التعريفات #ليلى_مراد

"كوزيت شديد" قاربت بإمتاع "قيثارة الغناء"

مثلها كمثل كل الكبار الذين صنعوا العصر الذهبي للأغنية العربية، عاش وتمدد نتاج المطربة والممثلة والمنتجة "ليلى مراد" سواء في سنوات إعتزالها الطويلة، أو تلك التي مرت على وفاتها (24 عاماً)، وأسعدتنا الموهبة الغنائية المتمكنة مع خصوصية في الأداء "كوزيت شديد" التي أحيت في "مترو المدينة" ليلة خاصة بما أبدعته "قيثارة الغناء": "ليلى" فأشعرتنا بقرب حميم منها ضاعف متعتنا في التذوق والإستماع.

إبن "ليلى مراد" يواجه الموت بـ لا مبالاة

أخبار فنية ترصد الجديد في عالم الشاشتين والخشبة، إضافةً إلى بعض الأحداث الفنية العربية والعالمية.

"السينما.. لحظات لا تنسى" في مصر

120 فيلماً تدخل المنافسة على جوائز الدورة 22 من "المهرجان القومي للسينما المصرية". المهرجان يقام هذا العام تحت شعار "السينما.. لحظات لا تنسى" حيث يكرم ستة من نجوم وصناع السينما المصرية منهم الممثل حسين فهمي والممثلة نادية الجندي.

أشهر سوري في السينما المصرية حتى ظهور "فريد الأطرش"

في الرابع عشر من شهر أيار/مايو من كل عام يحتفل الوسط السينمائي في القاهرة بالذكرى السنوية لرحيل أحد أهم نجوم الشاشة الكبيرة في مصر "أنور وجدي" وهو من أصول سورية، يعود نسبه إلى حلب، وقد إستطاع في فترة قياسية أن يتبوأ المرتبة الأولى بين نجوم الصف الأول خصوصاً من المطربين وتزوج أجمل نجمتين في عصره "ليلى مراد" و"ليلى فوزي" وتوفي عن 51 عاماً بين يدي الثانية خلال تمضيتهما شهر العسل في ستوكهولم.

ليلى مراد: بصمات واضحة في الثقافة العربية المعاصرة

من كتب لليلى مراد، ومن لحّن لها، كان كمن خبرها وعرفها جيداً، مُتحررة من عمرها ومن الزمن، تنحو في الغناء إلى مشاهد وعاديات الحياة كما والسخرية منها، كما لو أنها لوحة مكشوفة.

"ليلى مراد" بلغت المئة عام

في 17 شباط/فبراير الجاري أتمت الفنانة الكبيرة "ليلى مراد" عمر ميلادها المئوي الأول، وها هي مصر، كما عدد من المنابر الإعلامية العربية تُحيّي صاحبة الذكرى في عيدها هذا، وكأنها موجودة معنا، رغم مرور 23 عاماً على رحيلها. الفنانة التي إعتزلت وهي في القمة، شكّلت مع زميلتها "أسمهان"عنصري منافسة للسيدة "أم كلثوم"، لكن الزمن إحتضن إبداعات الثلاث الغنائية، وحلّق بهن إلى يومنا هذا، متجاوزاً الكثير من الإشاعات التي حكمت صورهن وواقعهن.

فلسفة الحياة في كتابة الأغنيات

 إسمه حسين السيّد، شاعر أغنية مصري مضى على وفاته ما يقرب من نصف قرن من الزمان، ومازالت أغنياته تذهل الناس لبساطتها. ما من أحد – أعتقد – يذهَل لأمر أكثر ممّا تذهلهُ البساطة. بالنسبة لي، أدهش أكثر قليلاً من سواي، لأني أحبّ البساطة  لأنها في صلب طبيعتي، ولأن هذا الرجل موضوع مقاربتي هنا، عبقري بساطة، ولأنه لا يتباسط عن عمد، بل يترك لنفسه أن تكتب مثل طفل، كما مثل عاشق، ومثل مخدوع، تماماً كما تقتضيه الطفولة الحقّة، ويقتضيه العشق، والهجر والخداع.

يادي النعيم اللّي انت فيه يا قلبي

تُرخي أغنية محمّد فوزي مسرّة مُسرفة، غنيّة من دون قيود. مسرّة لا سبب لها ولا علّة، ومسّرة لا أساس لها في اللحن السريع، ولا دافع في الكلمات البسيطة. لاشيء يجعل أغنية فوزي مُبهجة إلى هذا الحّد وتفيض بالفرح والجذل سوى لأن جمالها ينبع من داخل فوزي نفسه.