زمن الانتصارات

سماحة السيّد، أو كما تصفه قناة المنار "سيّد فصْل الخطاب"، هو السيّد الذي ما أن يُعلَن عن خطاب أو إطلالة تنتظره الجماهير بالمواقف التي أكّد الزمن وكتب التاريخ إنها مواقف الصدق، وَعَدَ بالتحرير والنصر فتحرَّر لبنان سنة 2000، ووعد وعدَه بالنصر الإلهي في تموز وكان له ما وَعَد، كما أكّد أن الأسرى عائدون وعلى رأسهم الشهيد القائد سمير القنطار وعاد القنطار مُحرّراً في عملية تاريخية أربكَت العدو سنة 2008.

السيد حسن هو رجل قال عنه الساسة وأجمعوا أنّ ختام الكلام يكون له
في هذه الأيام المُباركة بالانتصار، نتذكّر كلمة الشهيد القائد المُجاهد الكبير سمير القنطار يوم قال في مهرجان الاحتفال بعملية الوعد الصادق سنة 2008 في ردّه على أحد الصهاينة : "إنّ الله خلق آلاف الرجال، الذين إن أرادوا أراد و إن قالوا فعلوا وإن وعدوا صدقوا، وعلى رأسهم سماحة السيّد حسن نصر الله".. وهذا الكلام حال لسان جماهير المقاومة.

 

سماحة السيّد، أو كما تصفه قناة المنار "سيّد فصْل الخطاب"، هو السيّد الذي ما أن يُعلَن عن خطاب أو إطلالة تنتظره الجماهير بالمواقف التي أكّد الزمن وكتب التاريخ إنها مواقف الصدق، وَعَدَ بالتحرير والنصر فتحرَّر لبنان سنة 2000، ووعد وعدَه بالنصر الإلهي في تموز وكان له ما وَعَد، كما أكّد أن الأسرى عائدون  وعلى رأسهم الشهيد القائد سمير القنطار وعاد القنطار مُحرّراً في عملية تاريخية أربكَت العدو سنة 2008.

 

هو رجل قال عنه الساسة وأجمعوا أنّ ختام الكلام يكون له، كما أكّدت السيّدة فيرا يميّن عضو المكتب السياسي في تيّار المردة في لبنان. رجلٌ من هذا الزمن، سيّد جُمِعت فيه كل الأوصاف والألقاب، رجل سياسة ومقاومة ودبلوماسية، سيّد أخلاق ومبدإ لا يتغيّر ولو تغيّر الزمن ودليل ذلك موقفه من انتخاب رئيس الجمهورية الرئيس العماد ميشال عون. رجل إن قال فَعَل وإن وَعَدَ صَدَق، برغم وعورتها و صعوبة القتال فيها، توجّه رجاله الأبطال وزفّوا الانتصار تلو الانتصار ليكتب تموز بحروف من ذهب انتصاراً جديداً يمتزج مع انتصارات في سوريا وفلسطين وفي غير ميدان.

 

اليوم، نعيش زمن انتصارات تاريخية من العراق إلى سوريا إلى لبنان وفلسطين فاليمن، وَعَدَ جماهيره ذات خطاب إن الوضع حرِج ولكن الانتصار حتميّ لا شكّ فيه رغم كثرة التضحيات، فصَدَقَ وعْده مُجدداً ليكون سماحة سيّد الوعْد الصادق المُتجدّد. وأكّد يوماً قبل سنوات ، لن نسمح بسقوط دمشق وكل سوريا فهي ظهْر المقاومة  وأساسها ، فكان له ما قال وأراد ، فرجاله ورجال الجيش العربي السوري والحلفاء اليوم ليسوا كما هي الحال قبل عدّة سنوات ، فاليوم سوريا تعيش في جزء كبير منها الأمن والأمان بفضل تضحيات المحور المقاوِم.

 

هنا، نذكّر كذلك بكلمة للنائب سليمان بيك فرنجية والذي قال قبل سنوات في احتفالات التحرير في أيار :"أحفادكم سيحسدوكم لعيشكم في زمن السيّد حسن نصر الله". ويفكي أنّ سماحته قالها وصَدَقَ في قوله :"ولَّى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصار".

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
أحمد العيادي

طالب في كلية الإعلام ــ تونس

إقرأ للكاتب

"الميادين" تشعل الشمعة الثامنة.. ثبات الخيار وصدق الموقف

"قناة الرقم الصعب في الزّمن الصعب"، أطلّت في زمن الخذلان العربي والتكالب الدّولي على أمّتنا.

حقّ فلسطين.. هل يضيع بدراما تطبيعيَّة؟

المشهد كان واضحاً للجميع، والغاية منه طمْس أحقيّة فلسطين وتاريخها وشعبها، عبر الحديث عما أسموه...

تونس وفيروس كورونا.. ماذا ننتظر؟

رغم خطورة هذا الفيروس الخفيّ ما زال السواد الأعظم من الشعب التونسي لا يعرف حقيقة المصيبة التي...

حلب تُنهي المشروع العثمانيّ التّركي الجديد

مع استكمال تأمين مدينة محافظة حلب تنتهي أحلام الرئيس التّركي المحتلّ لسوريا، وأوهامه وتخيّلاته...

جرأة إيران في ذروة استهدافها.. لا يحصل هذا كل يوم

أن تتبنّى دولة ذات نظام قائم مسؤوليّة واقعة أليمة، فهذا لا يحصل كل يوم، بل نادراً ما حصل في...

المطران عطالله حنّا.. كرامة أمة بكل طوائفها

دافع عن كلّ شبرٍ في فلسطين رغم كلّ الإستهدافات الصهيونية، لم يهدأ ليومٍ أو للحظة وهو يصرخ من أجل...