التعريفات - #القوات_التركية

عادت النيات التوسعية التركية إلى دائرة الضوء مجدداً بعد إعلان وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي بقاء قوات بلاده في شمال العراق حتى القضاء على الإرهاب على حد تعبيره. الوجود العسكري التركي في الأراضي العراقية ليس بجديد وهو كان موضع جدل مع بغداد قبل أن يخمد وها هي أنقرة تعلن مجدداً عزمها على البقاء في شمال العراق ما يمكن أن يؤسس لوجود طويل الأمد تحت حجة مكافحة الإرهاب كما فعلت تركيا في الباب وعفرين السوريتين.

وزير الخارجية العراقية إبراهيم الجعفري يقول لوكيل وزير الخارجية التركية إن العراق لن يسمح بوجود أية قوات على أراضيه تقوم بعمليات عسكرية في أية دولة من دول الجوار.

القوات الشعبية السورية تتسلم حاجز الزيارة جنوب شرق عفرين من وحدات الحماية الكردية، واشتباكات عنيفة بين الوحدات من جهة والجيش التركي ومسلحي "درع الفرات" من جهة أخرى في قرى ناحية بلبل وجنديرس.

موفد الميادين إلى عفرين شمال سوريا يؤكد تواصل القصف التركي على مناطق كوتلي وقسطل مقداد وجبل الشيخ خوروز شمال المدينة وسط نزوح لأهالي هذه المناطق باتجاه ميدنكي وينفي دخول القوات التركية إلى عفرين.

مراسل الميادين يفيد بأن وحدات حماية الشعب الكردية لا تزال تسيطر على منطقة الشيخ روكوز وقصطل مقداد، وينفي سيطرة القوات التركية عليهما والأخيرة تستقدم المزيد من التعزيزات العسكرية إلى منطقة كيليس الحدودية مع سوريا، وتواصل القصف العنيف على مركز وقرى منطقة جنديرس جنوب غربي عفرين بالأسلحة الثقيلة.

موفد الميادين يقول إن القوات التركية استهدفت قرية ميدانكي بعفرين بشكلٍ مكثّف، وأنقرة تنفي إجراء أيّ مباحثات مع الولايات المتحدة حول تخفيض التوتر في المنطقة المذكورة.

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يقول إنه اتفق مع مستشار الأمن القومي الأميركي على وقف تزويد المقاتلين الكرد بالأسلحة، ويؤكد وجوب واشنطن الانسحاب من منبج السورية على الفور.

المشهد الميداني في سوريا يبدو أكثر وضوحاً من أيّ وقت مضى حيث تتّجه الأمور نحو حسم المعركة بمواجهة "جبهة النصرة"، بعد أن تكرّرت على مدى الشهور الأربعة الفائتة عمليات خرق كثيرة لاتفاقية مناطق خفْض التصعيد من قِبَل "النصرة" وجماعات أخرى لا تزال رغم مشاركتها في اجتماعات أستانة تشارك في غرف عمليات واحدة مع "النصرة"، مقابل عدم التزام تركي بمضمون الاتفاقيات التي تم التوصّل إليها في أستانة.

البرلمان السوري يطالب القوات التركية بالانسحاب من أراضي البلاد بدون شروط، بعد أيام من إعلان أنقرة توغل قواتها في إدلب.

"هيئة تحرير الشام" تعلن أنها ستقتل أي جندي تركي سيدخل إلى إدلب، وتؤكد أن تحصيناتها لمواقعها في المناطق الحدودية هو لصدّ أي هجوم محتمل من قبل فصائل البنتاغون نحو إدلب.

معركة الباب لن تكون كمعركة جرابلس

بعد تقدم القوات التركية نحو مدينة الباب عبر السيطرة على جبل عقيل والمشفى الوطني، شنّ داعش هجوماً مضاداً واستعاد السيطرة على الجبل والمشفى ما يدل على أن معركة الباب لن تكون كمعركة جرابلس.

المزيد