التعريفات - #حسن_روحاني

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع من وصفهم بالشركاء الإيرانيين في مكافحة شر الإرهاب، بينما يؤكد الرئيس السوري بشار الأسد وقوف بلاده إلى جانب إيران بكامل الإمكانات والقدرات في وجه الأعمال الإرهابية.

الحرس الثوري الإيراني يتوعد بانتقام "مميت لا ينسى" من منفذي اعتداء الأهواز، والرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة له قبيل مغادرته للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يؤكد أنه سيتم القبض على كل الضالعين في جريمة الأهواز، ويشدد على أن الجماعة التي تقف وراء هجوم العرض العسكري تلقت دعماً مالياً وعسكرياً من دول خليجية، ويعتبر أن واشنطن لا تحترم القرارات والاتفاقيات مع الدول الأخرى، وتقدم الموارد لدول الخليج لارتكاب الجرائم.

المندوبة الأميركية في مجلس الأمن نيكي هايلي تقول إنَّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيدرس أي طلب من الرئيس حسن روحاني لعقد لقاء معه ويتخذ القرار بشأنه .

قائد القيادة المركزية الأميركية جوزف فوتيل يدعو دول الخليج إلى وضع خلافاتها جانباً ورصّ صفوفها في مواجهة ما وصفه بـ "التهديدات" الإيرانية والجماعات المتشددة.

الرئيس الإيراني حسن روحاني يقول في ذكرى استشهاد رئيس الوزاراء الإيراني الأسبق الشهيد محمد علي رجائي إن الأميركيون يمارسون كل أنواع الضغط على إيران ومن جهة أخرى يبعثون لها رسائل للتفاوض، ويضيف إن حربنا اليوم هي حرب اقتصادية ونفسية ودعائية.

رفض البرلمان الإيراني إجابات الرئيس حسن روحاني عن أربعة محاور من أصل خمسة تتعلق بأسباب الفشل في التحكم بتهريب السلع والعملات الصعبة، وبعدم اتخاذ إجراءات فعالة للحد من مستوى البطالة وبأسباب الركود الاقتصادي وانخفاض قيمة العملة المحلية. وخلال جلسة للبرلمان خصصت لتوجيه أسئلة حول الوضع الاقتصادي أكد روحاني أن إيران لن تسمح للمؤامرات الأميركية بالنجاح وستتغلب على المصاعب الاقتصادية.

الرئيس الإيراني حسن روحاني يقول إن الشعب الإيراني تمكن باتحاده من إبطال مفعول ما وصفه "باللوبيات الصهيونية"، ويؤكد أن الشعب الإيراني قادر على الصمود والانتصار.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يقول إن الإجراءات الأوروبية بخصوص الاتفاق النووي حتى الآن عبارة عن مواقف ولم تُترجم على الأرض، ويؤكد أن الإرادة السياسية الأوروبية ستلقى تجاوباً من جانب إيران متى ما رافقت هذه الإرادة إجراءات عملية.

رؤساء الدول المطلة على بحر قزوين يوقعون اتفاقية تاريخية بشأن وضعية البحر القانونية. والرئيس الروسي يوضح أن أن الاتفاقية تضمن عدم وجود قوى غير إقليمية على البحر، كما يدعو دول المنطقة إلى زيادة التعاون المنهجي في مكافحة الإرهاب وتوسيع عمل إدارات الحدود.

محلل سياسي أميركي على قناة فوكس نيوز يثير ضجة عندما قال إن الولايات المتحدة اتخذت العدو الخطأ في الشرق الأوسط، في إشارة إلى إيران، كما يشير إلى أنه بحسب خبرته كمراسل حربي على مدى عقود فإن مصدر الإزعاج والطرف الشرير هو السعودية وأنها اشترت السياسة الخارجية الأميركية.

قام الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" بتهديد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ووصل تهديده إلى حافة الهاوية، وردّ عليه القادة الإيرانيون بشدّة كلامية، وطلب السيّد المُرشد علي الخامنئي من كل المسلمين عدم الثقة في أية وعود أو اتفاقيات موقّعة ومنشورة مع الدولة الأميركية، وعندما وصل التهديد الكلامي مداه الأبعد، بدأ ترامب في التراجع وأظهر ميله الشديد للحوار مع القادة الإيرانيين من دون شروط مسبّقة، بل وقال إنه سيقابل الإيرانيين قريباً، في مناورة سياسية ساذجة.

الرئيس الاميركي دونالد ترامب يهدد بأنّ بلاده لن تسمح  بالتعامل مع كلّ من يتعامل مع إيران، ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يرد بقوله "ليست هذه هي المرة الأولى التي يدعي فيها داعية الحرب أنه يشن حرباً من أجل "السلام العالمي"، في حين اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني إن "خطوات ترامب مضرّة بأمن المنطقة وأسلوبه العدائي لن يبقى من دون رد".

الرئيس الأميركي يقول إن عقد محادثات أميركية إيرانية على أعلى مستوى يعود إلى طهران، ويشير في تغريدة على تويتر إلى أن إيران واقتصادها يزدادان سوءاً وعلى نحو متسارع، وفق تعبيره. يأتي ذلك يعدما كان قد أعلن ترامب أنه يوافق على لقاء الرئيس الإيراني من دون شروط مسبقة.

ليست المرة الأولى التي تتبادل فيها الولايات المتحدة الأميركية، عبارات التهديد والوعيد مع إيران، فقد سبق للبلدين، أن تخاطبا بعبارات شبيهة بتلك التي صدرت عنهما قبل أيام، إذ حذر الرئيس حسن روحاني الإدارة الأميركية، من أن الحرب مع أميركا إذا اندلعت ستكون "أم الحروب، لذا حذار من اللعب بذيل الأسد"، فجاء الرد الأميركي من الطبيعة نفسها، إذ قال الرئيس ترامب "ستأتيكم عواقب قلما تعرض لها شعب في التاريخ"!

الرئيس الإيراني حسن روحاني يعتبر أن تهديدات الرئيس الأميركي "فارغة"، وأن الاتهامات الأميركية لطهران لا تستحق الرد، والخارجية الإيرانية تدعو واشنطن للتخلي عن لغة التهديد وأن "تعرف حجمها على الساحة الدولية.

لعلّ التصريح الأقوى كان من الرئيس روحاني المعروف بدبلوماسيّته واعتداله، حين حذّر ترامب "من اللعب بذيل الأسد لأن ذلك لن يؤدّي إلا إلى الندم" وأن على أميركا أن تعلم "أن السلام مع إيران هو السلام الحقيقي والحرب مع إيران هي أمّ كل الحروب".

التهديدات الأميركية الصاخبة بشنّ الحرب على إيران، تبدو صدقيتها قليلة الواقعية والجدّية نظراً لحجم ارتدادات الحرب التي يمكن أن تتعرّض لها مصالح واشنطن وحلفائها في المنطقة. لكن مبالغة دونالد ترامب وإدارته في عنجهية التصعيد ربما تشير إلى مراهنة على حرب إعلامية في ترويج الادعاءات الأميركية بشأن الديمقراطية والاستبداد، أملاً بتغيير سياسات إيران المعادية للاحتلال الإسرائيلي والهيمنة الأميركية في المنطقة.

الرئيس الإيراني يقول إن "على واشنطن أن تعلم أن السلام معنا هو السلام الحقيقي والحرب معنا هي أم كل الحروب"، ويحذّر الرئيس الأميركي بأن يلعب بالنار. ويضيف روحاني "نحن من ضمن أمن الممرات المائية في المنطقة طوال التاريخ، فنحن لدينا مضائق كثيرة وهرمز واحد منها".

المرشد الإيراني علي خامنئي يشير إلى أنّ اتهام طهران بشكل دائم بقضايا سلبية هو القاعدة الأساسية للحرب النفسية المستمرة للأعداء.

حاملاً رسالة من الرئيس الإيراني إلى نظيره اللبناني حول تداعيات خروج واشنطن من الاتفاق النووي، جال معاون وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري على عدد من المسؤولين اللبنانيين لبحث ملفات متعددة.

المزيد