فيديو

لا شك أنّ الاختلاف الطبقي علة من علل مجتمعاتنا وأسبابه عديدة، لكن أحياناً وبسبب قلة الوعي يلجأ الفقراء إلى ما هو معروف بألعاب الحظ، التي اخترعتها أساساً مافيات المال والفساد، للحصول على المال السهل، غافلين عن أنّ هذه السبل لن تفيد إلا مشغّليها وتزيدهم مالاً وتسلطاً، وأن الثروة الحقيقيه التي يمكن ان تصل عبرها الى حيث شئت هي المعرفه. هل توافقوننا الرأي؟

من الظواهر الأكثر انتشاراً في مجتمعاتنا أننا ندرك نظرياً مكامن الخلل في مؤسّساتنا ومجتمعاتنا، لكننا نخفق في المعالجه. في غالب الأحيان هذا الإخفاق يكون بسبب عدم الاستفاده من الأشخاص المناسبين للمهمات المناسبه، فتكون النتيجة عكسية أي مزيدا من التخلف والخراب... أحيانا ما نحتاجه فقط هو اعطاء المهمات المناسبه لكل شخص بحسب كفاءته وتخصصه وخبرته.

نعيشُ اليومَ في عصرِ الفضائياتِ والإعلامِ المفتوح .الفضائياتُ بأنواعِها واختصاصاتِها المختلفة تدخلُ كلَ البيوتِ وتبُثُّ ما تبُثُّ من دونِ حسيبٍ أو رقيب . المواطنون بفئاتِهِم العمريةِ والثقافيةِ والمعرفيةِ المختلفة يشاهدون ما تبثُه هذه القنواتُ ويتأثرون به .هذا ما حصلَ معَ البحارة . انتشر العنفُ والنزاعُ والبغضُ والكراهيةُ بينَهم بسببِ قنواتِ السوءِ تلك. ما جعلَ القبطانَ يفكّرُ في حلّ. ما هو الحلُّ الذي عمِلَ عليه القبطانُ وهل ساهمَ في توعيةِ البحارةِ بشأنِ واقعِهِم؟

المزيد