التعريفات - #درعا

من أجل فهم وضعنا بعد قمة هلسنكي ومن أجل فهم أسباب خضوعنا في سوريا، يجب أن ندرس تسلسل الأحداث في الأشهر الاخيرة. ليس هناك حاجة للجلوس في مكتب ايزنكوت لكي نفهم أن الروس والسوريين سائرون نحو درعا في الطريق إلى القنيطرة. يكفي أن نقرأ هذه المقالات في السنتين الأخيرتين. المصلحة المشتركة لنتنياهو وايزنكوت في الشهر الأخير، كانت إبطاء سقوط درعا وانهيار المتمردين، لكن لم يكن هناك طريقة لدى الاستخبارات الإسرائيلية لفهم مدى الفظاعة التي ستكون في الهجوم على درعا.

الخارجية الروسية تؤكد انتهاء أزمة النازحين السوريين عند الحدود الأردنية، وتحذر من حملة إعلامية محتملة حول استخدام الحيش السوري الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في إدلب، وتشير إلى إمكانية إجلاء الدول الغربية لأعضاء الخوذ البيضاء من سوريا الذين ربما بينهم أشخاص مرتبطون بالإرهاب.

الجيش السوري يوسع نطاق سيطرته في ريف درعا الغربي المحاذي لريف القنيطرة، ويحرر بلدة المال وتل المال في ريف درعا الشماليّ الغربيّ، فيما يعمل على دخول قرية عقربا ضمن اتفاق تسوية، وجيش الاحتلال يطالب المجموعات المسلحة بالابتعاد عن حدود الجولان المحتل.

العدو الإسرائيلي يجدد اعتداءه على الأراضي السورية ويستهدف هذه المرة موقعاً عسكرياً شمال مطار النيرب العسكري في حلب، والأضرار تقتصر على الماديات.

وسط اشتباكات مع المسلحين، الجيش السوري والقوات الرديفة يحررون بلدة المسحرة شرق القنيطرة ويواصلون التقدم. بالتزامن، مراسل الميادين يفيد بصعود 350 مسلحاً وعائلاتهم من درعا البلد على متن حافلات تنقلهم نحو إدلب تنفيذاً لاتفاق التسوية بين الدولة السورية والمجموعات المسلّحة.

تتجه قرى وبلدات ريف درعا الغربي إلى اتفاقات تسوية مع الجيش السوري تتضمّن تسليم السلاح الثقيل والمتوسط وعودةَ مؤسسات الدولة بالكامل بالتزامن تتسع مساحات المناطق التي أمنّها الجيش السوري.

الجيش السوري يسيطر على مدينة درعا بالكامل بعد دخوله الى درعا البلد وغيرها، ووحدات منه ترفع العلم السوري في الساحة العامة أمام مبنى البريد.

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تقول إن عملية تطهير محافظة درعا والقنيطرة دخلت في المرحلة النهائية، الأمر الذي سيسمح بفتح الطريق الدولي بيروت - عمان- دمشق، وتعلن في سياقٍ منفصل موقف موسكو المعارض لتوسيع حلف "الناتو".

مركز المصالحة الروسي يعلن عن ارتفاع عدد البلدات المنضمة للهدنة في منطقة خفض التصعيد جنوب غربي سوريا إلى 90 بلدة.

الجيش السوري يحرر قرى جديدة في ريف درعا الجنوبي والجنوبي الشرقي، ويؤمن طريق عمان - دمشق بالكامل، كما يسيطر على كتيبة الدفاع الجوي غرب مدينة درعا لمحاصرة المسلحين المتبقين جنوب المدينة، والأمم المتحدة تقول إن غالبية النازحين الذين لجأوا إلى الحدود الأردنية قد عادوا إلى الداخل السوري.

بينما تفرض الدولة السورية سيطرتها في الجنوب عند الحدود مع الأراضي المحتلة والأردن، تشهد منطقة الشمال السوري وشرق الفرات مباحثات وتشبيك علاقات من أجل عودة الدولة إلى الشمال وشرقي الفرات. فالمباحثات واللقاءات المتكررة بين مسؤولين سوريين وممثلين عن الأحزاب الكردية السورية، تمهّد لوضع خريطة طريق في شرق الفرات من الحسكة إلى الرقة وريف حلب الشمالي والشرقي من عين العرب إلى عفرين.

الجيش السوري يؤمن طريق دمشق عمان الدولي بشكلٍ كامل بعد تحرير معبر نصيب عند الحدود الأردنية ودخول عدد من البلدات في عملية المصالحة. وتل أبيب تراقب مايجري بقلق.

وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف يقول إن الاتفاق بشأن المنطقة الجنوبية لخفض التصعيد في سوريا يَفترضُ عدم وجود قوات غير سورية فيها ويعلن مشاركته في اللقاء المرتقب يوم الجمعة في فيينا بشأن الاتفاق النووي الإيراني.

مراسلة الميادين تنقل عن مصادر سورية قولها إن لا صحة لتعرّض الجيش السوري لهجوم في منطقة تل الأشعري في درعا، موضحاً أن الطائرات السورية أغارت على مواقع المسلحين التي انطلق منها القصف على الموقع السوري في طفس.

الإعلام الحربي يقول إن الجيش السوري حرر قرى الجيزة والسهوة في ريف درعا الشرقي، بالإضافة إلى بلدات الغارية الغربية والكرك الشرقي والمسيفرة، وبلدت أخرى دخلها عبر اتفاق مصالحة، فيما يفيد متحدث باسم الجماعات المسلحة عن فشل الاجتماع مع الروس الذي عقد في الأردن للتوصل إلى اتفاق.

يواصل الجيش الإسرائيلي الحفاظ على مستوى عالٍ من التأهب على الحدود السورية، ويقوم بنقل مساعدات إنسانية إلى آلاف اللاجئين قرب السياج الحدودي بسبب المعارك في درعا، و"إسرائيل" توضح للولايات المتحدة وروسيا أنها ستحافظ على مصالحها الأمنية هناك.

مراسل الميادين في سوريا يشير إلى إنهيار كبير في صفوف المسلحين في ريف درعا جنوب سوريا، والجيش السوري يتقدم سريعاً ويحرر عدداً من القرى في ريف درعا الشمالي الشرقي، ومصدر أردني رسمي يؤكد وجود تقارير عن وقف إطلاق نار يفضي إلى مصالحة.

وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن توجه رئيس أركان الجيش غادي أيزنكوت إلى واشنطن بعد استدعائه لإجراء نقاش مع نظيره الأميركي جوزيف دانفورد، وتشير إلى أنّ النقاشات في واشنطن ستتناول سوريا وإيران وحركة حماس.

الجيش السوري يواصل تمشيط بلدتي بصر الحرير وناحتة في ريف درعا الشرقي بعد تحريرهما من المسلحين وإزالة الألغام والمتفجرات ويعثر على مستودعات أسلحة وذخائر متنوعة بعضها إسرائيلي الصنع. يأتي ذلك بالتزامن مع انتهاء هدنة الـ12 ساعة بين الجيش والمسلحين للدخول في تسوية لأوضاع المسلحين بعد تقدم الجيش الكبير في الجبهة الجنوبية.

المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا يعرب من مجلس الأمن الدولي عن قلقه حيال التوتر العسكري جنوب سوريا، ويرى أن نشوب معركة شاملة في جنوب غرب سوريا من شأنه أن يزيد التوتر مع إسرائيل، وأن التصعيد العسكري قد يقوّض التقدّم الذي نراه حالياً على الساحة السياسية السورية.

}