الأولى التي يدعي فيها داعية الحرب أنه يشن حرباً من أجل "السلام العالمي"، في حين اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني إن "خطوات ترامب مضرّة بأمن المنطقة وأسلوبه العدائي لن يبقى من دون رد".

ما هي أبرز العقوبات الأميركية الجديدة ضد إيران؟

الرئيس الأميركي يقول إن عقد محادثات أميركية إيرانية على أعلى مستوى يعود إلى طهران، ويشير في تغريدة على تويتر إلى أن إيران واقتصادها يزدادان سوءاً وعلى نحو متسارع، وفق تعبيره. يأتي ذلك يعدما كان قد أعلن ترامب أنه يوافق على لقاء الرئيس الإيراني من دون شروط مسبقة.

العقوبات الأميركية على إيران تطاول رياضة كرة القدم..

قد يُفسر التأني الإيراني خلال الأعوام الثلاثة المنصرمة على أنه محاولة لإعطاء فرصة للأطراف الأخرى الراعية للاتفاق النووي لاقناع الإدارة الأميركية بضرورة الالتزام ببنود الاتفاق، كما أنه يؤشر إلى حرص إيران على استمرار الاتفاق والأهمية التي توليها له، لكن بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق في أيار/ مايو 2018، وفرض عقوبات جديدة على طهران وعدم استطاعة الدول الأوروبية الحليفة للجانب الأميركي بإقناعه بالبقاء ضمن الاتفاق النووي لم تجد إيران بداً من تقديم شكوى ضد الولايات المتحدة لعدم التزامها بالمقررات الدولية.

في ظل هذه الأجواء المحفوفة بأزمة إقتصادية لا ينكرها أحد، يبرز مشهد آخر يُظهر توافقاً داخلياً على إيجاد حل سريع وينبأ هذا الأمر بإمكانية عودة الإستقرار إلى الأسواق بوقت قياسي خاصة وأن الحكومة تؤكد أن البنك المركزي لا يعاني من نقص في احتياطي العملة الأجنبية ولا في احتياطي القطع الذهبية التي يتم تداولها في الأسواق المالية، وبانتظار عبور هذه المرحلة يبقى التحدي الآخر مواجهة العقوبات الإقتصادية الأميركية.

فبعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الموقّع في 2015 (6+1) مع إيران، بالإضافة إلى محاولة الإدارة الأميركية فرض عقوبات جديدة على طهران، ووصلت التهديدات الأميركية لدرجة منع طهران من تصدير نفطها، كان منطقياً أن تلوّح إيران باستخدام ورقة مضيق هرمز التي ستزيد من عزلة ترامب دولياً في ما يخصّ طريقة التعامُل مع إيران.

المزيد