التقى روحاني بشينزو آبي خلال السنوات الماضية قرابة 12 مرة في مناسبات دولية مختلفة (أ ف ب)

هل ينجح آبي بما فشل به ماكرون بين طهران وواشنطن؟

لعلّ السؤال الأبرز الذي يطرحه المتابعون لتعقيدات المشهد الإيراني الأميركي، هل حصلت طوكيو على الضوء الأخضر الأميركي للمُضيّ قُدماً في مقترح يُخفِّف القيود الأميركية ولا يمسّ بالثوابت الإيرانية؟

اختلفت الصحافة الإيرانية في تفسير خلفيات وأهداف المنحة الأوروبية لإيران

ما هي ردود الفعل الإيرانية على المنحة الأوروبية؟

وجهتا النظر هاتان تعكسان موفقين مختلفين من أوروبا، ومن نتيجة المفاوضات معها لتأمين حزمة اقتصادية قوية تتصدى للعقوبات الأميركية، الموقف الأول هو الذي تعبر عنه الماكينة الدبلوماسية الإيرانية ويدعمه التيار الاصلاحي والتيار المعتدل، رغم الفروقات بين رؤية التيارين لرغبة أوروبا وقدرتها على تقديم الضمانات العملية ودعم الاقتصاد الإيراني

رحل عزت الله انتظامي عن عمر ناهز 94 عاماً

عزة السينما الإيرانية يغيب عنها

رحل عزت الله انتظامي عن عمر ناهز 94 عاماً تاركاً أرثاً ضخماً من الأفلام السينمائية تفوق الخمسين اشتهر خلالها بشخصيات متعددة لكنها محبوبة فقد عرف بإختياره الأدوار التي يؤديها بدقة متناهية كي تتناسب مع شخصيته ولم يقبل كل الأعمال التي قدمت له لأنه كان يعتبر التمثيل فناً وليس وسيلة للاسترزاق وهذا ما جعل اسم انتظامي يتردد على لسان الكبير والصغير في إيران.

سليماني يتعهد بأن إيران ستنهي الحرب إذا بدأتها أميركا

إیران وأمیرکا، حوار أم مواجهة؟

هل ترغب الولايات المتحدة فعلا بالتفاوض المباشر مع إيران من دون شروط مسبقة، ولماذا تغير الموقف الأميركي بين ليلة وضحاها من لغة التهديد إلى لغة الحوار، وهل سيفضي هذا التفاوض إلى إغلاق ملف الخلافات بين البلدين وتطوى صفحتها التي استمرت أربعين عاما وتصبح مجرد ذكرى في تاريخ العلاقات بين الطرفين؟ وهل سيتغير الموقف الإيراني الرافض للحوار المباشر مع الإدارة الأميركية بسبب سلوكها العدائي ضد إيران؟

ترامب انسحب من الاتفاق النووي في أيار/مايو 2018

ما هي شكوى إيران ضد أميركا؟

قد يُفسر التأني الإيراني خلال الأعوام الثلاثة المنصرمة على أنه محاولة لإعطاء فرصة للأطراف الأخرى الراعية للاتفاق النووي لاقناع الإدارة الأميركية بضرورة الالتزام ببنود الاتفاق، كما أنه يؤشر إلى حرص إيران على استمرار الاتفاق والأهمية التي توليها له، لكن بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق في أيار/ مايو 2018، وفرض عقوبات جديدة على طهران وعدم استطاعة الدول الأوروبية الحليفة للجانب الأميركي بإقناعه بالبقاء ضمن الاتفاق النووي لم تجد إيران بداً من تقديم شكوى ضد الولايات المتحدة لعدم التزامها بالمقررات الدولية.

يشير بعض خبراء الإقتصاد إلى أسباب عديدة منها انعدام التنسيق بين الأجهزة الإقتصادية المؤثرة للحكومة

الأزمة الاقتصادية في إيران وحلولها

في ظل هذه الأجواء المحفوفة بأزمة إقتصادية لا ينكرها أحد، يبرز مشهد آخر يُظهر توافقاً داخلياً على إيجاد حل سريع وينبأ هذا الأمر بإمكانية عودة الإستقرار إلى الأسواق بوقت قياسي خاصة وأن الحكومة تؤكد أن البنك المركزي لا يعاني من نقص في احتياطي العملة الأجنبية ولا في احتياطي القطع الذهبية التي يتم تداولها في الأسواق المالية، وبانتظار عبور هذه المرحلة يبقى التحدي الآخر مواجهة العقوبات الإقتصادية الأميركية.

المزيد