الوعد الثاني بعد "بلفور".. لنتوحّد الآن وفوراً

الوعد الثاني بعد "بلفور".. لنتوحّد الآن وفوراً

لماذا الآن؟ لأنَّ "إسرائيل" لا تتوقع حدوث ردود فعل فلسطينية لا يمكن السيطرة عليها. وقد عبَّر عن ذلك رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي السابق، عاموس يادلين، بقوله إنَّ الفلسطينيين والعرب "يهدّدون بمسدس فارغ".

قوات الاحتلال تعتقل شبان فلسطينيين (صورة أرشيفية)

هذا ما حصل مع أسرى عملية "عين بوبين"

بلغ عدد الشهداء الذين استشهدوا في أقبية التحقيق منذ سنة 1967 وحتى سنة 2019، 73 معتقلاً فلسطينياً نتيجة التعذيب على يد قوات الاحتلال أثناء التحقيق معهم.

يتطلّب من الكل الفلسطيني أن يكون على قدر من المسؤولية لمواجهة المخططات والمشاريع الإسرائيلية والأميركية

ما المطلوب من الفلسطينيين في ذكرى يوم الأرض

إن فقدان المستوطنين للأمن وحصد أرواحهم سيجعلهم يرحلون، وهذا ما حصل إبان الإنتفاضة الثانية حيث تتاقصت أعداد المستوطنين ولم يجرؤوا على الإعتداء على المواطنين، ولكن اليوم في ظل التنسيق الأمني وقمع المقاومة واعتقال المقاومين فرعَن المستوطنيون وازداد عددهم واعتداءاتهم، وكل ذلك تحت حراسة وحماية جيش الاحتلال.

ولِدَ ياسر عرفات في 4 آب/أغسطس 1929في القاهرة

حركة فتح مازالت تدفع ثمن استشهاد الرئيس عرفات

فغياب الرئيس عرفات أدّى إلى تمزق حركة فتح، حيث إنه الوحيد القادر على جمع الأطراف المختلفة للحركة، ولم يستطع الرئيس محمود عباس الذي انتخب خلفاً للرئيس عرفات أن يكون القائد الجامع لأطراف الحركة ومجموعاتها وأشذابها.

الأسير المُحرّر محمّد التاج: داخل السجون معركة من أجل التحرّر

الأسير المُحرّر محمّد التاج: داخل السجون معركة من أجل التحرّر

ولِدَ محمّد التاج في السعودية في 17تشرين الأول/ أكتوبر1972 نتيجة نزوح والديه في سنة1967، ودرس في مدارسها الإبتدائية إلى أن توفى والده، الذي كان يعمل معلماً. ومن ثم انتقل مع عائلته إلى الأردن ودرس في مدارسها إلى أن عاد إلى الوطن في عام 1989 وفور عودته انخرط بالانتفاضة عام 1987، واعتُقل خلال الانتفاضة وبقي في السجن لغاية سنة 1992 على خلفيّة الانتماء لجبهة التحرير الفلسطينية.

يعتبر الأسرى الفلسطينيون البوسطة قبرًا متحركًا

"البوسطة" أداة للتنكيل بالأسرى الفلسطينيين

تبحث هذه المقالة موضوع سيارة النقل "البوسطة" -أداة الاذلال المتعمد- من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى.

مستوى القرارات التي اتّخذت يؤكّد بشكلٍ أو بآخر تفضيل مصالح الدول المجتمعة مع الإدارة الأميركية على قضية القدس

مُحصّلة نتائج الاجتماعات العربية والإسلامية منذ وعد ترامب وحتى نقل السفارة

لقد أعلن دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأميركية في السادس من كانون الأول/ديسمبر 2017 اعترافه بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ضارباً عرض الحائط جميع القوانين والأعراف الدولية. وعلى إثر هذا الوعد توالت الاجتماعات والقمم العربية والإسلامية لمواجهته. وجدير بالذكر بأن هذا القرار تم تشريعه من قِبَل الكونغرس الأميركي في سنة 1995، إلا أنه بقي يؤجّل على مدار 22 سنة بشكلٍ روتيني كل ستة أشهر.

اتّخذ البعض العربي العديد من المواقف، فقد طالبوا عباس بالقبول بأبو ديس عاصمة لفلسطين

كيف استغلّت إسرائيل وعد ترامب؟

خطوات عدة استخدتها إسرائيل للاستفادة من قرار ترامب بشأن القدس على مستويات عدة، من استكمال الاستيطان إلى القوانين الجائرة في الكنيست وصولاً إلى الضغط على الرئاسة الفلسطينية للقبول بأبو ديس عاصمة لفلسطين بدلاً من القدس.

في الـ28 المنعقدة في رام الله، انعقد المجلس بحضور 87 عضواً من أصل 111 عضواً

قرارات المجلس المركزي الفلسطيني بين النظرية والتطبيق

إن القرارات السابقة صيغت بلغة فضفاضة ومُلتبسة فكلها تعتمد بشكل أساسي على اتفاق أوسلو، ففي حال انتهى اتفاق أوسلو تصبح جميعها نافذة، لكن في ظل التمسّك بأوسلو لا يمكن تطبيق أي من هذه القرارات. لقد نصّ اتفاق أوسلو على البت في القضايا العالقة مثل القدس والحدود واللاجئين بعد أقل من ثلاث سنوات من توقيعه، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بتطبيق ما ترتّب عليها من التزامات في الاتفاق في الوقت الذي قامت فيه السلطة بتنفيذ كل التزاماتها.

المزيد