التعريفات - #النفط

فبعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الموقّع في 2015 (6+1) مع إيران، بالإضافة إلى محاولة الإدارة الأميركية فرض عقوبات جديدة على طهران، ووصلت التهديدات الأميركية لدرجة منع طهران من تصدير نفطها، كان منطقياً أن تلوّح إيران باستخدام ورقة مضيق هرمز التي ستزيد من عزلة ترامب دولياً في ما يخصّ طريقة التعامُل مع إيران.

ترامب يواصل تهديداته ضد إيران، الحرس الثوري الإيراني يهددُ بأنه سيمنع تصدير النفط من الخليج اذا مُنعت طهران من تصدير نفطها

الجنرال في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل كوثري يؤكد أن بلاده ستمنع خروج النفط من الخليج إن تم منعها من تصدير نفطها، ويقول إن أي تحرّك عدائي من الولايات المتحدة الأميركية سيكون له تبعات عليها.

صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تقول إن السعودية تدفع باتجاه زيادة أسعار النفط إلى 80 دولاراً للبرميل الواحد.

قبل أن يسمع العالم بصفقة القرن التي أعقبت زيارة ونهب ترامب لمليارات النفط في السعودية، ظهر هذا المصطلح قبل ذلك بعدّة عقود مرتين، الأولى، 1974 عندما وقّعت السعودية وأميركا اتفاقية عُرِفت بصفقة القرن، اشترطت بيع النفط بالدولار، في ما عُرِف بالبترودولار وذلك وفقاً لما جاء في كتاب اعترافات قاتِل اقتصادي لـ جون بيركنز، من ترجمة د. بسام أبو غزالة. أما المرة الثانية ففي أيلول/ سبتمبر 1994 في باكو، عاصمة أذربيجان.

تمرّ 90 في المئة من واردات "إسرائيل" عبر البحر، ما يفسر الإهتمام الدائم بالأمن البحري. وقد تضاعف هذا الإهتمام في السنوات الأخيرة عطفًا على ملف الحقول النفطية شرقي المتوسط، فضلًا عن الخشية من اختلال توازن الردع في هذه الساحة بفعل الأنباء المتزايدة عن تعزيزات المقاومتين اللبنانية والفلسطينية لقدراتهما.

وزارة الطاقة السعودية تعلن رفع أسعار المنتجات النفطية باستثناء مادة الديزل للشاحنات ضمن خطة شاملة تهدف إلى تصحيح أسعار منتاجة الطاقة.

الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في موسكو يؤكد على وحدة العراق وعلى ضرورة توحيد الجبهة الداخلية لمواجهة الإرهاب.

مسؤولون كبار في البيت الأبيض يقولون إن إدارة ترامب تدرس فرض عقوبات محتملة على قطاع النفط في فنزويلا بما يشمل شركة النفط الوطنية، لكنهم أوضحوا أن الإدارة تتحرك بحذر واضعة في الاعتبار أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في البلد.

ماذا يحدث لو اتّحد العرب؟

خريطة جديدة لأنابيب النفط والغاز ستُرسَم قريباً في البحر الأبيض المتوسط. فقد وقّع وزراء الطّاقة في كلّ من إسرائيل وقبرص واليونان وإيطاليا بياناً مشتركاً لتسريع إجراءات مد أنبوب ينقل الغاز الطبيعي من حقول شرق المتوسط الى أوروبا. هل يمكن ان تبادر روسيا إلى عرقلة هذا المشروع لتحتفظ بالسوق الأوروبية؟ لماذا استُبعدت منه تركيا؟ وما هي فرص نجاحه في ظل الصعوبات اللوجستية وارتفاع التكاليف؟

تطرق اسرائيل أبواب الصين والهند وأميركا اللاتينية، في سياق حملة دبلوماسية غير مسبوقة موازية للتلويح بالحرب ضد سوريا والمقاومة. وفي هذا الاتجاه تعلن عن ضم "البلوكات" البحرية اللبنانية الثلاث الغنية بالنفط والغاز. لكن ما تراهن عليه اسرائيل في تصعيدها ليس بمتناول أيديها وأيدي حلفائها.

أقرّت الحكومة اللبنانية مرسومين مُعَلّقين منذ 3 سنوات من شأنهما تنظيم قطاع النفط والغاز المتعثر في لبنان، ما قد يطلق مشوار لبنان الطويل لاستثمار ثروة النفط والغاز. ما الخطوات الأولى والمستعجلة الواجب اتخاذها في لبنان لإطلاق العمل الفعلي؟ ما العقبات التقنية والسياسية؟ وهل تتوافر في لبنان الخبرات اللازمة كي يتحول إلى دولة نفطية؟

إسرائيل تستثمر في النفط ... ولبنان ينتظر

إسرائيل تطرح عطاءات على تراخيص للتنقيب عن الغاز والنفط قبالة سواحل فلسطين المحتلة في البحر المتوسط، فيما تعتبر الخطوة الإسرائيلية تحدياً للبنان الذي يتعرض لسرقة ثرواته من النفط والغاز نتيجة النزاع الذي لم يحسم بعد حول الحدود البحرية مع كيان الاحتلال.

وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني يصل إلى بغداد لبحث مشروع مدّ أنبوب النفط العراقي الخام من موانىء البصرة في العراق إلى مرافىء التصدير في ميناء العقبة الاردني على ساحل البحر الأحمر، فضلاً عن إمكانية مد أنبوب للغاز الطبيعي من أجل تنويع مصادر الغاز الطبيعي في الأردن".

نظراً إلى خطورة الموقف ولتسارُع الأحداث وأخذها مُنعطفات خطيرة على صعيد ومستقبل القضية الفلسطينية، فإني أرى أن هذا الموضوع يعكس ضرورة الحَذَر الشديد من السياسة الإسرائيلية ومن أية تدخلات أجنبية تتعلّق بمسيرة المُفاوضات وإنهاء الاحتلال أو تبادُل الأراضي، لأن إسرائيل تسعى إلى السيطرة على الأراضي الغنية بالنفط الفلسطيني.

وزير النفط الإيراني يقول إنه بالإمكان رفع قيمة الثروة النفطية في إيران إلى 12 ترليون دولار في حال تنفيذ العقود والمشاريع النفطية الجديدة، ويتمنى حصول تفاهم بين وزيري النفط الروسي والسعودي خلال لقائهما المقبل بخصوص قرار أعضاء أوبك خفض إنتاج النفط.

السيسي يتحدث عن ضغوط تتعرض لها مصر

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يؤكّد أنّ مصر لن تركع وأنّ قرارها المستقل أمرٌ لا جدال فيه بعد أيام على إثارة الجدل بشأن تراجع العلاقات المصرية - السعودية على خلفية قرار شركة تابعة للسعودية يقضي بالتوقف عن إمداد مصر بالمواد النفطية.

البورصة السعودية تسجّل الأحد هبوطاً حاداً مسجلة أدنى مستوى إغلاق لها منذ مارس/ آذار 2011 نظراً إلى مخاوف من أن الحكومة ربما تتخذ مزيداً من الإجراءات التقشفية لتقليص العجز الكبير في الميزانية الناجم عن انخفاض أسعار النفط.

}