التعريفات #كذبة_نيسان

"كذبة نيسان" كيف تفاعل العالم العربي معها اليوم؟

رغم أن "كذبة نيسان" لا يُعد يوماً وطنياً أو مُعترفاً به قانونياً كاحتفال رسمي.. لكنه يوم اعتاد الناس فيه على الاحتفال وإطلاق النكات وخداع بعضهم البعض!

الكذب والد الشيطان وأكثر ذريته شبهاً به

هو تلك الجريمة التي لا تمحى. أم كل الشرور. مصنع الآفات والانحرافات. هو مفاعل تخصيب الشر وتعميمه. وهو أيضاً بيت الشيطان الأكثر أمناً. والدته ووالده وذريته. فالشيطان يكمن في تفاصيل الكذب، ومنها يخلق عالمه المراد. يحجب فيه النور عن الناس، ويذرّ في أعينهم بهرجاً يسميه الحقيقة. فيتناقل هؤلاء الزيف على أنه نواة النواة الصلبة للحقيقة. فيقتُلون ويُقتلون باسمه ولأجله. ويرزح العالم تحت نير هذا الضلال.

ضحايا أبريل والكذب عالجرار..

الكثير منا طالته يد الأذى نتيجة الكذب، فهذا بنى صرحاً من الآمال على أعمدة فارغة، وتلك طرّزت فستان أحلامها على مقاس وهمي وأولئك خسروا أموالهم نتيجة وصل مزور، والكذب على الجرار..