هل تحلّ قمّة ترامب أردوغان المُرتقبة المشكلات العالقة بين البلدين؟

هل تحلّ قمّة ترامب أردوغان المُرتقبة المشكلات العالقة بين البلدين؟

على الرغم من فشل المساعي التركية في عهد إدارة الرئيس أوباما بتسليم غولن ، إلا أن الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان يأمل أن يستجيب الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب للطلب التركي بتسليم فتح الله غولن إلى تركيا ، بعد الوثائق التي قال إنه قدّمها إلى الولايات المتحدة ، وإنها تُثبت أن غولن كان المُحرّك للانقلاب .

أردوغان يُعيد الصراع إلى أوجّه بين العلمانية والإسلاموية

أردوغان يُعيد الصراع إلى أوجّه بين العلمانية والإسلاموية

تميّزت فترة حُكم حزب العدالة والتنمية بقدرة الحزب على حشد أنصار معظم الحركات الإسلامية خلف رؤيته وبرنامجه السياسي، من دون الدخول في مواجهات مباشرة مع مؤسّسات الدولة العلمانية، وعلى وجه الخصوص المؤسّسة العسكرية إلى أن أصبح هو الحزب المُهيمن على مُقدّرات الدولة ، حتى أنه لم يقبل الهزيمة في انتخابات السابع من حزيران عام 2015 ، لتتم إعادتها في الثاني من تشرين الثاني وفوز الحزب بالأغلبية التي مكّنته من تشكيل الحكومة لوحده.

الاستفتاء الرئاسي والانقسام العمودي في الشارع التركي

الاستفتاء الرئاسي والانقسام العمودي في الشارع التركي

في تحدٍ واضحٍ للعلمانيين وفريق " لا " للتغيير الدستوري ، قام أردوغان بزيارة أضرحة كل من رئيس الوزراء التركي عدنان مندريس، والرئيس الثامن لتركيا تورغوت أوزال، ورئيس الوزراء نجم الدين أربكان، عقب إعلان نتائج الاستفتاء ، متجاهلاً ضريح مؤسّس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك ، ما يؤكّد أن الرجل حدّد وجهته وانتهى الأمر من دون أيّ اكترث لانقسام الشارع التركي.

كل الطرق تؤدّي إلى دمشق

كل الطرق تؤدّي إلى دمشق

في عصر الامبراطورية الرومانية ، كان ثمة مثلٌ متداولٌ لدى عامة الناس يقول : " كل الطُرق تؤدّي إلى روما " .

xxx

هل تُبدّد حلب حُلم السلطان؟

ما قام به السلطان سليم الأوّل يحاول أن يقوم به الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان، وليتذكّر الجميع أن الرئيس أردوغان يدعم فئةً من السوريين ليس المقصود (طائفة) وإنما الفئة التي تُكفّر الآخر وترفض التعايُش معه (داعش .. النصرة أحرار الشام .. الخ) على الرغم من تنوّع الشعب السوري، تماماً كما كان يفعل السلطان سليم.

xxx

هل سيُعيدُ أردوغان تركيا إلى ما قبلَ مُعاهدةِ لوزان؟!

كلامُ كلٍ من فريدمان وأردوغان نفسُه يؤكّدُ الطموحاتِ التركيةَ الحاليةَ ليس في المنطقةِ وإنما في "العالمينِ التركي والإسلامي" كتعبيرٍ مجازي، وهو ما جعلَ الرئيسَ أردوغان ينتقدُ معاهدةَ لوزان ويعتبرُها هزيمةً لتركيا وليست نصراً، ليعود ويؤكّدَ كلَ مطلعِ شمسٍ أن تركيا ستتدخّلُ في كلٍ من سورية والعراق ،أي في حلب والموصل.

المزيد