عائدة إلى حلب

عائدة إلى حلب

أما قُلتُ لكِ أنني عائدة؟هاكِ أنا ومعي آلاف الحلبيين يتهافتونَ إليكِ، ما إن يدوسون أرضكِ يخرون، يقبّلون التراب ويمضون.

xxx

عيدية "داعش" للكرادة!

لم تستفق الكرّادة منذ العيد الماضي إلّا وهي تنعى نفسها، فالفرح عادة قديمة لم تعد تمارسها. كلما قامت لتخلّع السواد وتلبس حُلّة العيد، أتتها ضربةٌ من حيثُ لا تدري لتجعلها تتراجع وتُبقي على الحِداد. مصابيح البيوت باتت تنطفىء الواحد تلو الآخر، وسكانها باتوا يودّعون الشهيد تلو الشهيد. فمتى ستطلق حربُ الإرهاب سراحها؟

xxx

أحقاً أنتِ حلب؟

وقفتُ وسط المدينة على تلةِ رُكام، أسترجعُ ماضيا مُشرقاً مرّ من هنا.. وحضارةً ما كانت أبداً ستُدمر لولا تلك الحرب المجنونة. حائرة أي طريقٍ أسلُك، بداخلي عتبٌ كبير.. تغيّرتي كثيراً.. أنحن من غيرناكِ حلب؟ أم قدركِ الذي لا مفر مِنه وقع؟!

المزيد