التعريفات - #الفوعة_وكفريا

قائد هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني يقول إن "سلاح الهيئة خط أحمر وغير قابل للمساومة أو وضعه على طاولة المفاوضات"، ويشير إلى أن الهيئة وضعت وبالتعاون مع الفصائل الخطط لمواجهة الجيش السوري الذي حشد قواته في الشمال السوري.

الجماعات المسلحة التي تُحاصر الفوعة وكفريا تشنّ هجوماً هو الأعنف منذ أشهر على النقاط المحيطة بالبلدتين، والأهالي يتهمون تركيا بوقوفها خلف الهجوم لإجبارهم على الخروج منهما من دون شروط.

جبهة النصرة تخرق اتفاق "خفض التوتر" في ريف إدلب، وتقوم بقصف بلدتي الفوعة وكفريا، رداً على تقدم الجيش السوري في الغوطة الشرقية لدمشق، وسقوط شهيدتين كانتا عائدتين من المدرسة بالإضافة إلى عدد من الجرحى.

عائلات شهداء كفريا والفوعة تحمّل "النصرة" و"أحرار الشام" مسؤولية التفجير الذي استهدف أبنائها بالإضافة إلى قطر وتركيا بصفتَيْهما الراعيتَيْن والضامنتَيْن للاتفاق.

وزارة الخارجية السورية تطالب بإدانة دولية للتفجير الإرهابي الذي استهدف أهالي كفريا والفوعة وتدعو إلى مساءلة الجماعات المسلّحة والدول الداعمة لها.

مراسل الميادين يقول إنّ 15 حافلة دخلت أحياء حلب الشرقية التي ما زال يتواجد فيها عدد من المجموعات المسلحة وستنتقل هذه الحافلات إلى حيَّيْ الراشدين وخان طومان ومن ثم إلى مناطق أخرى، كما تنتظر 50 حافلة أخرى عند معبر الراموسة لاستكمال العملية، بالإضافة إلى 4 سيارات تابعة للصليب الأحمر الدولي، بالتزامن مع احتراق 5 حافلات متجهة إلى بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين جراء اشتباكات بين مسلحي جبهة النصرة وأحرار الشام.

تعرض فريق الهلال الأحمر السوري لإطلاق نار في مضايا خلال تنفيذ اتفاق بين الحكومة والمسلحين في سوريا ينص على إخراج 250 شخصاً من بلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب مقابل إخراج العدد نفسه من مدينتي الزبداني ومضايا في ريف دمشق.

يشمل الاتفاق وقف الأعمال القتالية لمدة 6 أشهر في كل من الزبداني ومحيطها، والفوعة وكفريا، كما يتضمن إخراج 10 آلاف مدني من الفوعة وكفريا إلى مناطق تحت سيطرة الدولة، مقابل خروج 500 مسلح من الزبداني إلى إدلب.

تتكتم المجموعات المسلحة في الزبداني وكفريا والفوعة التي تشكل هي ذاتها هاجساً حقيقياً لموسكو في حملتها الجوية على هذه المجموعات تتكتم على خسائرها التي بلغت 650 قتيلاً في هجومها الأخير فقط على الفوعة وكفريا. فبعد ثلاثة أشهر من هجمات جيش الفتح دفع الأتراك بمجموعات طاجيكية وتركستانية وأوزبكية وعشرات الانتحاريين لاقتحام المدينتين قبل أن تسلـم بالهزيمة وتقبل بالهدنة.

الجيش السوري والمقاومة اللبنانية يسيطران على حي الزهرة والحارة الغربية في الزبداني. الاعلام الحربي للمقاومة ينفي صحة المعلومات التي تناقلتها المعارضة السورية عن سيطرة مسلحي داعش على معبر جوسيه، ويبثّ شريطاً مصوراً عن تدمير جرافة للمسلحين ومقتل من فيها بعد استهدافها بصاروخ موجه في الفوعة وكفريا.

المزيد