التعريفات - #كيم_جونغ_أون

قمة الكوريتين تؤكد المضي في طريق السلم

القمة بين الكوريتين تؤكد الاتفاق على تحويل شبه الجزيرة الكورية إلى ”أرض سلام خالية من الأسلحة النووية والتهديدات النووية“

ممثل الرئاسة الكورية الجنوبية يصرّح أن زعيما الكوريتين أعلنا عملياً إنهاء حالة الحرب وذلك خلال قمّة بين زعيمي البلدين حيث وقّعا اتفاقية لنزع التوتّر بين البلدين، والرئيس الكوري الجنوبي يشير إلى أن بيونغ يانغ وافقت على عمليات تفتيش دولية للإشراف على تفكيك منشآتها النووية.

زعيم كوريا الشمالية يستقبل رئيس كوريا الجنوبية لدى وصوله إلى مطار بيونغ يانغ في زيارة ستستمر 3 أيام يبحث خلالها الطرفان العلاقات بين البلدين ونزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.

الرئيس الأميركي يشيد بكوريا الشمالية ويقول إن امتناعها عن استعراض قوتها النووية خلال الاحتفالات بذكرى تأسيسها السبعين "أمر إيجابي"، شاكراً زعيمها كيم جونغ أون.

الصين تندد بتصريحات ترامب التي برر فيها إلغاء زيارة وزير خارجيته إلى كوريا الشمالية بسبب عدم تحقيق تقدّم كافٍ في نزع سلاحها النووي، وترامب يرسل عبر تغريداته "تحياته الحارة" إلى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون ويعرب عن رغبته بإجراء لقاء آخر معه قريباً.

وكالة الطاقة الذرية تعلن في تقرير لها أن كوريا الشمالية تواصل أنشطتها النووية، ومدير الوكالة يعتبر في التقرير الذي سيعرض على الجمعية العامة السنوية للوكالة في أيلول/ سبتمبر المقبل أن مواصلتها لأنشطتها وتطوير برنامجها يثيران قلقاً شديداً داعياً إياها إلى الإيفاء بالتزاماتها الدولية.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن ألّا مانع لديه من لقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني، مشيراً إلى أنه لم يحدث أيّ تواصل مع إيران بخصوص محادثات محتملة. ترامب يعتبر أن تركيا "ترتكب خطأ فادحاً" بعد قضية القس برانسون. كذلك يرجح ترامب إجراء لقاء آخر مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يدين "القوات المعادية" التي تتبع "أسلوب العصابات" في فرض عقوبات، حسب ما أفادت وسائل إلاعلام الكورية الشمالية الرسمية بينما تطالب واشنطن بمواصلة الضغط الدولي على بيونغ يانغ.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشكر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على إعادة رفات يفترض أن تشمل أميركيين قُتلوا في الحرب الكورية، ويقول إنه يتطلع للقاءه قريباً.

"ما حصل كان أمراً خيالياً"، هكذا كان انطباع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب لقائه الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون. قد يكون في عبارة ترامب شيئاً من المُبالغة، وهو أسلوب مُعتاد في خطابه، لكنّه هذه المرة يُعبّر عن حقيقة ومعنى لقاء لم يكن يمكن تصوّره، أو توقّع نتائجه، بعد سبعين عاماً من العلاقات المشتعلة بين واشنطن وبيونغ يانغ. علاقات محمومة في كثيرٍ من الأحيان، ومنفرجة في أحيانٍ أخرى، ومتوتّرة دائماً.

فيما ينتظر العالم اللقاء المُرتَقب للرئيس الأميركي دونالد ترامب بالزعيم الكوري الشمالي على قاعدة إحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية وجعلها خالية من الأسلحة النووية، أعلن وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو عن استراتيجية خاصة بإيران والتي ترتقي إلى مستوى إعلان الحرب عليها من بوابة إلغاء الاتفاق النووي وبفرض "العقوبات الاقتصادية غير المسبوقة"...

الرئيس الأميركي يعلن أن كوريا الشمالية دمرت 4 مواقع للتجارب البالستية وأن عملية نزع كامل الأسلحة النووية بدأت بالفعل. يأتي ذلك بعد القمة التاريخية بين الرئيسن الأميركي والكوري الشمالي والوثيقة المشتركة التي وقعا عليها والتي بموجبها تلتزم أميركا وكوريا الشمالية بنزع الأسلحة النووية بالكامل من شبه الجزيرة الكورية.

لغة الجسد كانت أكثر بلاغة في اللقاء الدونالدي الكيمي، فرغم خضوع الأول لتدريب مكثف وسري مع سفير المملكة المتحدة (بريطانيا) ولمدة أيّام تحسباً لهذا اللقاء التاريخي، إلا أن الطبيعة تغلب التطبع!

الكرملين يقول تعليقاً على قمة الرئيس الأميركي ونظيره الكوري الشمالي إنها ساعدت في تخفيف التوترات في شبه الجزيرة الكورية، ويشير إلى أنه من الخطأ توقع حلّ كل القضايا المتعلقة بالبرنامج الصاروخي والنووي لكوريا الشمالية خلال ساعة. ولافروف يقول إنه يستحيل جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من السلاح النووي بلا ضمانات أمنية بين واشنطن وبيونغ يانغ.

السؤال الكبير بالنسبة للعالم هو ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتبع الآن مع كوريا الشمالية قواعد اللعبة القديمة في العراق.

رأى الكاتب آنشيل بفيفر في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن النجاح الظاهري للقمة بين رئيس الولايات المتحدة وزعيم كوريا الشمالية يعود إلى حد كبير، لأسلافهما في المنصب، عندما تولى دونالد ترامب منصبه، ورث التزاماً أميركياً بأمن الشرق الأقصى، الذي يعود إلى أكثر من سبعة عقود، خلال الحرب العالمية الثانية.

رسائل قمة سنغافورة تذهب في أكثر من اتجاه، لكن إيران تبقى المعنية الأولى. فماذا في الخلفيات والتداعيات؟

أعلن الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب بقاء العقوبات الأميركية المفروضة على بيونغ يانغ، وفي ختام القمة التاريخية مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وقّع الرئيسان وثيقةً مشتركةً تنصّ على تقديم واشنطن ضمانات أمنيةً إلى بيونغ يانغ والتزام الجانبين العمل على نزع السلاح النوويّ بالكامل من شبه الجزيرة الكورية.

قمة ترامب كيم هل تصنع التاريخ؟

قمة تاريخية بين ترامب وكيم جونغ أون في سنغافورة بعد أشهر من الترقب القمة

نجم السلة الأميركي السابق دنيس رودمان يؤكد تطلعه إلى لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد عودته من سنغافورة للحديث حول علاقات بيونغ يانغ وواشنطن بحكم علاقته المقربة من زعيم كوريا الشمالية.

المزيد