التعريفات - #قوات_سوريا_الديمقراطية

وفيما يتمسّك الكرد بفيدراليّتهم كحلٍ للتنوّع السوري وينبغي تغيير طريق إدارته سياسياً كما يقولون، يرى فيها مراقبون مناورة سياسية  لتحصيل تمثيل في عملية سياسية أقصيوا عنها في جنيف وأستانة مُسايرة للأتراك، خاصة بعد سيطرتهم على مساحة تقارب 25% من مساحة سوريا بدعمٍ أميركي.

الخارجية الروسية تعلن عن خروج أكثر من ألف مسلَّح من المنطقة منزوعة السلاح في إدلب وسحب نحو مئة مجموعة قتالية.

في سيرة التنظيم تجربة من شأنها زيادة المخاوف من موضوع عودته، إذ كان التنظيم قد تعرض لهزيمة ساحقة على يد "الصحوات" بين العامين 2007 و 2009 ولم يبق من مقاتليه سوى بضعة مئات كانوا شبه مشردين في صحراء الأنبار.

قوات سوريا الديمقراطية "قسد" تعلن بدء عملياتها لطرد تنظيم داعش من بلدة حاجين والقرى المحيطة بها على ضفة نهر الفرات شمال شرقي سوريا، ، بإسناد من طيران التحالف الدولي على مستوى الاستطلاع وتحديد الأهداف وقصفها..

تظاهرات في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا لعدد من أهالي المدينة ضد الإدارة الذاتية الكردية التي أمرت بإغلاق مدارس محافظة الحسكة ومنع تدريس المناهج الحكومية، وقوات "السوتورو" التابعة لـ "قسد" تطلق الرصاص على المتظاهرين.

الرئيس الأميركي الذي يتوعّد بخنق الرئيس التركي، ربما لا يعتمد على العقوبات الاقتصادية في الوقت الراهن، بل لعله يعتمد على تعزيز قوات سوريا الديمقراطية على الحدود مع تركيا وربما أيضاً في معركة إدلب المنتظَرَة. لكن إردوغان يسلّم ترامب الخناق بيده.

الجيش السوري يؤمن طريق دمشق عمان الدولي بشكلٍ كامل بعد تحرير معبر نصيب عند الحدود الأردنية ودخول عدد من البلدات في عملية المصالحة. وتل أبيب تراقب مايجري بقلق.

بدأت خلايا تنظيم "داعش" تنشط بشكل كبير وغير مسبوق في محافظة إدلب رغم الحملات التي طالت العديد من المجموعات التابعة له في المحافظة خلال الأيام الماضية، حيث قام داعش باختطاف عناصر من "هيئة تحرير الشام" و"جيش إدلب الحر" وإعدم ثلاثة منهم ذبحاً، ردّاً على الهجوم على أحد معسكراته السرية قرب قرية كفرهند غرب إدلب ،وفق مصادر إعلامية موالية للتنظيم، التي أكدت أن التنظيم توعّد الهيئة بالمزيد.

البنتاغون يقول إن واشنطن لا تتطلع إلى قتال قوات سورية أو إيرانية في سوريا، ويحذّر الرئيس السوري بشار الأسد من قتال قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها واشنطن لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرتهم شمال شرق سوريا. يأتي ذلك بعدما صرّح الأسد أخيراً بأنه سيتم التعامل مع "قسد" عبر خيارين: المفاوضات أو القوة.

الرئيس السوري يقول إن أعداء سوريا وخصومها في الغرب الذي تقوده واشنطن يحاولون جعل نهاية الحرب أبعد مع كل تقدّم للجيش السوري، ويعتبر أن المشكلة الوحيدة المتبقية في سوريا هي قوات سوريا الديمقراطية وسيتم التعامل معها عبر خيارين، المفاوضات أو القوة.

تأكيد تركي على وجود اتفاق أميركي مع تركيا لخروج القوات الكردية من مدينة منبج شمال سوريا، وقائد ما يعرف بـ "مجلس منبج العسكري" ينفي وجود هكذا اتفاق، ويؤكد أن لا وجود لقوات كردية في المدينة.

الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد تكشف للميادين أنه لم يتم التواصل مع المجلس المذكور بشأن إرسال جيش الإسلام إلى الرقة"، موضحةً ان "الجماعات التي يتم التحدث عنها لنقلها الى الرقة بعيدة عن واقع المنطقة ولا يمكن للعشائر ان تقبل بها"، وأكدت أنه "لا نزال نملك خيار التفاوض مع الحكومة السورية لحلّ هذه الأزمة".

الانسحاب الأميركي من سوريا والدفع بقوات عربية يعني خسارة فادحة للعديد من الأطراف على الساحة السورية منها الجانب خاصة مع التوتّر السائد بين إسرائيل من جهة والحكومة السورية وإيران وقوات حزب الله اللبناني من جهة أخرى، وهو الأمر الذي بات واضحاً، أما ثاني الأطراف تضرراً فهو القوات الكردية ممثلة بقوات سوريا الديمقراطية المدعومة بشكلٍ مُعلَن من الولايات المتحدة ودول التحالف الدولي، الانسحاب الأميركي يهوّن من قوة تلك المليشيات بعد أن تفقد الداعِم الرئيسي لها في سوريا.

مصدر دبلوماسي عسكري روسي يفيد الميادين بأنّ المسلحين في سوريا يخططون تحت رعاية أميركية لعملية عسكرية منسقة وواسعة النطاق تهدف إلى إقامة كيان مستقل عن دمشق عاصمته درعا، ويشير إلى تشكيل قوة عسكرية قوامها 12 ألف مقاتل جلهم من "النصرة" والجيش الحر لمهاجمة القوات الحكومية السورية بذريعة خرق وقف إطلاق النار.

مصادر كردية للميادين تفيد بوصول دفعة من الأسلحة إلى مدينة منبج السورية، معظمها مقدّم من السعودية، وتشير إلى ان التحالف الدولي بقيادة واشنطن ينشئ مركزاً للتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في منبج لحمايتها من هجمات الجيش التركي.

الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب يعلن عن قرار سحب قواته من سوريا قريباً، فيما إدارته آخر من يعلم، بالتزامن مع ذلك ترفض تركيا الوساطة التي اقترحتها فرنسا بين أنقرة وقوات سوريا الديمقراطية.

نشرة "ديفينس وان" المتخصصة بشؤون البنتاغون الأميركي تنقل عن أوساط في وزارتي الدفاع والخارجية أن إعلان الرئيس دونالد ترامب عن نيته سحب قواته بشكل عاجل من سوريا، أصاب هذا الإعلان المسؤولين في الوزارتين بالذهول والصدمة.

الرئيس التركي يرد على تصريحات نظيره الفرنسي بالقول إنّ أنقرة لن تقبل أن يجلس أحد في موقع القيادة للقوات التركية وأنه لا معنى للتصريحات الفرنسية حول الوساطة مع المقاتلين الكرد شمال سوريا، ومصدر أمني للميادين يؤكد أنّ الجيش التركي نقل أعداداً كبيرة من عناصر النصرة بإدلب إلى عفرين وإلى مناطق سيطرة درع الفرات شمال حلب.

قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تقول إن الجيش التركي أرتكب مجزرة مروعة في مدينة عفرين جراء القصف المكثف راح ضحيتها 47 شهيداً وعشرات الجرحى، بعد إعلان المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية أن القصف التركي أسفر عن سقوط 18 شهيداً في عفرين وسط استمرار الاشتباكات في محيط المدينة.

المزيد