التعريفات #قمة_وارسو

وارسو .. أي "أمن وسلام"

قد يكون مؤتمر وارسو فاشلاً في ما يتعلق بإيران، على الأقل في المدى المنظور، لأن مصالح الدول الغربية باتت تصبّ في شاطىء غير الأميركي، لكن الموضوعية تقتضي القول بأنه كان ناجحاً في ما يتعلّق بالتطبيع مع "إسرائيل"، وبالأحرى في إخراج منطقة الخليج العربي – علنياً ورسمياً– من الصراع. وبهذا لم يكن اختيار المندوب اليمني للجلوس إلى جانب نتنياهو عبثياً، فاليمن هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تدرَّب على أرضها الفلسطينيون طويلاً ودعمت نضالهم شعبياً ورسمياً. وعليه حاول محرّر لوموند، أن يوحي من خلال عبارة "أمن وسلام في الشرق الأوسط"بأن استراتيجية نتنياهو قد تحقّقت ووصلت مآلها.

قمّة "المرعوبين" في وارسو: لحربٍ إستباقية على إيران أو لإعادة إنتخاب نتنياهو

وعلى الرغم من "ركاكتها" البادية للعيان فإن قمّة وارسو تحتاج إلى قراءة متأنيّة لمعرفة التموضع الجديد الذي تأتي به إلى الشرق الأوسط، وللوقوف على الإحتمالات أو الإفتراضات التي تحملها في المقبل من الأيام.

العالم هذا الأسبوع!!

رؤية العالم العربيّ هذا الأسبوع تثير تساؤلاتٍ عميقةً في وجدان كلّ الحريصين على هذه الأمّة، وتؤشّر أنّ أساليب العمل المتبعة منذ عقود لم تعد صالحة أبداً، وقد وصلت إلى طريق مسدود، ولا بدّ من إعادة النظر بها واجتراح أساليب تحاكي قصص النجاح التي حقّقها الآخرون وتواجه الواقع الصعب بعزيمة وصراحة وصدق.

"وول ستريت جورنال": الدول الأوروبية تتجه إلى عدم المشاركة في قمة وارسو ضد إيران

صحيفة "وول ستريت جورنال" تؤكد أن الدول الأوروبية تتجه إلى عدم المشاركة في قمة وارسو ضد إيران، وتنقل عن مصادر أوروبية قولها إن اختيار واشنطن وارسو مكاناً لإنعقاد القمة يمثل محاولة لشق الصف الأوروبي.

لا توافق بين سفراء الحلف الأطلسي وروسيا

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يقول إن المباحثات بين سفراء دول الحلف ونظيرهم الروسي لم تسجل تطابقاً في وجهات النظر وأن الحلف لديه خلافات عميقة مع موسكو حول أزمة أوكرانيا.

السابعة

نشرة السابعة المفصلة

المسائية

نشرة المسائية المفصلة

السابعة

نشرة السابعة المفصلة

الناتو يقرّر نشر كتائب جديدة في دول البلطيق وبولندا

تختتم قمة حلف شمال الأطلسيّ أعمالها في وارسو اليوم وقد قررت نشر قواتها في بولندا ودول البلطيق بدءاً من العام المقبل، ووضعت منظومتها الصاروخية في أوروبا في وضعية عملانية .قرارات عدّها تحالف الناتو دفاعية ولا تمثّل أي تهديد هجومي لروسيا فيما أعلنت موسكو أنها مستعدة للتعاون مع الحلف بعد تخلّيه عن اللغة التي وصفتها بالسخيفة.