التعريفات #معهد_كارنيغي

الصعود الصيني والعراقيل الأميركية.. هل فات الأوان؟

الصينيون مُحبطون جداً من ترامب ولا يحبّذون التعامل معه على أساس يومي، لكن على مستوى أعلى من ذلك، يرى الكثير من الخبراء والمسؤولين الصينيين أن ترامب هدية للصين. بول هاينلي مدير مركز كارنيغي- تسينغوا للسياسة العالمية في بكين يشرح ذلك.

روسيا تدير المخاطر وعينها على الشرق الأوسط

في روسيا يُنظر إلى العلاقة مع الولايات المتحدة على الشكل التالي: سوف تكون سيّئة قبل أن تصبح أكثر سوءاً. لا تتّجه الأمور لتغدو أكثر سهولة. الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة وحلفاؤها من المرجّح أن يتزايد. في سياق المواجهة بين البلدين ربما يحدث انفجار مفاجئ. ديمتري ترينين مدير مركز كارنيغي في موسكو يتحدث حول ذلك.

أهداف تركيا تغيّرت.. ماذا تريد اليوم في سوريا؟

لا تستطيع تركيا أن تنصاع لرغبات واشنطن ولا تستطيع هجرها. السياسة التركية محكومة بتوازنات دقيقة بين المحاور. تراكم أنقرة أوراقها للتأثير في مجريات الإقليم. في سوريا أكبر مخاوفها وفي الداخل انكماش اقتصادي ومع أميركا علاقة متوتّرة. التحديات التركية لهذا العام ليست صغيرة. هذا المقال يُضيء على أبرزها بالاستناد إلى آراء الباحث في مركز كارنيغي أوروبا سينان أولغن. جزء من أبحاثه يتركّز على السياسة الخارجية التركية والعلاقات العابرة للأطلسي.

2019 لن يكون عاماً مُملاً في أوروبا

قد تعاني أوروبا أكثر من الشرق الأوسط. قد تشهد اضطراباً. في القارة العجوز يسود قلق من أفكار الرئيس الأميركي دونالد ترامب. إذا وجدت تلك الأفكار صدى ولاقت انتشاراً سيكون لهذا الأمر تأثير على استقرارها. واقع أن ترامب يقدّم نموذجاً بديلاً مع وجود متابعين له استوحوا من أمثلته يخلق تأثيراً مضاعفاً في الفضاء الأوروبي. هنا قراءة يعرضها توماس فالاساك مدير كارنيغي في أوروبا ضمن ملف "عالم مضطرب". تركّز أبحاثه على الأمن والدفاع والعلاقات عبر الأطلسي وأوروبا الشرقية.

أوروبا قد تعاني أكثر من الشرق الأوسط

قد تشهد أوروبا اضطرابات وتعاني أكثر من الشرق الأوسط. ستشهد بالتأكيد عاماً متوتراً لأسباب عدّة. أولاً كيف سيكون وضع الشعبويين خلال انتخابات البرلمان الأوروبي؟ ثانياً هناك الكثير من المظالم في أوروبا بعضها يعود إلى مئات السنين ويمكن أن يبرز من جديد. ثالثاً هناك دونالد ترامب. توماس فلاسيك الذي تتركز أبحاثه حول الأمن والدفاع يتحدث حول هذه القضايا.

أوروبا تشعر بالقلق.. شيء ما تغيّر

تواجه أوروبا وضعاً معقداً. للمرة الأولى منذ سبعين عاماً تضطر للتعامل مع رئيس أميركي مع عدد من المواقف العدائية تجاهها. هل هناك بدائل عن أميركا؟ وهل تتقارب بروكسل مع روسيا؟ ماذا عن المصالح المتضاربة في الشرق الأوسط ومسارات الأزمة المعقدة في سوريا؟ عن ذلك يتحدث مارك بيرييني من منظور أوروبي. بيريني شغل سابقاً منصب سفير فرنسا في سوريا خلال حقبة الرئيس حافظ الأسد ولاحقاً الرئيس بشّار الأسد، وحالياً هو أستاذ زائر في معهد كارنيغي بأوروبا، حيث تركز أبحاثه على التطوّرات في الشرق الأوسط وتركيا من منظور أوروبي.

مصير أوروبا الغامض

منذ ربيع العام الماضي بات واضحاً لأوروبا أن شيئاً ما تغيّر. للمرة الأولى، أمست تواجه رئيساً أميركياً يشهر بحقها مواقف عدائية. سريعاً أدركت أنها لم تعد تستطيع، كما في السنوات السبعين الماضية، الاعتماد على أميركا لتأمين أمنها. مارك بيريني الذي تركز أبحاثه على التطوّرات في الشرق الأوسط وتركيا من منظور أوروبي يتحدث عن ذلك وعن رقعة الشطرنج المعقدة في الشرق الأوسط.

وسواس ترامب

يرغب ترامب في أن يتم إدراك قوته وفي الطريق إلى ذلك يخلّف توترات لا يقصدها ابتداءً. في مرحلة معينة قد لا تكون إدارته قادرة على الاستجابة لأزمة ربما تنفجر في لبنان أو في أوكرانيا بحسب جاريت بلان عضو فريق المفاوضات الأميركي مع إيران بشأن الاتفاق النووي خلال إدارة أوباما. برأيه لا تسعى طهران ولا واشنطن إلى مواجهة مباشرة لكن مبعث القلق يكمن في احتمالات التصعيد غير المقصود. في ما يلي قراءة بلان في إطار رؤية أميركية حول تداعيات الانسحاب الأميركي من الاتفاق مع إيران واحتمالات التصعيد في المنطقة. بلان مشارك في برنامج الجيواقتصاد والاستراتيجيا في معهد كارنيغي للسلام الدولي.

احتمالات التصعيد بين إيران وأميركا

في مرحلة معينة سيكون هناك أزمة دولية لم يخلقها ترامب، ربما هي قادمة الآن في أوكرانيا أو ربما في لبنان أو ستأتي بطريقة ما تشمل إيران. عضو فريق المفاوضات الأميركي مع إيران بشأن الاتفاق النووي خلال إدارة أوباما جاريت بلان يعبّر عن قلقه إن لم تقم إدارة ترامب بتحسين قدرتها على صنع السياسة والاستجابة لهذا النوع من الأزمات.

ملخص دراسات واصدارات مراكز الأبحاث

مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية يثني على إعلان الرئيس ترامب نيته الانسحاب المبكر من سوريا، ويشير إلى أن الولايات المتحدة "ليست ملزمة لتوفير المعونة للرئيس الأسد في إعادة تجديد قوته في سوريا، ولا نجد مبرراً كي تتحمل بدلاً من روسيا وإيران كلفة تمويل نظام الأسد".

ملخص دراسات وإصدارات مراكز الأبحاث الأميركية

تقرير عن أهم ما ورد في مراكز الأبحاث عن تطورات سوريا والعراق والملف النووي الإيراني.