في العمق، فإن حرب "الثوار اللطفاء" الأعزّاء على قلب الغرب ليست سوى نوع من حفل تنكّري

الغوطة وبلاهة تغيير النظام

محبّي الإنسانية المتقلّبين لدينا يزعمون أنهم يحبون سوريا، لكنهم يودون رؤيتها مقطعة الأوصال، محطمة. هل يشكّون بذلك؟ بقيامهم بالفرز بين الضحايا، يجعلون من أنفسهم بلهاء مفيدون لسياسة "تغيير النظام" التي فشلت. هذا التعاطف غبّ الطلب كان الهدف منه تدمير الدولة السورية، لكن تلك السياسة فشلت فشلاً ذريعاً. مثل حلب، وتدمر، أو دير الزور، سوف تتحرر الغوطة قريباً على يد جيش من المجندين، الجيش العربي السوري.

من هو ماكرون؟

من هو ماكرون؟

تكفّل الإعلام بتقديم خدمات لإيمانويل ماكرون لنشر أوهامه في حين يصرّ اليمين الفرنسي على لعب دور الفزّاعة.

في الغرب لا بكاء على أطفال اليمن

في الغرب لا بكاء على أطفال اليمن

من أجل ازدهار صناعة السلاح في بلادنا لا بأس من التضحية بحياة بضعة آلاف من اليمنيين. هذا ما ألمح إليه رئيس الحكومة الفرنسية في إجابته على سؤال بشأن الغارات السعودية التي تؤدّي إلى دمار اليمن وإرهاب المدنيين. تساءل مانويل فالس في رده "هل من المعيب أن ندافع عن وظائف عملنا؟". لا عيب إذن كما يرى رئيس حكومة توزّع السلاح والميداليات على قطّاعي الرؤوس في الخليج، فهو يعني ما يقول.

xxx

فرنسا في كوما دماغية

أيّ بلد مازوشي هذا؟ نطفىء برج إيفل نواحاً على هزيمة أولئك الذين يصوّبون رشّاشاتهم على قهاوينا ثم نفرض حصاراً على الأدوية التي يستفيد منها الشعب السوري وهو الذي لم يؤذنا في شيء أبداً، وفي اعتقادهم أنهم يعاقبون الحكومة السورية التي لم تتوقّف لحظة واحدة عن حربها الضروس ضدّ هؤلاء القتلة. نعم فليطفئوا الأبراج كلها.

المزيد