التعريفات #مترو_المدينة

دزينة روائع لـ "عبد الوهاب" بصوت من الزمن الجميل

ظننّا لوهلة أننا أمام مذياع قديم من حقبة الأربعينات يبث أغنيات لكبار المبدعين، أيام (سيد درويش، زكريا أحمد ورفاقهما) وصولاً إلى المجدّد في الموسيقى العربية الموسيقار "محمد عبد الوهاب" الذي كان ضيف مسرح "مترو المدينة" ليلة الثلاثاء في 20 آب/ أغسطس الجاري، في ليلة حملت عنوان "عندما يأتي المساء – سهرة من أغاني محمد عبد الوهاب" كان نجمها من دون منازع غناء وعزفاً على الكمان "خضر رجب".

طربوش "نصري شمس الدين" على 3 رؤوس في الـ"مترو"

هو نصف المسرح الرحباني، كونه الوحيد من بين كبار جيله الذي تقاسم بطولات معظم المسرحيات الرحبانية الخالدة مع السيدة الكبيرة "فيروز". "نصري شمس الدين" تم تكريمه في سهرة عامرة على خشبة "مترو المدينة" بعنوان "الطربوش"، تولى خلالها 3 مغنين تقاسم عدد مختار من أغانيه لأدائها بثلاثة أساليب مختلفة للإحاطة بجوانب هذه الشخصية الفنية الفطرية التي يغنّي صاحبها وكأنه لا يغني.

"كوزيت شديد" قاربت بإمتاع "قيثارة الغناء"

مثلها كمثل كل الكبار الذين صنعوا العصر الذهبي للأغنية العربية، عاش وتمدد نتاج المطربة والممثلة والمنتجة "ليلى مراد" سواء في سنوات إعتزالها الطويلة، أو تلك التي مرت على وفاتها (24 عاماً)، وأسعدتنا الموهبة الغنائية المتمكنة مع خصوصية في الأداء "كوزيت شديد" التي أحيت في "مترو المدينة" ليلة خاصة بما أبدعته "قيثارة الغناء": "ليلى" فأشعرتنا بقرب حميم منها ضاعف متعتنا في التذوق والإستماع.

"ساندي شمعون"غنت 15 طقطوقة لـ "سيد درويش" فأطربتْ

جمهور السمّيعة لم يعد قليلاً وهو في تزايد مستمر، وظهرت معالم الإقبال على ليالي الأصالة والتراث ليل الثامن عشر من حزيران/ يونيوالجاري، مع الحفل الساهر الذي أحيته المغنية الشابة والموهوبة "ساندي شمعون" على خشبة "مترو المدينة" برفقة تخت موسيقي شرقي من 5 عازفين (سام ديول- قانون، فرح قدود – بزق وعود، مكرم أبو الحسن – كونترباص، خضر رجب- كمان، أحمد الخطيب – رق).

"ليالي أضواء المدينة" تشع مع 4 مغنين في الـ مترو

منذ الليلة الأولى للشهر الكريم والعديد من الخشبات اللبنانية برمجت ليال متنوعة من الغناء والعزف وحلقات الذكر، منها مترو المدينة الجاهز دائما بمغنيه وعازفيه، ومن ضمن 4 ليال باشر بالأولى ليل الأحد في 12 أيار/مايومع أصوات لطالما أمتعتنا في سهرات سابقة (ياسمينا فايد، إيلي رزق الله، ساندي شمعون، ورياض جعفر) يرافقهم 4 عازفين لمّاحين يلتقطون النغمات بلمح البصر فتلتهب الصالة تجاوباً.

مؤسس "مترو المدينة" هشام جابر لـ "الميادين نت" المشروع نجح أكثر مما توقعنا

الفنان "هشام جابر" مخرج وممثل وكاتب وقف بثبات خلف مشروعه الريادي "مترو المدينة" في إنتاج الأعمال الفنية المتميزة، إنطلاقاً من مسرح صغير كان أصلاً صالة جيب تعرض أشرطة سينمائية نخبوية لكبار النقاد والمهتمين بالسينما بإشاف الأخوين الراحلين خالد وهاشم عيتاني، وها هو اليوم بفضل نجاح تجربة العروض المتنوعة والخاصة (هشك بشك، بار فاروق، وغيرهما) يتحول إلى منبر نموذجي يستقطب فناني ومثقفي لبنان ومحيطه العربي، مع وعد بأن المقبل من الأيام سيكون حاملاً العديد من الأعمال الدسمة.

"هنا القدس" إذاعة العرب من فلسطين قبل 83 عاماً

على خشبة "مترو المدينة" في بيروت أمضى تخت شرقي من 6 عازفين ليلة (في 2 نيسان/إبريل الجاري) طربية بإمتياز عنوانها "هنا القدس"، مع 3 أصوات تتقدمهم "سلوى جرادات" رافقها في بعض الأغنيات العوّاد "فراس العنداري"وزميله على الإيقاع "سماح أبو المنى"، أعادتنا 83 عاماً إلى الوراء في نوستالجيا الحنين إلى فلسطين ومعالم الفن فيها من خلال ما كانت تقدمه هذه الإذاعة العريقة لأمة العرب في المنطقة من أغنيات.

"هشام جابر" يضرب ساخراً في كل الإتجاهات

منذ سبع سنوات والفنان "هشام جابر" وراء نجاحات بالجملة سجّلها مسرح "مترو المدينة" الذي تحوّل معه من صالة جيْب لطالما دُعينا لمشاهدة الروائع السينمائية ( منها "الجلد" لـ ليليانا كافاني) على شاشتها في حياة صاحبها المنتج الراحل "خالد عيتاني"، إلى منبر فني ثقافي سرعان ما إستقطب النقاد والمثقفين كما الجمهور المميز والعادي في آن واحد، محققاً معادلة نادرة في الوسط الفني باتت مضرب مثل بل تحولت إلى قُدوة.

"ثومة" و"العندليب" في سهرتين عامرتين ببيروت

الصدفة وحدها أسهمت في تنظيم ليلتي طرب للأيقونتين الغنائيتين كوكب الشرق السيدة "أم كلثوم" (ثومة)، والعندليب الأسمر"عبد الحليم حافظ"، يومي السبت في 9 شباط/ فبراير الجاري مع الفنان "عبد الكريم الشعار" غنّى "أمل حياتي" كاملة على خشبة مترو المدينة، ويوم الجمعة في 8 الجاري مع المغنية "شانتال بيطار" وريبرتوار أجادت فيه غناء مقاطع من 27 أغنية لـ "العندليب" على مسرح "فردان".

"ديسكوتيك نانا" أغنيات وإعلانات من ذهب الثمانينات

هو ثالث عمل مسرحي غنائي استعراضي جماهيري كبير يخرج من "مترو المدينة" وتضجّ به الأوساط الشعبية والفنية والنقدية. فبعد "هشّك بشّك"، و"بار فاروق"، ها هو الفنان المُبتكر "هشام جابر" يفتتح عمله الجديد "ديسكوتيك نانا" راصداً 7 سنوات (بين 82 و89) من حقبة الثمانينات الذهبية طارحاً عبر 3 أصوات (ياسمينا فايد، إيلي رزق الله، وكوزيت شديد) أكثر من 20 أغنية مع عدد من الإعلانات الذائعة، ضمن برنامج تقدمه "نانا" (ياسمينا).

ذوي الاعاقة والانجاز

هل فعلا يستسلم ذوو الاحتياجات الخاصة الى هذه المعوِّقات ويحجمون عن المشاركة الفاعلة والكاملة في مجتماعاتهم؟ هل تـحد الإعاقة من الإنجاز والإبداع في مكان وتدفع باتجاههما في مكان اخر؟ ربما لكنّ ذلك يحتاج حتماً الى تدابيرَ تلبي الاحتياجاتِ الخاصة للاشخاصِ ذوي الإعاقات. اين عالـمنا العربي من هذه التدابير؟ واين ذوو الاعاقاتِ من الإنجاز والتحدي؟ هذا ما ننقاشه اليوم على متنِ مترو... "ذوو الإعاقةِ والإنجاز".

"مترو المدينة" يعبر "الأوتوستراد" مع "ريتا إبراهيم"

وجه جديد جميل.. وإسم لم نعرفه قبلاً، "ريتا إبراهيم". حصل التعارف طبيعياً بين مقعدنا في صالة "متروالمدينة"، والخشبة تحتل كامل مساحتها الممثلة المتناسقة القوام والواثقة المشية، مع لهجة جنوبية مكشوفة، فكرة مسرحيتها" عالأوتوستراد" لم يتطرق إليها أحد قبل الآن، مما جعل الإنسجام بينها وبين الحضور عالياً فكلهم خبروه، وتفاعلوا مع الكلام عنه.