التعريفات - #واشنطن

الرئيس الأميركي الذي يتوعّد بخنق الرئيس التركي، ربما لا يعتمد على العقوبات الاقتصادية في الوقت الراهن، بل لعله يعتمد على تعزيز قوات سوريا الديمقراطية على الحدود مع تركيا وربما أيضاً في معركة إدلب المنتظَرَة. لكن إردوغان يسلّم ترامب الخناق بيده.

فبعد إنجاز الإتفاق فُتِحت الأبواب الإيرانية بوجه الشركات الإستثمارية الأوروبية وأخذت العقوبات الأميركية السابقة تُرفع تدريجياً، ودخلت العلاقة بين أوروبا وإيران مرحلة جديدة مع أن ألمانيا كانت أبرز المحامين عن المصالح الإسرائيلية في وقت المفاوضات على البرنامج النووري الإيراني في 2015.

تظاهرتان متعارضتان أمام البيت الأبيض في واشنطن

هكذا سرق رجلّ أميركي طائرة ركاب.... وبهذه الطريقة حاولت مقاتلة الـ F 15 اعتراضها قبل أن تهوي في جزيرة كاترون التابعة لولاية واشنطن.

الكرملين يرفض رفضاً شديداً العقوبات الأميركية الجديدة عليها ويعتبرها غير قانونية إطلاقاً بحسب القانون الدولي. ورئيس الوزراء الروسي يرى أن تشديد العقوبات على بلاده بمثابة إعلان حرب إقتصادية.

وزارة الخارجية الروسية تؤكد أن موسكو ستقوم بكل ما يلزم للحفاظ على الاتفاق النووي، وتقول إن مقدمة الحزمة الأولى من العقوبات الأميركية ضد إيران تنتهك قرار مجلس الأمن الدولي 2231.

واشنطن تطلب من الحكومة السعودية المزيد من المعلومات بشأن احتجاز ناشطين وتدعوها إلى احترام الإجراءات القانونية. يأتي ذلك بعد تفاعل الأزمة الدبلوماسية بين الرياض وكندا وبعد الإجراءات الدبلوماسية وإعلان الخطوط الجوية السعودية وقف رحلاتها من تورنتو في كندا وإليها.

بعد قُرابة ثلاثة أعوام ونصف العام مِــنْ الحرب التي أعلنتها المملكة العربية السعودية في اليمن تحت إسم تحالف عربي" افتراضي" هو التحالف العربي وبمشاركة عسكرية يتيمة إلى جانبها - مشاركة إماراتية-،وبعد أن بشّــرتْ المملكة بيمنٍ جديدِ مزدهرِ وموحّـد خالٍ من الصراعات والتدخّلات الخارجية ، وبمنطقة عربية أكثر أمناً واستقرارا وخاصة في البحر الأحمر وباب المندب، بعد أن يتم قطع اليد الإيرانية في اليمن- بحسب الإعلام الخليجي والسعودي بالذات.

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي يقول إن الحديث عن ناتو عربي مجرد شعارات وما هو إلا وسيلة للرئيس الأميركي لتحقيق أهدافه بحصد عائدات النفط لنفسه. كما يؤكد على أنه لا مفاوضات مع واشنطن في ظل وجود الإدارة الأميركية الحالية.

ناشر صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية ارثر غريغ سولزبرغر يكشف عن تفاصيل لقائه مع الرئيس دونالد ترامب، ويشير إلى أنه ناشده من أجل العودة عن هجماته على الإعلام التي رأى أنها خطيرة وتزداد خطورة.

مقر "مركز السلطان قابوس الثقافي" في واشنطن يستضيف ندوة بعنوان "جذور التعايش السلمي في سلطنة عُمان" بحضور عدد من المهتمين بالشؤون السياسية والثقافية.

ليست المرة الأولى التي تتبادل فيها الولايات المتحدة الأميركية، عبارات التهديد والوعيد مع إيران، فقد سبق للبلدين، أن تخاطبا بعبارات شبيهة بتلك التي صدرت عنهما قبل أيام، إذ حذر الرئيس حسن روحاني الإدارة الأميركية، من أن الحرب مع أميركا إذا اندلعت ستكون "أم الحروب، لذا حذار من اللعب بذيل الأسد"، فجاء الرد الأميركي من الطبيعة نفسها، إذ قال الرئيس ترامب "ستأتيكم عواقب قلما تعرض لها شعب في التاريخ"!

السفير الإماراتي في واشنطن يقول إن بلاده أبدت تذمرها من واشنطن بسبب رفضها تقديم الدعم المطلوب للإمارات في الساحل الغربي للحديدة غرب اليمن، ويشير إلى أنه لا يمكن لأميركا التحلي بازدواجية في مواقفها وأن عليها أن تحدد دورها في العالم: "هل تنوي الانخراط أم غير ذلك؟".

المرشد الإيراني علي خامنئي يشير إلى أنّ اتهام طهران بشكل دائم بقضايا سلبية هو القاعدة الأساسية للحرب النفسية المستمرة للأعداء.

يبدو الموقف بين واشنطن وأنقرة حول سوريا، كما لو أن بينهما خلاف لا يريد أن ينتهي، واتفاق لا يريد أن يكتمل، حال بين-بين، فيها الكثير من عوامل التنافُر ومثلها وأكثر من عوامل التقارُب، غير أن ذلك لا يمثّل فرقاً كبيراً من منظور دمشق، فالطرفان عدّوان لها، ويحتلان أجزاء من أرضها، وإذا اتفقا فاتفاقهما هو ضدّها، وإذا اختلفا فخلافهما هو على تعريف أدوار ورسم سياسات ورهانات كل منهما تجاهها، بل إن جهدهما انصبّ منذ بدايات الأزمة، على تعيين حدود الاعتمادية المتبادلة بينهما، ومدى اعتمادية كل منهما على ما يعدّه الطرف الآخر خصماً، ولكنهما لم يصلا في خلافهما إلى حد المواجهة أو القطيعة.

بانتهاء المونديال بنجاحٍ كبيرٍ وبلقاءِ الرئيسين ترامب وبوتين في قمّةٍ تاريخيةٍ في هلسنكي، والانتصارات الميدانية التي يتمّ تحقيقها على الأرض السورية... تشهد روسيا اليوم أفضل وضعٍ لها منذ سقوطِ الاتحاد السوفياتي، وتكرّس نفسها دولة كُبرى صاعِدة بعزمٍ ويقينٍ نحو القمّة العالمية.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يعلّق على اللقاء الأخير الذي جمع الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب في قمة هلسنكي وتأكيدهما على نوع من التقارب حيال سوريا، ويقول إنّ "مصير سوريا يجب أن يقرره أهل البلد"، كما يرى أنّ موقف الرئيس الأميركي خلال القمة يؤكد دعم الأخير لداعش وأن المصادر الغربية لديها وثائق تثبت بوضوح هذا الدعم".

القيادات السياسية النافذة في الحزبين أجمعت على رفضها لتصرفات وتصريحات الرئيس ترامب، وبعضها سارع توجيه اتهامات له بارتكاب "الخيانة العظمى.." لتصديقه الرواية الروسية وعدم الاقتداء بتوجيهات المؤسسة الأمنية والاستخباراتية الأميركية، التي مهدت الأرضية لديمومة الاشتباك وشيطنة روسيا، وحصدت عكس ما زرعت.

الرئيس الأميركي يقول إنه أساء التعبير في هلسنكي حول التدخل الروسي، ولكنه يجدد التأكيد على أن التوافق مع روسيا والصين ليس "أمراً سيئاً"، ويأمل أن تبادر إيران للتواصل مع واشنطن، ورئيس مجلس النواب الأميركي يؤكد أنّ موسكو تدخلت في الانتخابات الرئاسية الماضية في الولايات المتحدة، ويشدد على أنّ بلاده تقف مع حلفائها في الناتو وكل الدول التي تواجه "التعديات الروسية".

طلبت واشنطن من حلفائها من الفصائل المسلحة في قاعدة التنف البدء بتسليم أسلحتهم إلى الأردن والانتقال إلى الشرق السوري للقتال إلى جانب الكرد. فيما انسحبت القوات الكردية الحليفة لواشنطن أيضاً من مباني سد الفرات لتدخل إليه الدولة السورية للمرة الأولى منذ خمس سنوات لإدارته.

المزيد