الاستراتيجيَّة الأوروبيّة.. بين ماكرون الهجوميّ وميركل المتردّدة

الاستراتيجيَّة الأوروبيّة.. بين ماكرون الهجوميّ وميركل المتردّدة

تتباين فرنسا وألمانيا في نظرتها إلى مستقبل الاتحاد وعلاقته مع الولايات المتحدة الأميركية، بينما تتفق كلٌّ من نظرة ميركل وماكرون إلى ضرورة الحوار مع الصين وروسيا.

فرض كلّ من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا ودول أخرى، عقوبات اقتصادية على روسيا في العام 2014 بعد ضمّ القرم

ضمّ الضفّة: كيف يطوّع الأوروبيون قوانينهم لصالح "إسرائيل"؟

بما أنّ الاتحاد الأوروبي ينطلق من المبادئ الدولية نفسها لتجريم ضم روسيا إلى القرم، فقد كان من المفترض به اتخاذ سياسات متَّسقة تعتمد وحدة المعايير وفرض الإجراءات العقابية نفسها على "إسرائيل".

سيناريوهات نجاح "استراتيجيَّة التجويع" في لبنان

سيناريوهات نجاح "استراتيجيَّة التجويع" في لبنان

لا يخفى على أيِّ مراقب أنَّ هناك من يدفع الأمور نحو التوتر، بهدف استدراج مشاكل أمنيّة داخليّة لجرّ حزب الله إلى الشارع.

رُسمت خرائط طريق الحرير مراراً، وتنوَّعت وتبدَّلت بحسب المعايير الثلاثة الآنفة الذكر

هل يستفيد لبنان من السّياسة الهجوميّة الصينيّة؟

على اللبنانيين التحلّي بالشجاعة، وعدم الاتكال على طرف واحد لمساعدة لبنان، بل تنويع خياراتهم، والاستفادة من أيِّ ظرف مؤاتٍ، سواء كان رغبة صينية في المساعدة، أو إحراجاً يعانيه ترامب في الداخل.

 تلقى نتنياهو الضّوء الأخضر من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب

ضمّ الضفّة الغربيّة: أين أصوات مسيحيي المشرق؟

بات من المنطقي أن يهبّ المسيحيون - كتّاباً ومفكّرين وسياسيين - للدفاع عن فلسطين والقدس في مواجهة أساطير توراتية غربية تكرّس النظرة الصهيونية لفلسطين وتباركها.

نصب تذكاري لجورج فلويد بالقرب من الموقع الذي توفي فيه (أ ف ب).

حركة السّود وفضائح التّاريخ المزيّف

أظهرت الحقائق أنَّ الرئيس الأميركي ويدرو ويلسون، ملهم المثالية الليبرالية في العالم، هو مجرد حاكم عنصريّ آخر داخل الولايات المتحدة الأميركية.

من المبكر الحكم على قدرة ترامب على التجديد

هل يستطيع ترامب النجاة؟

من المتوافق عليه في السياسة، أن من الأسهل على المعارضين اتهام السلطة بالتقصير وعدم فعل ما يلزم لكبح الجريمة وحفظ الأمن والنظام، ولكن ترامب - وعلى الرغم من محاولته اتهام حكام الولايات الديموقراطيين بالتقصير - فإنه كرئيس للولايات المتحدة، مسؤول عن الأحداث والتطورات (السلبية والإيجابية) التي تحصل في عهده.

يُحسب للبنان هزيمة "إسرائيل" عسكرياً مرتين خلال عقد من الزمن

20 عاماً على التحرير: ربح ميدانيّ وخسارة سياسيّة

ما حققه اللبنانيون في الميدان العسكري من بناء قوة ردع جعلت لبنان في مصاف الدول القادرة، أضاعه سياسيوه في حسابات ضيقة وهدر وفساد.

يمكن القول إن الشق الإعلامي والثقافي يسير بموازاة الشق الأمني والسياسي، وقد يكون الأخطر، لاعتماده على القوة الناعمة لتسويق "صفقة القرن"

ما بين التّطبيع و"صفقة القرن".. الآتي أخطر

القادم من الأيام سوف يكون مرهوناً بقدرة داعمي الصفقة على تطبيق الشق الأخطر المرتبط بها، والمؤدي الى التطبيع، ضمن ما يلي.

المزيد