الشخص المناسب للمهمّة المناسبة

من الظواهر الأكثر انتشاراً في مجتمعاتنا أننا ندرك نظرياً مكامن الخلل في مؤسّساتنا ومجتمعاتنا، لكننا نخفق في المعالجه. في غالب الأحيان هذا الإخفاق يكون بسبب عدم الاستفاده من الأشخاص المناسبين للمهمات المناسبه، فتكون النتيجة عكسية أي مزيدا من التخلف والخراب... أحيانا ما نحتاجه فقط هو اعطاء المهمات المناسبه لكل شخص بحسب كفاءته وتخصصه وخبرته.