التعريفات - #النكبة_الفلسطينية

ولِد عام 1943 في بلدة سمخ على ضفاف طبرية في فلسطين، ثم هاجر هو وأسرته إلى سوريا بعد وقوع النكبة. قصائده قُرّرت في المناهج التعليمية في فلسطين ومصر والجزائر والسعودية والإمارات العربية المتحدة. كُتب في شعره رسائل أكاديمية عدّة ولايزال يُدرّس في الكثير من الجامعات العربية وتناوله عدد لا يستهان به من النقاد. الشاعر الفلسطيني محمود حسين مفلح حلّ ضيفاً على الصفحة الثقافية في الميادين نت، وهنا نصّ الحوار الذي أجراه معه أوس أبوعطا.

"كل نكبة وانتو سالمين"!

"70 سنة والشعب الفلسطيني الوحيد فوق المعمورة الذي يحتفل بذكرى نكبته. 70 سنة من الشعارات والولاء للحزب على حساب القضية الفلسطينية. 70 سنة اختلطت فيها الوسيلة بالهدف. 70 سنة واللاجئون الفلسطينيون سلعة يتاجر بها العالم، أصبحوا أشبه بالمؤسسة الربحية"، هذا ما قاله الفنان الفلسطيني رأفت لافي لـِ الميادين نت بمناسبة الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية.

تأثّر الشاب الفلسطيني نجم منذ سن مُبكِرة برسومات الشهيد ناجي العلي وقصص الشهيد غسان كنفاني، فبدأ مشواره في عالم الكاريكاتير من خلال مشاركة رسومه في معارض مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مخيّم بلاطة، قبل أن تستقرّ به الحال وينتقل للعيش في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.

هكذا تبدو ذكرى النكبة هذه المرة، حال نضال عامة، استطاعت إعادة الاعتبار للتيّار الشعبي الغائب في المشهد الفلسطيني، وكذلك إثبات وجود الإرادة لدى الشعب، والتأكيد على الرغبة في العودة. وكدليلٍ على رمزيّة المسيرة وسلميّتها واستمراريّتها، نصبَ الفلسطينيون خياماً في مناطق مُتفرّقة من الأراضي المُتاخِمة للسلك الحدودي الفاصِل بين "إسرائيل" وقطاع غزّة، وحملت أسماء مدن وقرى فلسطينية مُهجَّرة عام 1948. ولرمزيّتها القوية، يعمل الاحتلال على إحراقها، فيبنيها المقاومون الشبان من جديد، وهكذا يبقى الفرّ والكرّ على الحدود، ومدى التحمّل والصمود، هو الفيصل في هذه المواجهة التي يرى البعض إنها تُمهّد لانتفاضة عارِمة انتصاراً للقدس المُغتصَبة.

إن هذه المقاومة الفلسطينية كان ولايزال هدفها دفع الإجرام الصهيوني بعيداً عن المقدّسات وهدفها إحقاق الحق لأهله بإعادتهم إلى أرضهم المُغتصَبة، وهدفها قبل هذا وبعده حماية الإسلام ذاته والذي تتعرّض قِيَمه ورموزه في فلسطين إلى التهويد والأسرَلة... إن مَن لا يُدرك القيمة الكبيرة والرائعة لمسيرات العودة المليونية من مثقّفي وسياسيي البترودولار.. لا يستحق أن يكون عربياً بل ولا حتى أن يكون إنساناً طبيعياً يرى الباطل يرتفع أمامه فلا يقول له: لا ولا يصدح بالحق ويُنافح عن أهله والله أعلم.

أحيا آلاف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وعدد من الأحزاب اللبنانية الذكرى السبعين للنكبة في قلعة الشقيف جنوب البلاد.

تظاهرة حاشدة في سويسرا تضامناً مع الشعب الفلسطيني في ذكرى النكبة ودفاعاً عن حق العودة جابت شوارع مدينة جنيف، المتظاهرون طالبوا أوروبا بمقاطعة البضائع الإسرائيلية.

إن السؤال الذي ينبغي أن يوجّه لشعوب وحكّام الأمّة وليس إلى الفلسطينيين هو "إلى متى سنظل نحيي ذكرى النكبة من دون مواقف وسياسات جادّة لاسترداد فلسطين وحقوق شعبها الصابر المقاوم؟"، إنه بالطبع ليس سؤالاً يبغي معرفة عدد السنين التي تنتظرنا من أجل تحرير فلسطين، لا، إنه سؤال استنكاري مقصود به توجيه اللّوم والعتاب والنقد الشديد لهؤلاء الحكّام وشعوبهم على تقاعسهم وضعف ردود فعلهم تجاه فلسطين والقدس.

السفارة الإسرائيلية في مصر تقيم حفلاً في أحد فنادق القاهرة في ذكرى النكبة الفلسطينية، وشخصيات سياسية وناشطون يعبرون عن غضبهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

الحاج أبو أحمد ولد وترعرع في مدينة بيسان الفلسطينية ولم يزل يحلم بالعودة إليها بعد سبعين عاماً من النكبة.

"المركز الثقافي الملكي" في سلطنة عمان، يحتضن مسرحية "قالب كيك" (نص: سميحة خريس - إخراج: مجد القصص). المسرحية تنطلق من مواضيع تشغل بال المرأة في ظل مجتمع ذكوري يتحكم بحريتها ويسلبها حقوقها، لكن القلق الفردي يعكس قلقاً جماعياً عند الشعوب العربية منذ ضياع فلسطين وصولاً إلى ما تشهده دول عربية من مجازر.

رمى عبد القادر بالخارطة في وجه الباشا والوزير، وقال بصوتٍ سمعه الحاضرون "أنتم خائنون، أنتم مجرمون. سيسجّل التاريخ أنكم أضعتم فلسطين. سأحتل القسطل وسأموت أنا وجميع أخواني المجاهدين. وسأقتحمها وسأحتلها ولو أدى ذلك إلى موتي، والله لقد سئمت الحياة وأصبح الموت أحبّ إليّ من نفسي من هذه المعاملة التي تعاملنا بها".

أرخ إيلان بابه في كتابه "التطهير العرقي" عن احتلال عشرات المدن والقرى الفلسطينية، ورأى أن الحرب الفلسطينية – الصهيونية سنة 1948 هي في نظر الصهاينة "حرب الإستقلال"، بينما بالنسبة إلى الفلسطينيين ستظل إلى الأبد "النكبة"، وبالأخص عبر لجوء اليهود آنذاك إلى "الخطة دالِتْ"

لم تدّخر القيادة الصهيونية جهداً في نشر الإحباط والرعب في الوسط العربي، قد لا يعرف البعض سوى مجزرتي كفر قاسم ودير ياسين، لكن بالعودة للتاريخ تبيّن أن العصابات الصهيونية لم تحتل منطقةً قط، إلا بارتكاب مجزرة فيها أو في البلدة التي تجاورها.

في مسارهم لاستعادة حقهم بالعودة إلى قراهم المهجرة، حط حشد من أهالي الدامون في بلدتهم المدمرة، أحيوا فيها الذكرى السنوية الأولى لولادة إحدى بناتهم ألين بقاعي، في دعوة وجهها إلى الأهالي والدا الطفلة عمار البقاعي وزوجته ريهام.

فكرة: من الخيال للتطبيق

شهدت الساحة الفلسطينية مؤخراً، ظهور العديد من المجموعات الشبابية التطوعية التي تتنوع أهدافها وبرامجها، خاصة في ظل الانتشار السريع لوسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يسهل عليهم تبادل الأفكار وتصارعها، من أجل الخروج برؤى قادرة على دفع عجلة التطور للأمام ومواكبة القضايا المحلية.

خرج العالم المتحارب في الحرب العالمية الثانية على صدمة هائلة مما اقترفت يداه من قتل وتدمير للانسانية، مثقلاً بتبعاتها، وتداعياتها التي لن تنتهي مهما طال الزمن، لكنه رسخ في ذهنه جملة من القيم التي عبر عنها بإنشاء "هيئة الأمم المتحدة"، وما اكتنزته قواعدها من قيم تحفظ حقوق الانسان بالحد الأدنى من الحياة الكريمة، والأمن، والاستقرار، وما إلى هنالك من قيم رعتها الهيئة في جوهر نشوئها، وجوهر قواعدها، ولسنا هنا في مجال تعداد ذلك.

تعبيراً عن تطور عمل "جمعية الدفاع عن المهجرين" في فلسطين، واتساع المشاركة الملحوظة في تحركها المرتكز محورياً على "العودة"، وضعت الجمعية استراتيجية للسنوات الثلاث المقبلة.