التعريفات - #هيئة_تحرير_الشام

اللجان الشعبية تحبط هجوماً شنّه عناصر من جبهة النصرة على بلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب الشمالي والمحاصرتين منذ 3 سنوات، وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد. المجموعات المسلحة كانت قد نفذت هجوماً عنيفاً قبل يومين حيث اتهم أهالي البلدتين تركيا بوقوفها خلف الهجوم لإجبارهم على الخروج من البلدتين من دون شروط.

الجماعات المسلحة التي تُحاصر الفوعة وكفريا تشنّ هجوماً هو الأعنف منذ أشهر على النقاط المحيطة بالبلدتين، والأهالي يتهمون تركيا بوقوفها خلف الهجوم لإجبارهم على الخروج منهما من دون شروط.

بدأت خلايا تنظيم "داعش" تنشط بشكل كبير وغير مسبوق في محافظة إدلب رغم الحملات التي طالت العديد من المجموعات التابعة له في المحافظة خلال الأيام الماضية، حيث قام داعش باختطاف عناصر من "هيئة تحرير الشام" و"جيش إدلب الحر" وإعدم ثلاثة منهم ذبحاً، ردّاً على الهجوم على أحد معسكراته السرية قرب قرية كفرهند غرب إدلب ،وفق مصادر إعلامية موالية للتنظيم، التي أكدت أن التنظيم توعّد الهيئة بالمزيد.

بعد تصاعد حجم الاغتيالات والتفجيرات التي طالت قيادات من معظم الفصائل المسلحة وأكثرهم من "هيئة تحرير الشام"، قامت الأخيرة بتنفيذ حملة ضد من استقبلتهم، وبدأت بمداهمة منازلهم واعتقالهم، الأمر الذي أدى إلى نشوب اشتباكات عنيفة أسفرت عن قتلى وجرحى في قرية كفرهند بريف سلقين غرب إدلب.

مقتل 7 أشخاص وإصابة 30 في انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مقر "هيئة تحرير الشام" في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، ومروحيات الجيش السوري تلقي منشورات على مدينة أنخل بريف درعا الشمالي تدعو فيها المسلحين إلى إلقاء السلاح وتسوية أوضاعهم.

تصاعد عمليات الاغتيال والتفجيرات الأمنية في مناطق سيطرة المجموعات المسلحة في أرياف إدلب وحلب واللاذقية، حيث وصل عددها في الأيام الأربعة الماضية إلى 100 عملية، فيما يتم الإعلان عن تنظيم جديد موالي لتنظيم القاعدة وغالبية عناصره وقياداته منشقة عن جبهة النصرة.

بعد يوم من إعلان وقف شامل لإطلاق النار بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا"، شهد صباح اليوم الخميس سلسلة اغتيالات طالت قيادات من "هيئة تحرير الشام" و"جيش الأحرار"، والحزب الإسلامي التركستاني.

تستمر المعارك بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا والفصائل الموالية لها في مناطق عدة بريفي إدلب وحلب، مع استمرار المحاولات من قبل فيلق الشام للوصول إلى اتفاق بين الفصائل المتنازعة لوقف إطلاق النار، في وقت تجاوزت أعداد قتلى الطرفين الـ 1000 قتيل.

عادت الاشتباكات بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا إلى الواجهة بعد فشل المفاوضات بينهما للمرة الرابعة على التوالي خلال أقل من شهر بوساطة فيلق الشام الذي تدخل بطلب تركي لإيقاف الاقتتال بين الفصائل والسماح للحافلات التي تقل مسلحو الغوطة الشرقية بالمرور للانتشار في المناطق المتفق عليها.

مناطق عدة في محافظة إدلب تشهد استنفاراً في صفوف هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا بعد عودة الاشتباكات المتقطعة بينهما وفشل المفاوضات، في حين عمم الجولاني على مقاتليه بمنع مرور حافلات مسلحي الغوطة من مناطق نفوذه دون موافقته.

المعارك تعود بوتيرة عنيفة بين "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) وبين "جبهة تحرير سوريا" بريف حلب الغربي، بعد انهيار هدنة الــ 48 ساعة التي لم تسفر عن أي اتفاق لوقف الاقتتال بين الطرفين.

مقتل القائد العسكري العام لهيئة تحرير الشام القيادي ياسر عرب خلال الإشتباكات الدائرة مع جبهة تحرير سوريا في مدينة دارة عزة بريف حلب الغربيّ، وغارات جديدة لطائرات التحالف الاميركي على قريتي الشعفة وظهرة علوني في ريف دير الزور الشرقي بسوريا.

مصادر محلية في إدلب تقول إن 15 مدنياً بينهم طفلين سقطوا خلال الاشتباكات والقصف المتبادل بين "جبهة تحرير سوريا" و "هيئة تحرير الشام"، بالتزامن مع نشر مسلحي الأخيرة تسجيلاً مصوراً يتوعدون فيه حسن صوفان، قائد حركة أحرار الشام، وملاحقته حتى معقله بمنطقة الغاب شمال غرب حماة.

لم يخب ظن السعودي عبدالله المحيسني الذي أعلن قبل أيام أن الاقتتال اندلع بين الفصائل سيأكل الأخضر واليابس وشلال دم سيغطي المنطقة، حيث أعلن عن مقتل وجرح 250 مسلحاً جراء الاشتباكات بين جبهة تحرير سوريا وهيئة تحرير الشام لليوم الخامس على التوالي.

مصادر معارضة في ريف إدلب تقول إن 50 مسلحاً من هيئة تحرير الشام سقطوا قتلى، وجرح وأسر العشرات، خلال المعارك مع "جبهة تحرير سوريا"، والحزب الإسلامي التركستاني يرفض اعتداء الفصائل على هيئة تحرير الشام ويقول إنه لن يقف مكتوف الأيدي.

"جبهة تحرير سوريا" تبدأ هجماتها الواسعة على مقار ومعسكرات هيئة تحرير الشام غرب حلب ،وذلك بعد يومين من إعلان التشكيل العسكري الجديد المؤلف من حركتي الزنكي وأحرار الشام.

حالة الاستنفار تتصاعد في صفوف "هيئة تحرير الشام" فور الإعلان عن تشكيل "جبهة تحرير سوريا" بعد اندماج حركتي نور الدين الزنكي و أحرار الشام، وعدد من الفصائل المسلحة في درعا يعلن النفير العام ورفع الجهوزية الكاملة نصرة للغوطة الشرقية.

حركتا "أحرار الشام" و"نور الدين زنكي" العاملتين في إدلب وريفها شمال غرب سوريا تعلنان اندماجهما في تشكيل عسكري جديد، تحت اسم "جبهة تحرير سوريا"، فيما الجيش السوري يرصد تحركات وتجمع للمسلحين غرب مدينة حلب.

القائد العام لحركة أحرار الشام يحذر نظيره في هيئة تحرير الشام، أبو محمد الجولاني، من البغي مجدداً على الفصائل الأخرى، ويقول في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي إن "أية حماقة جديدة ستكون نهاية الجولاني المحتمة".

لم يعد أبو محمّد الجولاني زعيم "هيئة تحرير الشام" المُصنّفة على قائمة الإرهاب الدولي، يمتلك الكثير من الوقت للقيام بالمُناورات التي اعتاد عليها سواء مع خصومه أو حتى مع حلفائه. فقد تعرّض الرجل لهزيمة ساحِقة أمام الجيش السوري في منطقة شرق سكة الحجاز وعجز عن الصمود، حتى كاد الجيش يصل إلى مدينة سراقب. كما انكشف ظهره من خلال تخلّي جميع الفصائل عنه بما فيها تلك التي كانت مُتحالِفة معه ضمن "هيئة تحرير الشام"، وآخر الطعنات التي تلقّاها في هذا السياق كان من "جبهة أنصار الدين" بزعامة عبدالله الشامي التي أعلنت انشقاقها التام عن الهيئة بعد أن كانت الفصيل الوحيد الذي اندمج فعلياً ضمن صفوفها وكوادرها.