إسرائيل تسعى من وراء سياسة وقف رواتب الأسرى والمُحرّرين لتجريم مفهوم النضال الفلسطيني

السلطة الفلسطينية ترضخ للضغوط على حقوق الأسرى وذوي الشهداء

وتكتفي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية وحكومتها ببيانات الشجب والاستنكار ضد إجراءات الاحتلال الإسرائيلي، وإصرارها على دفع رواتب الأسرى رغم اقتطاع سلطات الاحتلال مُخصّصاتهم من عوائد الضرائب الفلسطينية وتفعل النقيض.

هذا واقع مؤلم وخطير، مع استمرار القيادة الفلسطينية حال التردّد في تدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، والرهان على الإدارة الأميركية وتوجّهاتها بإطالة عُمر الانقسام الفلسطيني

مُعاقبة غزّة

ليست هكذا تورَد الإبل، فقطاع غزّة ليس صندوق بندورة أو شراء بضاعة، إنما غزّة عنوان صمود وتحدٍ لإعادة الصَدارة للقضية الوطنية الفلسطينية في مسيرات العودة بعدما همّشتها مسيرة خمسة وعشرين عاماً من المفاوضات العبثيّة بعيدة كل البُعد عن قرارات الشرعية الدولية، فهي التي واجهت ثلاث حروب ضروس في غضون ست سنوات عِجاف، واثني عشر عاماً من الحصار الإسرائيلي الظالم، وعشر سنوات ونيّف من الانقسام الفلسطيني الداخلي.

العيد التاسع والأربعين للانطلاقة المجيدة للجبهة الديمقراطية

الجبهة الديمقراطية في صُلب الحركة الوطنية الفلسطينية لإسقاط صفقة القرن

لا تزال الجبهة الديمقراطية تلعب دوراً طليعياً في مواجهة "صفقة القرن"، وصوغ المبادرات الوطنية واحدة تلو الأخرى لإسقاط الانقسام وتداعياته الخطيرة على القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، وتناضل لرفع العقوبات والحصار عن قطاع غزّة وتمكين حكومة السلطة الفلسطينية لتحمّل مسؤولياتها وواجباتها كاملة أمام شعبنا الغارِق في أزماته الاقتصادية والاجتماعية، بإيجاد حلول لمُعضلات الكهرباء والمياه والبنية التحتية، والفقر والبطالة، وهجرة الشباب عبر مراكب الموت، وتوفير العيش الكريم والعدالة الاجتماعية والكرامة، وإطلاق الحريات العامة والديمقراطية وتجريم الاعتقال السياسي وتحريم المُناكفات السياسية والإعلامية، وإيجاد حلول لمشاكل الموظّفين بما يضمن لهم الأمن الوظيفي ووقف سياسة قطع الرواتب والتقاعد المُبكر.

يواصل الاحتلال الإسرائيلي ليلاً نهاراً ملاحقة نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي

الهوَس الإعلامي بالنقل عن وسائل إسرائيلية

يتطلّب من القيادة الفلسطينية اتّخاذ كافة الخطوات الضرورية لمراجعة قانون الجرائم الإلكترونية المرفوض وطنياً وإعلامياً، بما يتماشى مع المصلحة الوطنية الفلسطينية والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان والتي تُعدّ فلسطين عضواً فيها ومُلتزمة معاييرها.

قراءة في استراتيجية المقاومة عند حزب الله.. فلسطين نموذجاً

قراءة في استراتيجية المقاومة عند حزب الله.. فلسطين نموذجاً

خطوات تفعيل الانتفاضة وتطويرها ووجوب دعم المقاومة في فلسطين بالسلاح بشكل دائم وليس في إطار ردّات الفعل، التي تحدّث عنها أمين عام حزب الله، يوحي أن محور المقاومة الجديد يتّفق على استراتيجية جديدة تجمع ببن الانتفاضة في الميدان وتطويرها نحو انتفاضة شعبية ومقاومة شاملة.

القيادة الرسمية الفلسطينية لم تعِ قواعد اللعبة جيداً في مواجهة الاستعصاءات الكبرى

هل ينجح البحث عن استراتيجية فلسطينية جديدة؟

إن القيادة الرسمية الفلسطينية لم تعِ قواعد اللعبة جيداً في مواجهة الاستعصاءات الكبرى سواء بتغييبها لعناصر القوة الفلسطينية واكتفائها بمسار المفاوضات لقرابة ربع قرن لحلّ القضية الفلسطينية التي استغلتها إسرائيل بمزيد من الاستيطان والتهويد ومصادرة الأراضي وسياسات القتل والاعتقال والإبعاد، بل ومارس الفريق الفلسطيني المفاوض سياسة المراوغة والتضليل والهرولة نحو مفاوضات هزيلة لا تستند لقرارات الشرعية الدولية، واتبع سياسة انتظارية لمشاريع أميركية جديدة رغم رسائل بوش الإبن إلى شارون في عام 2004 أن أية دولة فلسطينية لن تضمن عودة للاجئين ولن تكون على حدود 1967.

البطلة الفلسطينية عهد التميمي وقفت في قاعة المحكمة العسكرية بغرب رام الله، مقيّدة القدمين بسلاسل داخل قفص حديدي محاطة بأربعة حراس من شرطة الاحتلال الإسرائيلي

«عهد التميمي».. طفلة بركلتها تهزّ أركان «إسرائيل»

الطفلة عهد التميمي أوصلت الرسالة كاملة إلى العالم أجمع أن الدول مهما كانت قوّتها وتسليح جيشها تستطيع هزيمتها وزعزعة أركانها بإرادة وعزيمة شعب يؤمن بنضاله الوطني نحو إقامة دولته على أسُس العدالة والكرامة والديمقراطية. فالجندي الإسرائيلي يعترف ضمنياً وبداخله ليس فقط بمَنْ هو صاحب الحق ومَنْ لا حق له، إنما يعترف بداخله أيضاً بمَنْ هو القويّ ومَنْ هو الضعيف، الجندي المُدجّج بالسلاح من أخمص قدميه وحتى رأسه.

أمام هذه الحلول الاقليمية والدولية، ومحاولة إيجاد حلول لصفقة القرن في ظلّ الحديث عن عقد مؤتمر اقليمي لحلّ الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي

الدولة الفلسطينية بين الأوهام الإسرائيلية و"صفقة القرن"

إن الحلول المطروحة إقليمياً ودولياً للوصول إلى حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي تحت ما يُعرف بـ "صفقة القرن"، أسقطت حق العودة للاجئين الفلسطينيين والتعامل مع قضية اللاجئين بمنحهم الجنسية الفلسطينية وحق المواطنة في الدولة الفلسطينية العتيدة.

إن غزّة تجارة خاسرة للسماسرة فهي بعيدة عن أقاربها ولصيقة بالأعداء

الأزمات والانقسام يقودان غزّة نحو الانفصال

نحن الفلسطينيون مختلفون على كل شيء حتى على النشيد الوطني والعَلَم الفلسطيني والمشروع الوطني وعلى كتب التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية، مختلفون على شكل نظام الحُكم وأبجديات اللغة العربية وكتاب الأحياء حتى أصبحنا صرعى للألم والموت على وقْع فكّي كماشة إجراءات الرئيس محمود عباس وسنديانة ضرائب حركة حماس.

المزيد