التعريفات - #الوهابية

مخطط ٌ كبير تم رسمه بدقة قبل آلاف السنين في صحراء سيناء وحيث تاه فيها ووراء كثبانها يهود ٌ طُردوا من مصر على يد أهلها ومحرّريها، وعَرَفوا أن المال وحده لا يحمي الرؤوس ولا بدّ من الاستحواذ على الأرض بأية وسيلة وثمن.

المؤرخ والباحث التونسي عبد اللطيف الحناشي يقول إن تجربة بعض رموز حركة النهضة أدت إلى تغيير نظرتهم تجاه الدولة الوطنية ويدعو إلى الفصل بين الدين والتجربة التاريخية للمسلمين.

النائب السابق لرئيس الحكومة الأسترالية، والنائب في البرلمان الأسترالي عن حزب العمّال يقول في مقابلة خاصة مع "الميادين نت" إن ما كشفته قمة الدول السبع هو أن الولايات المتحدة هي رائدة الدول الغربية بالرغم من أنها لا تملك حق الفيتو إلا أنها تبقى إلى حدٍ كبيرٍ القوة المُهيمنة عالمياً، وأنها لاتزال الحليفة الأهم لأستراليا. ويشير إلى أن هناك داخل الحزب تعاطفاً متزايداً مع الموقف الفلسطيني نتيجة أفعال الحكومة الإسرائيلية من دون الوصول إلى تبني موقف نهائي باعتراف غير مشروط بدولة فلسطينية. كما يرى أن داعش يشكّل تهديداً مطلقاً للأنظمة الديمقراطية وللبشرية ويجب التعامل مع الحراك الديمقراطي في سوريا ومع الأسد.

لايتوقف النظام السعودي عن محاولاته الدؤوبة لاختراق الأزهر وزرع الفكر الوهابي التكفيري بداخله، تارة يأخذ الاختراق شكل دعوة لعلماء الأزهر ليدرسوا في جامعات السعودية بمقابل مادي سخي للغاية، لإفسادهم وإخضاعهم لقبول ذلك الفكر الذي يقف خلف (الريال) المدفوع لهم.

لم نر علماء سوريا الرسميين يدعون إلى الجهاد في أفغانستان أو الشيشان أو الصومال، بل لم يُستثمروا من طرف الجهات الرسمية إلا في الدعوة للجهاد في فلسطين، وخاصة إبان الحروب التي جرت بين سوريا والكيان الصهيوني، وما أكثرها.

مع ولاية حكمه الثانية، والتي تبدأ رسمياً في 8/6/2018، وبعد نجاحه بنسبة97 في المائة في الانتخابات الرئاسية التي جرت أيام 26/3-28/3/2018، لا نتردّد في القول بأن واحداً من أكبر التحديات التي ستواجه نظام السيسي في السنوات الأربع القادمة، هو تحدي الإرهاب ولأن بعض مؤسّسات النظام ورموزه السياسية والإعلامية لاتزال تنظر- ومن ثم تتعامل– مع قضية مقاومة الإرهاب نظرة جزئية، وسطحية، فإننا هنا نعيد فتح الملف والتأكيد على ما قلناه كثيراً.

الأمين العام لــ "حزب التجديد الإسلامي" محمد المسعري يقول للميادين إن الملك السعودي يتبع الأجندة الصهيونية تجاه القضية الفلسطينية، متطرّقاً إلى العلاقة بين الرياض وطهران، ويتحدث عن معلومات حول ما نشره "مجتهد" من تعرّض ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لإصابة في حادث حيّ الخزامى.

إن التحديث الإداري هنا وهناك، إذا صحّ حدوثه، لا علاقة له البتّة بالحداثة، فالأول تقنيات مجرّدة لا تُحدِث أية تبدّلات في البنية العامة، أما الحداثة فهي تحوّل شامل ينقل البنية برمّتها ويحوّلها إلى بنية رأسمالية، سواء كانت مُنتجة في الشمال العالمي، أو تابعة جنوباً، وتمثّل العقلانية والعلمانية والأحزاب والنقابات والثقافة الحد الأدنى من ملامح أية حداثة.

إمام الحرمين السابق "يبارك لعبة البلوت" بعدما كانت محرّمة!

في مقابلة لابن سلمان مع مجلة ذا أتلانتيك الأميركية اعترف للإسرائيليين بحقهم في "أرض" و"دولة" وهاجم إيران

الأمر ليس بالبساطة التي نتصوّرها، فالفكر التكفيري لا يمكن أن يقتنع بين ليلة وضحاها بالتنوّع الديني والعِرقي، ولا يمكن أن يخرج من عباءة أفكار وفتاوى إبن تيميه وإبن عبد الوهاب، لمجرّد أن وليّ العهد يريد ذلك، فالوهّابيون خوارج العصر يستبيحون الدماء، ولكن الخوارج القدامى كانوا أكثر تعاطفاً من خوارج اليوم، لأن خوارج اليوم متحالفون دائماً مع الرأسمالية والصهيونية، على المستويين الفكري والمالي.

برنامج "الفطن" هو إحدى المحاولات السعودية لعصرنة المناهج الدراسية لا سيما الدينية بما يتلاءم مع وعود بن سلمان بتحويل المملكة نحو الإسلام المعتدل والابتعاد عن التطرف. لكن وفق تحقيق "فايننشال تايمز" لم تنجح هذه المحاولة حتى الآن ودونها عقبات كثيرة.

استخدم محمّد بن سلمان، ورقة (ترافولتا) وهيئة الترفيه وغيرها، تماماً مثلما استخدم (الوهّابية الخانعة) له، كل في سبيل مشروعه للحكم والثروة، وصار تراڤولتا (وهّابياً)، على النمط الذي يريده (بن سلمان) رغم أن الفشل – و(ربما) القتل – هو المآل النهائي لهكذا اندفاع.

عرض كتاب "الأسس الدينية للأصولية في الأديان الإبراهيمية"، للأستاذَين د. فكري جواد عبد وعبد الأمير كاظم زاهد؛ مروحةً من صنوف الاتّجاهات "الأصولية" (بمعناها العُـنفيّ الإلغائيّ) للحركات الآيديولوجية المعطوفة عـلى "الديانات الإبراهيمية" (اليهودية المسيحية والإسلام)، وحيثيّاتِ تبلورِها ومسار فكرها ونشاطها العَمَلِيّ. ويشدّد مؤلِّفا الكتاب على أنّ "الأصوليّة" المتعصّبة، بوصفها آيديولوجيا فاعـلة، اتَّخذت، طوالَ التاريخ، ما تفْهمه من النصّ الديني، المبرِّرَ لها في تمكين برنامجِها لإحلال "الخلاص" الذي تـنشده للبشرية... أو للبيئة التي تنتمي هي إليها.

تعدَّدت التفسيرات والاجتهادات الإعلامية والسياسية في تفسير الأسباب الحقيقية للمجزرة التي وقعت في مسجد الروضة ببئر العبد شمال سيناء أثناء صلاة الجمعة يوم (24/11/2017) ورغم صحّة بعضها، إلا أنها -في أغلبها- لم تجرؤ على أن توجّه إصبع الاتّهام لهكذا حوادث إلى المُجرم الحقيققي، لأن في فم مَن يُحرّك أصحاب تلك التفسيرات بإعلامهم ومنابرهم السياسية خاصة في مصر.

تعيش المملكة العربية السعودية انقلاباً واضحاً في نظام الحكم حيث تتم تصفية مراكز القوى الموروثة من العهود السابقة.

محمد بن سلمان: رجل بحجم مملكة؟

محمد بن سلمان: رجل بحجم مملكة؟

كان الأفضل لمؤتمر الفتوى أن يقوم بمهمتين، الأولى أن يبحث بجدية عن سبب انتشار الفكر الإرهابي التكفيري، وأن يذكر بالإسم صراحة وعلى الملأ علانية أن الوهّابية هي السبب الأول.

لا تحتمل رؤية محمد بن سلمان أي أوزار إيديولوجية أو قومية. خطة "2030" التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي تمرّ عبر وصفات صُنعت خارج المملكة. الرؤية التي أُغدقت عليها مليارات الدولات تتخفَف لزاماً من حمل الدين والعداء لإسرائيل. لا بدّ إذاً من تنحية الوهابية والتأسيس لبنية تحتية تتسع لإسرائيل. هنا يتداخل الاقتصاد مع السياسة ويتجلى في مشروع "نيوم".

يسابق محمد بن سلمان الزمن لإعلان نفسه ملكاً قبل حدوث أية منغصات. وهو يفعل كل شيء من أجل حرق المراحل وتحقيق أهدافه. ولعل أخطر الخطوات التي يريد إنجازها التخلّص من الكهنوت الوهابي الذي حكم المملكة منذ تأسيسها والانتقال إلى دولة علمانية بالشكل القائم في دول عربية أخرى.

المزيد