التعريفات #ندوة_الاسبوع

الخليج: تصويب الخيارات أم ضياع الثروات؟

صندوق النقد الدولي يحذّر.. فهل تتلاشى ثروات الخليج فعلا في أقل من عقدين؟ لماذا تضاعفت ديون دول التعاون الثرية أربع مرات في السنوات الأخيرة؟ من يبدد ثروات الشعوب وكيف؟ وهل تعيد دول الخليج صياغة خياراتها قبل فوات الأوان؟

ضفة فلسطين والأطماع الجارفة

بضوء ترامبي أخضر، تل أبيب تدّعي أنّ المنطِقةَ جيم في الضِفةِ الغربيةِ هي لإسرائيل، فهل تَدفِنُ بذلكَ أخيراً حلَ الدولتين؟ ولماذا يُصِرُّ نتنياهو على ضمِ هذهِ المنطِقةِ بالتحديد؟ وماذا عن مصيرِ أهلِ الأرض فيما المُخطَّطُ توطينُ مَليونِ إسرائيلي.وهل مَنْ يكبحُ شراهةَ آخِرِ نظامِ أبارتهايد في العالم؟ "ضِفةُ فِلَسطين والأطماعُ الجارفة" عنوانُ نَدوةِ الأُسبوع.

البيئة الاستراتيجية لإسرائيل 2020: التهديدات والفرص

على عتبة العام الجديد، كيف نفهم الاحتلال الإسرائيلي وما يعنينا من تقديراته الأمنية والاستراتيجية؟ ماذا تقول هذه التقديرات عن احتمال المواجهة بين إسرائيل ومحور المقاومة؟ كيف تقرأ تل أبيب الحراك في لبنان والعراق ولماذا تتوقع استمرار القتال في اليمن وليبيا؟ ماذا عن الدور التركي في عين إسرائيل وهل إيران ما زالت العدو الأول؟ وكيف ستُرسم علاقة هذا الكيان مع أكثر دول العالم نفوذاً؟

عصر التطبيع وخيانة الشعوب

مجدداً رائحة التطبيع تنبعث من بعض عواصمنا.. ففيما يعيد الرئيس قيس سعيد في تونس، توجيه بوصلة بلاده نحو فلسطين القضية..يطالب وزير السياحة بمنح إسرائيليين الجنسية التونسية، وفيما كانت طائرات الاحتلال تقصف غزة ومقاومتها، كان العلم الإسرائيلي يرفرف في الإمارات.. هل ما يحدث هو فصل جديد من فصول هرولة البعض نحو إسرائيل بينما خيارات الشعوب في اتجاهٍ مغاير؟ وإلى متى يغرَّر بالشباب العربي تحت شعار سلام مفصل على قياس تل أبيب هدفه واحد.. التطبيع.

الجزائر.. بين الاحتجاجات والانتخابات

الثاني والعشرون من شباط فبراير الماضي كان نقطة تحول في المشهد السياسي للجزائر. فيه خرج الجزائريون إلى الشارع للمطالبة بالتغيير وبمحاسبة الفاسدين عما وصلت إليه البلاد. وتحت ضغط الاحتجاجات تنحى الرئيس آنذاك عبد العزيز بوتفليقة، لكنّ ذلك لم يُرض الحراك، فاستمر في التظاهر بسلميةٍ قلّ نظيرها، مطالباً برحيل كل رموز النظام وبقاياه، وبالتغيير الجذري. اليوم يدخل الحراك شهره التاسع ومشهد الشارع في ذكرى ثورة التحرير الأسبوع الماضي كان لافتاً بالفعل. تطورٌ جديد فرض نفسَه على الساحة، ألا وهو تحديد موعد الانتخابات الرئاسية في 12 من ديسمبر الشهر المقبل، ما أعطى زخماً وقوة دفع إضافية للمحتجين الذين رفضوا إجراء الانتخابات في ظل حكومة نور الدين بدوي، مشددين على عبارة "يتنحاو وكاع" أي أن يرحلوا جميعاً. وقد شكل الإعلان عن قائمة مترشحين ضمت خمسة كلهم من حقبة النظام السابق شكل صدمة لكثيرين. العامل المهم الآخر الذي دخل على خط الحراك كان انضمام اتحاداتٍ ونقابات إليه من ضمنهم نقابة القضاة التي عادت وعلقت إضرابها. وسط هذا المشهد جاء خطاب قائد الأركان أحمد قايد صالح ليحسم الجدل بشأن الانتخابات ويؤكدَ إجراءها في موعدها. والسؤال الآن: ماهي خيارات الحراك؟ هل يخفّض من سقف مطالبه أم يبقى في الشارع للوصول إلى ما ينشده من تغيير؟ وما صحة الحديث عن عصابات وأجندات خارجية ومخططات تستهدف البلاد؟

إسرائيل: اللعب بالنار

ليس عادياً أن تقوم إسرائيل بتوجيه أكثر من ضربة على أكثر من جبهة وبشكل متزامن. هل الحسابات الانتخابية لبنيامين نتنياهو ودونالد ترامب كانت الدافع الأبرز لذلك. فالأول -أي نتنياهو- أمامه تحدّ صعب في الانتخابات المقبلة بعد نحو أسبوعين، وعليه شحنُ الناخب الإسرائيلي واستمالته. والثاني -أي ترامب- يتطلع إلى التجديد لولاية ثانية، ودعمُ إسرائيل سيكون الفيصل في هذا السياق. من هنا ربما نرى تناغماً تارة وتعارضاً تارة أخرى بين الرجلين والإدارتين فيما يتعلق بضرب إيران وحلفائها في المنطقة، ولو أن ترامب لم يتوقف عن إرسال إشارات إيجابية بالرغبة في التفاوض مع إيران، كان آخرها من فرنسا. يعترف نتنياهو بأن إسرائيل تعمل في العراق وسوريا ولبنان لإحباط المخططات الإيرانية. والقصف الإسرائيلي على غزة مستمر من وقت لآخر. تضرب إسرائيل وتعتدي على دول عربية وتعبث بأمن المنطقة من دون أن تحرك جامعة الدول العربية ساكناً، بل يذهب بعض الكتاب العرب إلى التشجيع على ضرب ما يسمونها "أذرع إيران". لكنّ المقاومة في كل من لبنان وسوريا والعراق وغزة تعلنها بصوت واحد: اعتداءات إسرائيل لن تمرّ من دون ردّ. كيف وأين ومتى سيكون الرد؟ وما هي خيارات المقاومة؟ هل لدى إسرائيل الرغبة والاستعداد للحرب بعيداً عن الحسابات الأميركية؟ وما طبيعة المرحلة الجديدة التي تحدث عنها حزب الله؟

إيران والغرب: حرب الناقلات

ربما لم يخطر ببال أحد أن تلجأ واشنطن إلى أسلوب الاستغاثة وطلب المساعدة من حلفائها بهدف تأمين الملاحة في مضيق هرمز ومواجهة ما سمّته "العدوان الإيراني". نداء الاستغاثة هذا وصل إلى فرنسا وألمانيا وأستراليا وكوريا الجنوبية واليابان. علماً أن بريطانيا كانت أول من طرح فكرة إنشاء قوة بحرية "أوروبية" في مياه الخليج. تَجاوب البعض وتًريّث الآخر. ألمانيا مثلاً بدت وكأنها تفاجأت بالطلب، وطلبت مزيداً من الإيضاحات حوله، فيما حذرت زعيمة حزب اليسار الألماني من مشاركة بلادها في أي تصعيد في منطقةٍ تُعَدّ برميل بارود بحسب تعبيرها. بريطانيا نفسُها المعنية المباشرة فيما بات يعرف بحرب الناقلات مع إيران، مازالت تدرس الخيارات، بين مُهمة مراقبةٍ بحتة أو مرافقةٍ عسكرية للسفن. إذاً مياه الخليج ستزداد سخونة في الأيام المقبلة، وما الإفراج عن بعض الصور والفيديوهات من الجانب الإيراني إلا فصلاً من فصول لعبة شدّ الحبال بين الطرفين. علماً أنّ إيران حذرت بالفعل من عسكرة المنطقة، معتبرة أن تواجد القوات الأجنبية هو السبب الأساس للتوتر وأن لبّ المشكلة كان انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي. تحركت سلطنة عمان كعادتها في مسعى لتخفيف هذا التوتر، فيما عرض وزير الخارجية الأميركي أن يزور طهران. عرضٌ لافت ما أهدافه؟ ولماذا رفضته إيران؟ وهل تصل الأمور إلى حد المواجهة العسكرية؟ أم تسود لغة العقل؟

اليمن: اجندات الجيران

في اليمن حربٌ دخلت عامها الخامس تقتل خبط عشواء ولا تفرّق بين مدني ومقاتل وبين طفل ورجل وامرأة. وفي اليمن فقر وجوع وأمراض وحاجة ملحة إلى المساعدات والحماية. لكن في اليمنِ أيضاً إرادة صلبة وعزم لا يلين وإصرار على الانسحاب الكامل لقوات التحالف وصدّ العدوان بحسب تعبير حكومة صنعاء. وإذا نظرنا إلى المشهد اليمني وتطوراته في الأيام الماضية يمكننا تسجيلُ الآتي: إنسحابُ الإمارات من مناطق يمنية عدة ولو أن الخطوة فُسّرت على أنها تخفيضٌ لقواتها أو إعادةُ انتشار. تكثيفُ الجيش واللجان الشعبية اليمنية هجماتها ضد أهداف ومصالح سعودية حيوية. دخولُ روسيا بقوة على خط الأزمة بعد زيارة وفد صنعاء إلى موسكو. تحذيرُ المبعوث الأممي إلى اليمن من التقسيم، مع حديثه عن إمكانية الحل السياسي للصراع. استدعاءُ قوات أميركية إلى قاعدة الملك فيصل الجوية بطلب من المملكة العربية السعودية. يضاف إلى كل ذلك، التسخينُ والتوتر العالي في مياه الخليج وما بات يعرف بحرب الناقلات في مضيق هرمز، وتصاعدُ الحرب الكلامية بين إيران والولايات المتحدة. هل نحن أمام تحضير لحرب فعلية؟ أم إن الأمر لا يعدو كونَه رفعاً للسقوف من جميع الأطراف لتحقيق أكبر عدد من المكاسب؟ كيف يمكن تفسير الخطوة الإماراتية الأخيرة؟ وكيف ستتعامل الرياض مع الوضع المتشرذم في اليمن؟