لايمكن لأي شخص عاقل أن ينكر أحقية المطالب التي خرج بها البصريون

البصرة .. صراع من أجل البقاء

قد لا يُخيّل للمرء إنه في القرن الحادي والعشرين، وفي مدينة تسبح على بحر من نفط يجعلها من المدن الغنية، إن أهلها يتظاهرون ويحتجون للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب والكهرباء، أدنى واجبات أية حكومة تجاه مواطنيها، إلا أن ذلك يحدث بالفعل في مدينةالبصرة العراقية، بعد أن ضاق ذرعاً بأهلها وملّوا كل الوعود التي يطلقها المسؤولون العراقيون منذ ما يقارب 14 سنة، من دون أن تسمن أو تغني من جوع.

يظهر التركي كأكثر لاعبي الأزمة السورية "سذاجة"

إدلب .. حسابات الساعات الأخيرة

تُدرك الولايات المتحدة جيداً ومَن يتحالف معها في الحرب التي فُرِضت على سوريا، أن إعلان خاتمة هذه الحرب سيكون بتوقيت إدلب، فهي المعركة الأشدّ تعقيداً وصعوبة وأهمية أيضاً وأن ما بعدها لن يكون سوى تفاصيل إذا ما قورن بها، لذا تتصاعد حدّة التصريحات وتتعالى التهديدات علّها تساهم في تثبيط عزيمة الدولة السورية وحلفائها عن بدء معركة التحرير، ولهذا فإن محاولات الضغط على الدولة السورية عبر التهديد بتنفيذ ضربة عسكرية تجري على قدمٍ وساق.

إستياء كبير يسود الشارع العراقي من السياسات الاقتصادية للحكومات المتعاقبة بعد العام 2003

اﻻنتخابات العراقية .. بين التدخّل الخارجي والخيارات الوطنية

بين تجاذبات السياسة وبازارات الانتخابات وتدخُلات الخارج وحسابات الداخل، تذهب عيون المواطن العراقي إلى الشق المتعلّق بحياته وتأمين لقمة عيشه وتوفير الخدمات وما إلى ذلك، فإن لا أحد يمكنه نكران الاستياء الكبير الذي يسود الشارع العراقي من السياسات الاقتصادية للحكومات المتعاقبة بعد العام 2003، وإخفاقها في توفير المشاريع الخدمية وتفشّي ظاهرة الفساد المالي والإداري في مؤسسات الدولة مقابل ضعف كبير في مجال محاربته أو الحد منه، ولهذا فإن من المُلاحَظ أن هناك حالة من العزوف عن المشاركة في الانتخابات باعتبار أنها لن تقدّم شيئاً للمواطن كسابقاتها وهو أمر طبيعي نتيجة خيبات أمل متكرّرة، هذا العزوف أيضاً أشار إليه النائب عباس البياتي في حديث له مع قناة الميادين متحدثاً عن "ضرورة حثّ الناخبين على المشاركة الفاعِلة في الانتخابات وعدم مقاطعتها".

دخول القوات الشعبية السورية الموالية للجيش السوري إلى عفرين

عفرين والدروس المُستقاة

بهدوء وتروٍ وحكمة حقّقت الحكومة السورية إنجازاً آخر بدخولها عفرين وأعادت بسط سيطرتها على منطقة جديدة ضمن جغرافيتها المُعترف بها، وهي بذلك أيضاً عزّزت ثقة المواطن السوري الكردي بها، بعد ما حاول الحلف المُعادي لها وخلال سنوات الحرب السبع زعزعتها وتغذية النفس الانفصالي لاستخدامهم أداة لتقسيم سوريا وإضعاف الدولة السورية.

المزيد