التعريفات #العلاقات_السعودية_الإسرائيلية

الرئيس السابق للموساد يكشف عن انسجام وتعاون جيدين مع عملاء الاستخبارات السعودية

صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية تكشف عن تصريح للرئيس السابق للموساد تامير باردو يوم الأريعاء الفائت خلال لقاءه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية السابق مايكل موريل، حيث ذكر باردو أن الموساد يتعاون مع عملاء المخابرات السعودية وأنهم منسجمون ويتواصلون بشكل جيد.

سوء الفهم في قراءة النصوص

في أجواء صفقة القرن ، وما سبقها من تقارب خليجي إسرائيلي وما سيليها من تقاربات، وخروج العلاقات السعودية الإسرائيلية إلى العَلن ، مترافقة مع تصريحات والحديث عن نجاح السلام بين الدول العربية و"إسرائيل"، والسعي لإنجاحه على الصعيد الشعبي ، بدأ البحث عن سُبُل تعزيز التقارب بين الشعوب العربية و"إسرائيل" وكما نُقِل عن إحدى الاجتماعات التي حصلت داخل الأراضي المحتلة ، حول إدراج الفن والفنون للتلاقي بين الشعوب العربية و"إسرائيل" ، يرافقها ظهور خطابات لعلماء دين يحثّون الناس لتغيير مفهوم الجهاد في فلسطين وتحويل البندقية إلى مكان آخر.

الصحافة الإسرائيلية تكتشف كاتباً سعودياً جديداً

بالطبع لم يكن مقال حسين شبكشي، رجل الأعمال والكاتب في صحيفة "الشرق الأوسط" لينال الإشادة الإسرائيلية، لولا "الشعلة الجديدة" التي أضاءها على درب التطبيع بين الرياض وتل أبيب، ومن باب المذاكرة "الفكرية" هذه المرة.

"ميدل إيست آي": بن سلمان طلب من نتنياهو شن حرب على غزة لطمس قضية خاشقجي

كانت الحرب على غزة من بين السيناريوهات التي اقترحها فريق عمل "الحد من الأضرار" السعودي والذي أنشئ لتقديم المشورة إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في أعقاب تصفية الصحافي المعارض جمال خاشقجي. ديفيد هيرست

"معاريف": الإعلام السعودي تفوّق على إسرائيل في تعريف الصهيونية

صحيفة معاريف الإسرائيلية تطرح تساؤلات حول ما إذا كان قد تغير توجه الإعلام السعودي حيث أن عدداً من الصحف ذات الملكية السعودية تتجاهل في عناوينها وصفحاتها الرئيسية المواجهات الحاصلة في فلسطين بعد إعلان الرئيس الأميركي القدس عاصمة لإسرائيل، غير أنها تتفوق على إسرائيل في تعريف الصهيونية.

فريق مُشترك بين الطيّارين الإسرائيليين والسعوديين؟

معلومات تفيد بأن ضباطاً إسرائيليين يدرّبون طيّارين سعوديين على طائرات "أف-15 إيغل-أس أي" في قواعد جوية أميركية، كون هذه الطائرات صُمّمت أصلاً لسلاح الجو الإسرائيلي واقتنت منها السعودية أعداداً في ما بعد.

هكذا علّق إليوت إبرامز على زيارة مسؤولين سعوديين لكنيس في باريس

زيارة وزير العدل السعودي السابق محمد العيسى إلى أكبر كنيس يهودي في العاصمة الفرنسية باريس تثير ردود فعل وتحليلات من أكبر الصحف العالمية، ونائب رئيس مجلس الأمن القومي السابق في إدارة بوش إليوت أبرامز يعلق عليها قائلاً إنها "ما كانت لتحصل لولا موافقة رسمية من الرياض".

مراكز إلكترونية في السعودية والامارات تمجد الصهاينة

مؤشرات جديدة تتكشف عن اتجاه السعودية نحو التطبيع العلني ومراكز لجان إلكترونية مستحدثة في السعودية والامارات تمجد الصهاينة وتبرر التقارب معهم بحجة محاربة إيران.

ضرورة إعادة كتابة التاريخ

القراءة الصريحة والدقيقة للتاريخ منذ منتصف القرن الماضي، وحتى اليوم تبرهن دون أدنى شكّ أنّ آل سعود أدّوا دوراً أساسياً في خدمة الكيان الصهيوني، وضدّ المصلحة الجوهرية والاستراتيجية للعرب وقضاياهم المركزية. لا جديد في الأمر، سوى أنّ التاريخ الحقيقي بدأ ينكشف اليوم، وعلينا أن نعيد قراءة تاريخنا وأن نعيد كتابته بما يتلاءم مع الحقائق بعيداً عن المراعاة والمجاملات.

صحيفة إسرائيلية: نحبك يا سعودية!

يكتب تسفي برئيل، في صحيفة "هآرتس" قائلاً إنه "ليس لدى إسرائيل حليف أفضل من المملكة العربية السعودية. فهي تحارب حزب الله، بل أطاحت برئيس الوزراء اللبناني الذي تعايش لمدة عام في سلام مع هذه المنظمة. ولا توجد دولة أخرى في العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، تعمل بمثل هذا العناد ضد إيران، لا بل خرجت للحرب في اليمن، وليس من أجل اليمنيين، الذين يمكن لهم بالنسبة لها الموت جوعاً، ولكن من أجل الحد من النفوذ الإيراني.

وسائل اعلام إسرائيلية: دعوة لإقامة تحالفات ولو غير أخلاقية مع دول مستبدة وغير ديموقراطية كالسعودية

من المرجح أن تكون للنزعة الدراماتيكي إلى اليمين في الانتخابات النمساوية الأخيرة تداعيات واسعة النطاق في جميع أنحاء أوروبا. كما ستجبر إسرائيل على إعادة النظر في نهجها الحالي تجاه الجماعات اليمينية المتطرفة. في حين أن العديد من القراء قد يختلفون بشدة مع وجهات نظري، أشعر أن الوقت قد حان لمواجهة الواقع.

الرياض ـ تل أبيب: متى التوقيع؟

لم يعد الحديث عن تقارب بين السعودية وإسرائيل رهن تحليلات واتهامات. بين الرياض وتل أبيب مشتركات تصل إلى حدّ التطابق في مسائل أساسية عدة في المنطقة. ورغم أن الخط المفتوح بين البلدين ليس وليد الأمس، إلّا أنّ الأمير الشاب محمد بن سلمان يخطو على نحو ثابت نحو تمتين «حلفه» غير المعلن مع حكام العدوّ، إلى درجة أنّه في بعض الملفات يتوافق الطرفان وينسقان من دون الحاجة إلى «المايسترو» الأميركي. ابن سلمان المأزوم في الداخل، وفي اليمن وسوريا، والمتوترة علاقته مع تركيا والقائد لقطيعة مع قطر ولحرب باردة مع إيران، ليس لديه في المنطقة من صديق حقيقي في «الرؤية» سوى صانع القرار في تل أبيب.

الاستراتيجية الإسرائيلية: من عقيدة الأطراف إلى اختراق القلب

في العقود الأولى لتأسيسها، طوّرت إسرائيل استراتيجية  أمنية واقتصادية لتتخطّى العزلة التي وجدت نفسها فيها، أسميت "عقيدة الأطراف periphery doctrine". وبموجب هذه العقيدة، التي تبنّاها دايفد بن غوريون، اعتقد الإسرائيليون أن بوسعهم القفز فوق التحدّي الذي خلقته لهم القومية العربية مع عبد الناصر، وتخطّي المقاطعة والعزلة التي فُرضت على كيانهم، وذلك من خلال أمرين: الأول إقامة علاقات مع دول غير إسلامية، وإسلامية غير عربية تحيط بالعالم العربي جغرافياً يقوم من خلالها الإسرئيليون بتطويق "دول الطوق" العربي، أما الثاني فهو إقامة حلف مع الأقليات، ومنهم الأكراد، والموارنة في لبنان والبربر في المغرب العربي وأقليات جنوب السودان وغيرها.

هل زار بن سلمان "إسرائيل" ؟

عدد من وسائل الإعلام والصحفيين الإسرائيليين يتناقل أنباء عن قيام الأمير محمد بن سلمان بزيارة سرية إلى "إسرائيل"، بينما لم يصدر أي نفي رسمي من المملكة حول هذه الأنباء رغم انتشارها بشكل واسع في الإعلام.

السياسة السعودية، هل يمنعها التطبيع من السقوط؟

ترتكز استراتيجية السعودية على قاعدة أساسية هي العدو الخارجي الذي يُهدّد كيان المملكة لتصدير وترحيل النزاعات التي طالت الصف الأول من العائلة المالكة بين الأمراء من جهة، والشعب الذي وقع تحت رحمة الأزمة الاقتصادية بسبب السياسات الخارجية والدخول في حروب مباشرة، كحرب اليمن وحروب بالإنابة عبر تمويل العصابات الإرهابية الوهّابية كما يحصل في سوريا واليمن والعراق عبر رابطة العالم الإسلامي ورصد الميزانية الكبيرة والتي تتجاوز ميزانية وزارة الدفاع السعودية من جهة أخرى .

هل تعلن السعودية أوّل سفارة إسرائيلية في الرياض؟

نشر الناشط السعودي "مجتهد" سلسلة تغريدات عن الشخصيات المهمة في العلاقة السعودية الإسرائيلية خلال العقود الماضية، مشيراً إلى أن التواصل السعودي مع تل أبيب تمّ عن طريق قناتين الأولى باسم المملكة عموماً والثانية خاصة بالملك سلمان بن عبد العزيز منذ كان أميراً للرياض حتى استلام منصبه، وفق معلومات الناشط "مجتهد".

هكذا ردّ السعوديون على الترويج لتطبيع العلاقات مع إسرائيل

هاشتاغ #سعوديون_مع_التطبيع يجتاح السعودية والناشط على تويتر "مجتهد" المعروف بتناوله للملف السعودي الداخلي كان قد استبق الحملة بالتنويه إليها ويقول إنها موجّهة من قبل ولي العهد السعودي الجديد محمد بن سلمان لتهيئة الرأي العام لعلاقات معلنة مع إسرائيل، على حدّ تعبيره.

السعودية وإسرائيل تناقشان إقامة علاقات اقتصادية

موقع "عرب 48" ينقل عن صحيفة "تايمز" البريطانية نقلها عن مصادر أميركية وعربية، قولها إن إسرائيل والسعودية تجريان مفاوضات على إقامة علاقات اقتصادية بينهما.