يجمع قطرَ وإيران ملفان استراتيجيان سابقان على الأزمة الخليجية،

في علاقة محور المقاومة بالمحور التركي

في مقابل صفّ من القواعد الأميركية مصوَّب نحو الجبهة الجنوبية الواسعة لإيران، تبرز أهمية تحييد قطر، وهو ما تمّ، وتصعيد الأرضية المشترَكة معها في الملف الثاني، والإفادة من تناقضها الثانوي مع المحور السعودي، تناقضٌ وجد لنفسه انعكاساً مرتداً في تفكّك قوى الإرهاب في سوريا، وفي إبراز السقف المختلف لمحور تركيا قطر في قبول تصفية القضية الفلسطينيّة، بصيغة إدارة ترامب، في مقابل تبنّي مملكة آل سعود لمشروع التصفية.

يحكم الكتالوج الأميركي ذهنية الليبرالي واليساري الديمقراطي العربيان بصفة تأسيسية

بنية التخلّف والكتالوج الأميركي

غياب الفهم الناجِز لقضيّة التخلّف عن "النخبة العربيّة"، بعد أن عُمِل على فهم التخلّف على أنه حال من التأخّر عن تحقيق "معايير" فوقيّة بعينها، وسيكفل اللحاق بتطبيقها وصول مفاجىء للتطوّر، وليس حالة تعبّر عن بنية متكاملة تتسم بفقدان القوة والاستقلال، ويغيب فيها تمثيل المصالح الاقتصادية والاجتماعية الجوهريّة للأغلبية السكانيّة في مواجهة ناهبيها، المتحكّمين ليس فقط في ثرواتها وأسواقها بل في أصحاب السلطة في المجتمعات المتخلّفة.

المزيد