التعريفات #حريق_كاتدرائية_نوتردام

للمرة الأولى نوتردام من دون قداس الميلاد

كاتدرائية نوتردام من دون قداس الميلاد للمرة الأولى منذ 1803.

لا قداس ميلاد في كاتدرائية نوتردام هذا العام!

قداس الميلاد لن يصدح من الكتدرائية هذا العام، بعد الحريق الذي اندلع فيها بتاريخ 15 أبريل/نيسان 2019، في حادثة مؤلمة تضامن معها العالم بأسره.

عن الموت الذي لا يذكره أحد..

تجاهل الألم السريلانكيّ اليوم، هو ببساطة كالموت الذي لا يذكره أحد، الموت الذي تُقدر أهميته بحسب تراتبيه في العبارات الأكثر تداولاً على "تويتر"، هو الموت الذي تُحسب نسبة التضامن فيه استناداً على لون البشرة والموقع على الخريطة، هو الموت الذي يُنسى تمجيداً لكنيسة أو جامع دوناً عن الانسان.

عيد الفصح والأقليّات في المشرق

مناسبة عيد الفصح، وأعياد الميلاد قبلها، تذكرنا بالوضع الخطير للمسيحيين وباقي الأقليات في المنطقة.. ولكن يجب العمل من أجل فضح جميع الإنتهاكات ووضع حد لها، وإلا فإن المنطقة ستفقد أحد أهم معالم تنوعها وإرثها الحضاري والثقافي والديني وهو أمر لا تقبله شعوب المنطقة التي عاشت وتعايشت مع بعضها البعض على مر العصور.

لماذا يشمت اليهود بحريق "نوتردام" الباريسية؟

الحريق الذي تعرّضت كاتدرائيلية نوتردام دي باريس، أثار حزن مئات الملايين حول العالم أسفاً على أذى معلم حضاري ومعماري فريد يجمع بين دفتيه أيقونات من تاريخ أوروبا وفنونها بما لها وما عليها. لكن بعض غلاة التعصّب اليهودي من الحاخامات يشمت من النواح على مكان هو "محطة لكراهية اليهود" كما يرونه

لهذا السبب عجزت السلطات الفرنسية عن اخماد حريق "نوتردام"

ولن يكون مستحيلًا على الجهات الدولية المختصة إعادة بناء الكاتدرائية التي نجت عبر تاريخها من أحداث الثورة الفرنسية والحروب الأهلية والحربين العالمتين الأولى والثانية والاحتلال الألماني.