التعريفات - #درعا

الجيش السوري يرفع علم البلاد في تلة القبع وكروم الحمرية جنوب حضر وشمال جباتا الخشب بريف القنيطرة، ويصدّ هجوماً مطار خلخلة في ريف السويداء جنوبي سوريا. 

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل منطقة حوض اليرموك بريف محافظة درعا لينجز بالتالي عملية تحرير جنوب غرب البلاد من المسلحين، ويرفع العلم السوري في مدينة نوى بريف درعا الشماليّ الغربيّ.

الجيش السوري يتابع تقدمه في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الشمالي الغربي، ويؤمن الحدود مع الجولان المحتل بالكامل بعد السيطرة على بلدتي الشجرة وعابدين.

إدلب بانتظار الجنوب السوري، ولا تنتظر العملية العسكرية فيها أي لقاءات تركية ــ روسية ــ إيرانية في سوتشي لتتوضح وجهة العمليات العسكرية، ومن أرياف حمص و حماة الشمالية وصلت التعزيزات العسكرية للجيش السوري إلى ريف إدلب الشرقي، فالحرب الجوية تستعر في سماء المحافظة، والطائرات لا تتوقف عن قصف معاقل المسلحين في أرياف المحافظة، بعد إفراغ بلدتي كفريا والفوعة.

الجيش السوري يسيطر على 98% من محافظة درعا، والإعلام الحربي ينشر مشاهداً لقرية القحطانية بريف القنيطرة موثقاً سيطرة الجيش عليها، إضافة إلى رصدها الدبابات والمواقع الاسرائيلية قرب السياج الفاصل في الجولان المحتل.

الجيش السوري يواصل تقدمه في ريف القنيطرة الأوسط حيث دخل قرى الحميدية والقحطانية ورسم الرواضي، ومراسل الميادين يقول إن التسويات في القرى المتبقية في القنيطرة تحت سيطرة المسلحين باتت متقدمة جداً. كما يستعيد الجيش السيطرة على وادي صيصون وسد سحم الجولان في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الشمالي الغربي.

الجيش السوري يرفع علم البلاد على معبر القنيطرة في الجولان، وقواته تعثر على مشفى ميداني يحتوي على أدوية اسرائيلية.

هذا الرفض بالتأكيد هو رفض أوّلي لن ينام نتنياهو جيّداً في حضرة المعروض الروسي، وبالتأكيد سيكون مطروحاَ على الطاولة الإسرائيلية للبحث والتأنّي، الذي سيقود في النهاية للموافقة الإسرائيلية، ربما نشهد قبلها قصفاً إسرائيلياً لمواقع سوريّة، على قاعدة أن الإسرائيليين يذهبون باتجاه الموافقة من منطلق قوّة قبل إبرام الصفقة.

وسائل إعلام إسرائيلية تقول إن روسيا أرسلت احتجاجاً لـ (إسرائيل) عقب إسقاط الطائرة السورية "سوخوي".

"إسرائيل" تتدخل لحماية داعش وتعتدي على سوريا

مصدر عسكري سوري يعلن استهداف العدو الإسرائيلي لطائرة حربية سورية كانت تقصف تجمعات الإرهابيين في بلدة صيدا بريف درعا، يأتي ذلك بالتزامن مع تقدم الجيش السوري سريعاً في ريفي درعا والقنيطرة.

من أجل فهم وضعنا بعد قمة هلسنكي ومن أجل فهم أسباب خضوعنا في سوريا، يجب أن ندرس تسلسل الأحداث في الأشهر الاخيرة. ليس هناك حاجة للجلوس في مكتب ايزنكوت لكي نفهم أن الروس والسوريين سائرون نحو درعا في الطريق إلى القنيطرة. يكفي أن نقرأ هذه المقالات في السنتين الأخيرتين. المصلحة المشتركة لنتنياهو وايزنكوت في الشهر الأخير، كانت إبطاء سقوط درعا وانهيار المتمردين، لكن لم يكن هناك طريقة لدى الاستخبارات الإسرائيلية لفهم مدى الفظاعة التي ستكون في الهجوم على درعا.

الخارجية الروسية تؤكد انتهاء أزمة النازحين السوريين عند الحدود الأردنية، وتحذر من حملة إعلامية محتملة حول استخدام الحيش السوري الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في إدلب، وتشير إلى إمكانية إجلاء الدول الغربية لأعضاء الخوذ البيضاء من سوريا الذين ربما بينهم أشخاص مرتبطون بالإرهاب.

الجيش السوري يوسع نطاق سيطرته في ريف درعا الغربي المحاذي لريف القنيطرة، ويحرر بلدة المال وتل المال في ريف درعا الشماليّ الغربيّ، فيما يعمل على دخول قرية عقربا ضمن اتفاق تسوية، وجيش الاحتلال يطالب المجموعات المسلحة بالابتعاد عن حدود الجولان المحتل.

العدو الإسرائيلي يجدد اعتداءه على الأراضي السورية ويستهدف هذه المرة موقعاً عسكرياً شمال مطار النيرب العسكري في حلب، والأضرار تقتصر على الماديات.

وسط اشتباكات مع المسلحين، الجيش السوري والقوات الرديفة يحررون بلدة المسحرة شرق القنيطرة ويواصلون التقدم. بالتزامن، مراسل الميادين يفيد بصعود 350 مسلحاً وعائلاتهم من درعا البلد على متن حافلات تنقلهم نحو إدلب تنفيذاً لاتفاق التسوية بين الدولة السورية والمجموعات المسلّحة.

تتجه قرى وبلدات ريف درعا الغربي إلى اتفاقات تسوية مع الجيش السوري تتضمّن تسليم السلاح الثقيل والمتوسط وعودةَ مؤسسات الدولة بالكامل بالتزامن تتسع مساحات المناطق التي أمنّها الجيش السوري.

الجيش السوري يسيطر على مدينة درعا بالكامل بعد دخوله الى درعا البلد وغيرها، ووحدات منه ترفع العلم السوري في الساحة العامة أمام مبنى البريد.

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تقول إن عملية تطهير محافظة درعا والقنيطرة دخلت في المرحلة النهائية، الأمر الذي سيسمح بفتح الطريق الدولي بيروت - عمان- دمشق، وتعلن في سياقٍ منفصل موقف موسكو المعارض لتوسيع حلف "الناتو".

المزيد