مع انتفاء خطر عبد الناصر بدأت السعودية وإيران بالتخفيف من التزاماتهما والالتفات إلى مصالحهما

عبد الناصر أرق الملك والشاه

خلال فترة الستينيات تحول المد الناصري إلى هاجس يسيطر على السعودية وإيران. كانت الحرب في اليمن تستعر وكل الأطراف فيها يتقاسمون النزاع، طهران والرياض في خندق الإمام الزيدي، والقاهرة خلف الجمهوريين، والغرب والاتحاد السوفياتي في وضع المراقب والمشجع على المزيد من الغرق.

التوتر بين إيران والسعودية هو نتيجة عقود من التنافس على التأثير في المنطقة

طهران - الرياض: الطريق إلى الزلزال (1)

ليس التوتر الحديث بين إيران والسعودية وليد اللحظة، هو نتيجة عقود من التنافس على التأثير في المنطقة وعلى أحقية صياغة هويتها. في هذا الملف نقرأ في تاريخ العلاقة منذ زمن الملكية في إيران، نستعرض خارج السياق التاريخي بعض المحطات التي تؤكد أن الطريق إلى الزلزال بدأ منذ زمن.

من يقرأ ويشاهد إيران من الخارج لا يمكن له حقاً أن يتلمس معالم وجهها الحقيقية

خلف حجاب إيران

كلّما عرفت أكثر عن إيران كلّما أيقنت أنك لا تعرف سوى القليل حتى إن بعض ما تخاله مسلّمات يضيع في غياهب الجوانية الإيرانية. من يقرأ ويشاهد إيران من الخارج لا يمكن له حقاً أن يتلمس معالم وجهها الحقيقية.

أميركا وإيران: حربٌ حربٌ، سلمٌ سلمٌ

أميركا وإيران: حربٌ حربٌ، سلمٌ سلمٌ

لم تكن العلاقة بين إيران وأميركا سيئة من الأساس، لكنّها لخطب ما تحوّلت من اعتقاد إيراني بـ"الأميركي الطيّب" مقارنة بالبريطانيين والروس، إلى قناعة بأن "الشيطان الأكبر" يسكن واشنطن.

التحرير الذي انتظره جدي!

التحرير الذي انتظره جدي!

لو أننا في أي وطن آخر، في أي مكان غير العالم العربي، لو أننا في فرنسا مثلاً لكان هذا اليوم، تماماً كيوم النصر هناك، بل هو لنا أعظم وأكرم. لكن التحرير بقي عيداً لكل من شعر في ذلك اليوم العظيم من العام 2000 بقشعريرة في بدنه، حتى ولو كان راقداً في قبره بسلام.

لماذا يهرب المتحدث باسم حماس من نفي الكلام التركي.. بالهجوم على الميادين؟!

لماذا يهرب المتحدث باسم حماس من نفي الكلام التركي.. بالهجوم على الميادين؟!

ليست الميادين قاصرة عن تأكيد ما ورد على صفحاتها بالدليل، لكنها تحفظ مصادرها وتحترمها وتقدر صراحتها، وهي لا ترغب واقعاً في أن تكون جزءاً من مناكفاتٍ داخلية في الحركة تسبق الانتخابات المقبلة، لكنها بلحاظ ما قاله الوزير التركي أمام أكثر من 200 شخصية عامة وصحفية تسأل عن معنى الضغوط من عدمها، مقابل القول بالقبول بالطلب التركي كما أسلف الوزير جاويش أوغلو، والسؤال لا ينتهي هنا، لماذا لم يصدر بعد بيان من "حماس" ينفي ما قاله أوغلو؟!

إيران تنتظر ترامب بحذر

إيران تنتظر ترامب بحذر

أثار تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة قلقاً كبيراً لدى الرئيس الإيراني حسن روحاني. فالرئيس الحالي الذي سيخوض الانتخابات لولاية ثانية في أيار/ مايو المقبل يدرك تماماً أن مصير إرثه الرئيسي المتمثل بالإتفاق النووي معلّق على ما سيقرّره الرئيس الأميركي المنتخب بشأن العلاقات مع إيران.

xxx

الاتفاق النووي...ذهب مع الريح؟

قلق هو روحاني، تماماً كما ظريف، لكن هناك من لا يشعر بالقلق نهائياً، بل هناك في طهران من يرى الخير في سقوط الاتفاق. هؤلاء يمشون على قاعدة "دعه ينزف ولا تحرمه الشهادة"، يعتقدون أن الخطأ الأكبر الذي قامت به حكومة بلادهم كان الوثوق بأميركا. واليوم تقدّم لهم هذه الأخيرة هدية على طبق من ماس، على عتبة انتخابات كانت حتى أسابيع ماضية محسومة النتيجة لصالح دورة ثانية لروحاني.

xxx

ترامب رئيساً.. إنه عصر اليمين

لم يعد الأمر سراً، نعم العالم يتجه يميناً، وفي هذا تكرار مقيت لعصر سابق تنامت فيه مشاريع عرقية وقومية وأثمرت في نهاية المطاف حروباً أفنت عشرات الملايين من البشر. إنه زمن القوقعة، الأسوار ترتفع في وجه كلّ آخر والقلوب كذلك لا تتقبل سوى ما يشبه الملوّن على جدرانها والمعلّق على أبوابها

المزيد